الرئيسية » عين حرة »

أهمية إدماج الوسائل السمعية البصرية في مادة التربية الإسلامية

تعتبر مادة التربية الإسلامية النبراس المنير لجميع المواد بما تحتويه من معارف وقيم تهدف إلى الرقي بالمتعلم في جميع مناحي الحياة عامة، لكنها تعاني من نقص حاد على مستوى إدماج الوسائل السمعية البصرية الحديثة في تدريس هذه المادة، رغم فوائدها العدة المتمثلة فيما يلي:

  1. تقدم للمتعلمين أساسا ماديا للتفكير الإدراكي الحسي وتقلل من استخدام ألفاظ لا يفهمونها.
  2. تعمل على جذب تركيز وانتباه المتعلمين، وذلك لما تضفيه على الدرس من حيوية وواقعية.
  3. تثير اهتمام المتعلمين وتشوقهم وتحثهم على الإقبال على الدرس بشغف.
  4. تقدم خبرات واقعية تدعو المتعلمين إلى النشاط الذاتي وتضاعف من فاعليتهم وإيجابيتهم.
  5. تنمي في المتعلمين القدرة على الاستمرار في التفكير.
  6. تساهم في نمو المعاني، ومن ثمة، في نمو الثروة اللفظية.
  7. تساهم في جودة التدريس بتوفير الوقت والجهد وزيادة الوضوح.
  8. جعل ما يتعلمونه من معارف ومهارات باقي الأثر.
  9. تساهم في تخطي حدود الزمان والمكان.
  10. تزيد في ترابط الأفكار والخبرات.
  11. تساهم في ربط المدرسة بالحياة…

وللاستفادة من الإمكانات التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، وخصوصا في مادة التربية الإسلامية، فإن إدماجها في المادة يتطلب من الأستاذ اعداد سيناريو بيداغوجي وفق منهجية يحدد فيها مجموعة من العناصر كمجالات الأهداف، طرق التدريس، التعلم، التعليم، أدوار المتعلم، أدوار الأستاذ، امثلة للموارد الرقمية المناسبة.

وفيما يلي نقترح نموذج مشروع سيناريو بيداغوجي لإدماج الوسائل السمعية البصرية في المادة في مستوى الجذع المشترك.

سيناريو بيداغوجي لإدماج الموارد الرقمية في درس علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة:

سيناريو بيداغوجي لإدماج الموارد الرقمية في درس علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة

ورغم أهمية استعمال الوسائل السمعية البصرية في المادة فالأستاذ ملزم بالتقيد بمجموعة من القواعد عند اختيار واستعمال هذه الوسائل، ومن هذه القواعد:

  1. التعامل مع الوسائل السمعية البصرية على أنها جزء من العملية التعليمية التعلمية، وعنصر أساسي من عناصر النظام التربوي.
  2. تحديد الوسيلة المناسبة انطلاقا من الأهداف المحددة للدرس.
  3. تحديد الغرض من استخدام الوسيلة في ضوء الإلمام بخصائصها، ونواحي القصور فيها، ومدى ملاءمتها.
  4. استحضار الوضعيات التعلمية والسلوكات الممكنة عند توظيف الوسيلة (هل ستكون الوسيلة منطلقا للتعلمات، أم معززة لها، أم للمناقشة والتقويم …؟)
  5. ملاءمة الوسيلة لمستوى التلاميذ العقلي والمهاري.
  6. أن تؤدي الوسيلة إلى زيادة قدرة المتعلمين على التأمل والملاحظة والتفكير العلمي .
  7. أن يكون اختيار الوسيلة وفق نظام تعليمي متكامل، قائم على اختيار الوسيلة وتصميمها واستخدامها لتحقيق أهداف محددة.
  8. أن تساوي الجهد المبذول لتوفيرها وإعدادها…
  9. تهيئة الوسيلة ومكان وزمان عرضها، ومناسبتها للفئة المستهدفة.
  10. عرضها بأسلوب شيق ومثير، يساهم في تفاعل التلاميذ معها.
  11. عدم تركها معروضة دون حاجة إليها (عنصر مشوش).
  12. متابعة أثر الوسيلة على التلاميذ.

وخلاصة القول: فأستاذ مادة التربية الإسلامية مطالب بتطوير أدائه الديداكتيكي عن طريق مسايرة المستجدات باستعمال الوسائل السمعية البصرية في المادة وتوظيفها التوظيف الأمثل لتفجير الطاقات الإبداعية لمتعلميه.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

كريمة مهتدي

أستاذة التعليم الثانوي التأهيلي، مادة التربية الإسلامية، ثانوية ابن طفيل التأهيلية، أولاد ايعيش، نيابة بني ملال.

عدد المقالات المنشورة: 3.

خلاصات كريمة مهتدي

اقرأ لنفس الكاتب:

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz