الرئيسية » عين حرة »

أبناؤنا في خطر!

– ارتداء ألبسة بلاستيكية غير نفاذة أثناء الحصص الرياضية لحرق الشحوم! النتيجة اجتفاف للجسم قد يتسبب في أضرار وخيمة للكليتين وغيرهما…

– حمل أثقال بدون توجيهات علمية لبناء الجسم! النتيجة نسبة كبيرة من مرضى ألم النسا (السياتيك)…

– واللائحة طويلة من مظاهر الجهل في مجال الرياضة والتربية البدنية المنتشرة في مجتمعنا وتتسبب في عواقب صحية وخيمة على صحة مجتمعنا…

من المسؤول؟ وهذا المجال لا تحكمه أي قوانين ببلدنا: تراخيص فتح أندية رياضية لا تشترط أدنى مؤهلات علمية مختصة، وزادت الدولة مؤخرا عبثها بصحة أبنائها بفتح مهمة تدريس التربية البدنية بمؤسساتنا التعليمية في وجه جميع الشعب دون اشتراط أدنى تخصص علمي صحي!

كيف يمكننا أن نتصور توظيف أطباء دون تكوين ومن مختلف الشعب بحجة أن التكوين سيتم أثناء العمل؟

وحتى إذا عطلنا عقولنا للقبول بما يجري فما ذنب أولئك الذين سيتم التعلم فيهم؟ أليسوا أبناءنا؟ أم أنه مكتوب علينا التضحية بأجيال من أبناء هذا الوطن ثمنا لنزوات وعبثية زمرة فاشلين من مسؤولينا؟

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz