الرئيسية » عين حرة »

أجهزة المخابرت وموسطاجات وزان

ربما قد يكون الكثيرون على غير علم بوجود صفحة فيسبوكية يسمي نفسه صاحبها مول الصابونة والصفحة معروفة بموسطاجات وزان ،وبما ان رواد الانترنيت يقل عددهم كلما تجاوزت شريحة مستعمليه الخمس وثلاثين سنة اي الاعمار التي يصير فيها الانسان أبا او أما لأبناء في سن المراهقة والشباب ،يصير طبيعيا ان يبقى تداول الكلام على مثل هذه الصفحات محصورا في الشريحة العمرية ما دون 20 سنة ،اما أولياء الامور فيقول عقلهم الباطن حين يسمعون بهكذا مواقع: ما دام الضرر لم يصل لابنتي فمن بعدها الطوفان وكل شاة تعلق من رجلها ومن عقدها بيده فليحلها بأسنانه.. رفعت الجلسة ،وبهذه الرفعة الجلسة يختم كلامه صاحبنا مول الصابونة في”موعظته البليغة” التي يتحدث فيها بخطبة اشبه بخطبة الشيطان في النار امام الحشود الجهنمية “فلا تلوموني ولوموا انفسكم” واسمعوا ماذا قال مول الصابونة هذا في زهو وثقة بالنفس واستعلاء وعنونه بنقطة نظام :”
سلام عليكم أنا بغيت نوصل هاد رسالة نداك خونا لي كاتب علينا المقال ف(maydan) قالك أسيدي حنى كنشوهو بنات الناس وكنديرو وكنديروا ,,,,هما حتى كانو كايحشمو مايداخلوش هادوك تصاور الفاسبوك وحنا مكنضلمو حاد حنا داك تصاور كاميلــين و الفيديوات حتا حنا كانجيبوهوم مل الفاسبوك وتصــاور لي فلفايس ماديال حتى حد عموومين أي ديال كولشي ولي بغات تستر راسها ولي كاتخاف على راسها ماتقدرش دخال تصورها واش أسيدي داك لي كيداخللو تصورهم ماعندهم عائلات أو خوتهم يردوا ليهم البال إلى كانو هما سايبــ]ــن حنا كام نقوموا بالواجب ديالنا و ماكانــــضــلــمــو حـــد هنـــــــايــــــا رفـــــعـــت الجـــــــلــــــســـة”
لعل اساتذة اللغة العربية سيضعون ايديهم فوق رؤوسم من هول الضربات التي تتلقاها لغة الضاد ،للاسف هذه مخرجات تعليمهم وصاويبينهم التي زلق فيها هذا الجيل ،الشاهد عندي ان صاحبنا هذا ،وهو يبدو لا زال في سن أوج مراهقته،يظن في نفسه داعية ومربي وموجه ووصي ومصلح اجتماعي ومدعي عام وقاضي يرفع الجلسات وقد جربت ان دخلت معه في مناوشة بتعليق جمعت فيه بين الوعد والوعيد،وقد حدفه من القائمة بل قطع علي حتى فرص التعليق فيما بعد،بل تمادى بنشر تعليق بعدي (ليظهر كأنه لم يتصرف من موقف ردة فعل خواف اي مارس التذاكي)فيه سخرية واستهزاء ووضعه قبليا في الترتيب على ذلك الذي علقت له عليه وقد كان كتب فيه طلبا لمن عنده صور بنات ان يبعثوها له لنشرها في موقعه.بمعنى ان هذا المراهق ،وربما له معاونون ،متمادي ومستمر ومصر بكل تحدي واستعلاء.وفي حوار لي مع شاب طرحت عليه اقتراح ان كان ممكنا ان يعبئ بنات الاعداديات والثانويات بغض النظر عن وجود صورهم في ذلك الموقع من عدمه ليقوموا بوقفة احتجاجة ضدا على الصفحة والقائمين عليها،فاقتنع وبعد مدة قال لي انه حاول مع الكثيرات لكنه وجد اعراضا منهن بسبب خوفهن اما من انتقام مول الصابونة (انظروا كيف اصبح هذا كأخطر المجرمين) وإما خشية ان يقال عنهن “اللي فيها الفز كتقفز” بل كان هذا الشاب قد اخبرني سابقا ان واحدة من تلك المنشورة صورهن قالت له (والعهدة عليه وعليها) ان مول الصابونة طلب منها مبلغا من المال لكي يحجب صورتها .ولو صدقت الرواية نكون أمام امر خطير جدا،ان هذا المراهق يمارس الابتزاز الاخلاقي والمالي،ويكون سكوت الاجهزة الامنية وعدم إظهار اي ردة فعل صارمة من اجل معرفة هويته وتلقينه درسا ليكون عبرة لمن تسول له نفسه مستقبلا ان يقدم على مثل هذا الاجرام بغض النظر عن حقيقة ما ينشر من باطله فيما يخص كلامه القدفي على البنات، والغريب انني كنت قرأت خبرا في صفحة وزان دار الضمانة مند اكثر من ثلاثة اسابيع خبرا يقول ان اجهزة المخابرات الوزانية تقوم بتحرياتها للوصول الى صاحب صفحة موسطاجات وزان ولا أدري هل ذهبت هذه الاجهزة للبحث عنه في كوكب زحل ،أم انها لم تتعاطى مع الموضوع بجدية، ام ان خبر وزان دار الضمانة عاري من الصحة، أم ان مول الصابونة زلق(بتشديد اللام) فيها الاجهزة الامنية فعجزت عن تعقب آثاره فهو أذكى منها ومن اساليبها القديمة في التحري ولا تعرف شيئا عن شيء اسمه الجريمة الالكترونية من هذا النوع، لانها متخصصة فقط في تعقب النشطاء السياسيين اما “شعيبة فليتطحان مع بعضياتو”، أم ان الاجهزة اياها لها خطة لا نعلم تفاصيلها، المهم ان كان لها خطة “فيطلقونا للفراجة” فالخوف عند البنات وصل لدرجة الرهاب حتى التبول اللائرادي.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz