الرئيسية » سلطة ومجتمع »

أرباب النقل المزدوج يحتجون على ترحيلهم

احتج سائقو سيارات النقل المزدوج على قرار تغيير مكان المحطة إلى طريق فاس، الخط الذي يربط بين وزان وسيدي رضوان وعين دريج وعين دفالي، حيث تفاجأ مستعملو هذه المحطة من جراء الخبر دون اقتراحات أو بدائل أخرى ترضي الأطراف.

سائقو سيارات النقل المزدوج خلال احتجاجهم

سائقو سيارات النقل المزدوج خلال احتجاجهم.

وأكد أحد السائقين لموقع عيون وزان أن المحطة كانت بحي الحدادين (بالسقاية) وتم ترحيلهم إلى هذه المحطة منذ سنوات بقرار حسب المتحدث نفسه. واعتبر سائقو النقل المزدوج أن الانتقال إلى طريق فاس هو تعسف على أرباب النقل المزدوج والمسافرين بالمحطة، في غياب مرافق صحية وفضاء يستجيب لحاجيات المسافرين وأرباب سائقي النقل المزدوج، خصوصا وأن فصل الشتاء على الأبواب.

وجاء هذا القرار على إثر الزيارة التي قام بها عامل إقليم وزان إلى مدرسة الإمام علي بن أبي طالب بمناسبة افتتاح الموسم الدراسي الحالي 2014-2015م يوم 9 شتنبر 2014م، حيث أعطى تعليماته لتأهيل واستغلال فضاء باب المؤسسة بطريقة جيدة.

وبعد يوم قضته وسيلة النقل المزدوج بالمحطة متوقفة تنتظر حلولا، عقد سائقو سيارات النقل المزدوج اجتماعا مع قائد المقاطعة الحضرية الثانية، حيث خلص الاجتماع إلى استئناف العمل بشكل منظم بنفس المحطة، مع عقد اجتماع آخر للبث في الموضوع يوم الجمعة 26 شتنبر 2014م.

جانب من سيارات النقل المزدوج

سيارات النقل المزدوج متوقفة تنتظر حلولا.

وصرحت إحدى المواطنات التي لم يحالفها الحظ في التنقل إلى مكان عملها، صرحت لموقع عيون زان بأن الساكنة أضحت تعاني من ويلات التهميش وخصوصا الطبقة الهشة والفقيرة دون الطبقة الميسورة والغنية، وأن المواطن أصبح مقهورا في غياب فرص عمل وإثقال كاهل المواطن بمصاريف إضافية. وعبرت بحرقة عن معاناة زوجها الذي حرموه من عربته بسوق مولاي التهامي وما تعانيه من معاناة في مواجهة مصاريف الدخول المدرسي وحلول عيد الأضحى المبارك وفواتير الماء والكهرباء، وغيرها من المصاريف التي تتكبد معاناتها الطبقة الفقيرة، تضيف نفس المواطنة.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz