الرئيسية » تربية وتعليم »

اختتام الملتقى الإقليمي الأول للأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية بنيابة وزان

اختتم الملتقى الأول للأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية ؛ الذي نظمته نيابة وزارة التربية الوطنية بشراكة مع مندوبية وزارة الشباب والرياضة وبتعاون مع المجلس الإقليمية لعمالة وزان وفيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلامذة بإقليم وزان وبتنسيق مع الخلية الجهوية للصحة المدرسية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين عشية السبت 18 ماي 2013 ، والذي اختير له هذه السنة شعار “الأندية الصحية دعامة أساسية لترسيخ السلوك السليم بالوسط المدرسي “، وقد ضم مجموعة من الفقرات الفنية و ورشات موضوعاتية ورواق خاص بإبداعات تلميذات وتلاميذ الأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية بنيابة وزان وغيرها من الأنشطة التربوية ذات العلاقة بشعار الملتقى، من بينها عروض تقدم بها أطباء وأطر عاملة بمجال الصحة المدرسية على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان.

صورة جماعية للمشاركات والمشاركين في الملتقى

صورة جماعية للمشاركات والمشاركين في الملتقى

حضر فعاليات الملتقى،كل من النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بوزان ومندوبة وزارة الشباب والرياضة بإقليم وزان و مندوب وزارة الصحة بإقليم وزان  ونائب رئيس المجلس الإقليمي بعمالة إقليم وزان و أعضاء من المكتب الإقليمي لفيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بإقليم وزان و وأعضاء وأطر الخلية الجهوية للصحة المدرسية بالأكاديمية وأطر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية كما حضره ممثلو الهيئات الحقوقية والنقابية وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التربوي بالإقليم. بالإضافة للفئة المستهدفة من الملتقى وهم منسقات ومنسقي الأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية بكل الأسلاك وبعض منخرطات ومنخرطي الأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية بإقليم وزان.

الهدف من الملتقى الإقليمي، تسليط الأضواء على مجهودات الأندية  الصحية بالمؤسسات التعليمية وكذا إبداعات منخرطات ومنخرطي الأندية وإبراز الدور الذي تقوم به الأندية في المساهمة إلى جانب باقي الأندية في تنشيط الحياة المدرسية وفي الحد من بعض الظواهر السلبية التي تعرفها بعض المؤسسات التعليمة كالعنف المدرسي والتعاطي للمخدرات والإدمان على التدخين وغيرها من المظاهر التي  من الواجب على الجميع أن ينخرط للحد من آثرها السلبية على التلميذ وعلى  حرمة المؤسسات التعليمية.

  كما يهدف الملتقى إلى تقاسم التجارب  الناجحة فيما بين منسقات ومنسقي الأندية الصحية من خلال تنظيم ورشات موضوعاتية وذلك للرفع من جودة خدمات الأندية من جهة ومن أجل الوقوف على الصعوبات التي تعترض بعض الأندية الغير المفعلة بالمؤسسات التعليمية.

افتتح الملتقى الإقليمي الأول  صبيحة السبت 18 ماي 2013 على الساعة التاسعة صباحا بكلمات كل من السيدة النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والسيدة رئيس مكتب الصحة المدرسية بنيابة وزان والسيدة نائبة وزارة الشباب والرياضة ونائب رئيس المجلس الإقليمي وكلمة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان ألقاها بالنيابة عنه طبيب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ؛ أجمعت  كلها على ضرورة الاهتمام بصحة التلميذ من خلال برامج تربوية وقائية و توعوية؛ قد تساعده على حماية نفسه من كل الظواهر السلبية كالتعاطي للمخدرات والإدمان على التدخين و غيرها، كما أكدت الكلمات على ضرورة تقوية التنسيق فيما بين كل المتدخلين في الصحة المدرسية وتحديدا نيابتي التعليم والصحة والجماعات المحلية وممثلي الآباء .كما أشادت كل الكلمات بمثل هذه الملتقيات التي من شأنها تقريب وجهات نظر كل المتدخلين في الشأن الصحي بالمؤسسات التعليمية و أشارت إلى ضرورة تعميم مثل هذه الملتقيات على باقي الأندية المشتغلة في مجال  أخرى كحقوق الإنسان والمواطنة والبيئة والمسرح والثقافة وغيرها.

النائبة الإقليمية عند إلقائها كلمة افتتاح الملتقى الإقليمي الأول للأندية الصحية

النائبة الإقليمية عند إلقائها كلمة افتتاح الملتقى الإقليمي الأول للأندية الصحية

مباشرة قام الوفد المرافق للسيدة النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بزيارة رواق الأندية الصحية وهو عبارة عن رسومات ومجسمات أبدعها تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بتأطير من الأندية الصحية؛ الغرض منها تحسيس  وتوعية التلاميذ بمخاطر التعاطي للمخدرات وكل أشكال الإدمان وبعض الأمراض كالسيدا وغيرها.

الرواق ساهم فيه ما مجموعه 20 مؤسسة تعليمية 9 منها ابتدائي و11 ثانوي منتشرة على 17 جماعة قروية تابعة لإقليم وزان.

عدد المشاركات والمشاركين في الملتقى  بين منسقات ومنسقي الأندية ومنخرطات ومنخرطي الأندية فاق 150 مشارك.

جانب المشاركين في الملتقى الإقليمي الأول للأندية

جانب المشاركين في الملتقى الإقليمي الأول للأندية

بالنسبة للعروض المقدمة  صبيحة الملتقى كانت كالاتي:

      العرض الأول: تحت عنوان: “واقع وآفق الصحة المدرسية” قام بتأطيره الأستاذ حسن نصري رئيس مكتب الصحة المدرسية بنيابة طنجة؛ حاول من خلاله تقريب المشاركات والمشاركين من الدور الذي لعبته وزارة التربية الوطنية في النهوض بالصحة المدرسية من خلال التذكير بالسياق التاريخي لأهم المشاريع التربوية المرتبطة بالصحة المدرسية التي أنجزتها الوزارة خلال العقدين الماضيين ،كما تطرق للعمل المشترك بين القطاعات المعنية بالصحة المدرسية مركزا على الدور المهم لكل من وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة ودور الأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية في النهوض بالصحة المدرسية.

      العرض الثاني: تقدم بها الأستاذ مصطفى سيدي بن صالح عن جمعية علوم الحياة والأرض بمدينة طنجة حول موضوع :”محاربة المخدرات والإدمان بالوسط المدرسي”

الموضوع تمحور حول ظاهرة تعاطي المخدرات والتدخين في أوساط الشباب الأكثر هشاشة، كما تطرق لبعض وسائل العمل المساعدة  والتي من شأنها  مساعدة  التلاميذ على الابتعاد عن تناول بعض المواد القابلة للإدمان كالمخدرات والسجائر وغيرها وذلك من خلال تنظيم أنشطة موازية تدفع بالتلاميذ للانشغال بما هو أهم. ولعل ما تقوم به الأندية الصحية وغيرها من الأندية الحقوقية والثقافية والفنية بالمؤسسات التعليمية لتعد إجابة ضمن الإجابات التي على كل المتدخلين في الشأن التربوي تقويتها وتنميتها لتشمل كل التلاميذ بكل المؤسسات والتعليمية.

العرض تطرق كذلك لكل أنواع المخدرات ومكوناتها الكيميائية وأسباب تعاطي الشباب لها وخطورتها على الصحة وعلى المجتمع وعلى الأسرة وعلى منظومة التربية والتعليم. 

      العرض الثالث: تفضلت بتأطيره الأستاذة أسية بوزكري عضو الخلية الجهوية للصحة المدرسية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان، تمحور حول موضوع “التعفنات المنقولة جنسيا والسيدا” تقدمت من خلال مداخلتها بإعطاء إحصائيات حول مرض السيدا ،عالميا ووطنيا وجهويا ومحليا, كما تطرقت لبعض الأسباب وراء ظهوره المرض  ببعض الجهات على المستوى الوطني وأسباب التباين بينها ؛ كما أوضحت للمشاركات والمشاركين مفهوم السيدا وأثره المدمر على خلايا  الجسم عند الإنسان وبعض الأدوية المخففة من آلام الأشخاص المصابين بداء السيدا وإمكانية تعايش المصاب مع المرض ،كما تطرقت بتفصيل إلى الأسباب وراء الإصابة كالجنس غير المنظم والوسائل الحادة المستعملة في الحلاقة  غيرها والإبر المستعملة في التعاطي للمخدرات وغيرها من الوسائل التي قد تتسبب في الإصابة بالمرض.

مباشرة بعد انتهاء المداخلات تقدم المشاركون في الملتقى ببعض الملاحظات والأسئلة أغنت مضامين العروض المقدمة صبيحة الملتقى.

بعد فترة استراحة شاي ؛ قدم بعض تلميذات وتلاميذ ثانويتي علال الفاسي ببريكشة ومولاي عبدالله الشريف بوزان فقرات موسيقية؛ نالت إعجاب المشاركات والمشاركين في الملتقى الإقليمي الأول للأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية بنيابة وزان.

مساء نفس اليوم توزع المشاركات والمشاركين في أربعة ورشات:

الورشة الأولى: حول موضوع “الأندية الصحية واقع وآفاق”

الورشة الثانية: حول موضوع ” رصد مظاهر العنف بالوسط المدرسي  واقتراح الحلول المناسبة للتصدي للظاهرة”

الورشة الثالثة : ” توظيف تقنية فن المناظرة في موضوع “النادي الصحي فضاء لمناهضة العنف”

الورشة الرابعة: ورشة الإبداع التشكيلي شارك فيه تلاميذ وتلميذات بعض المؤسسات التعليمية أبدعوا خلالها رسومات مرتبطة بمضمون الملتقى الإقليمي الأول للصحة المدرسية بنيابة وزان.

في الجلسة العامة والختامية قدمت أعمال الورشات الأربع مع تقديم توصيات مرتبطة بمضمون الملتقى  الإقليمي الأول للأندية الصحية بالمؤسسات التعليمية سيتم رفعها للجهات الوصية على القطاع التربوي.

ليختتم اللقاء في جو تربوي نوعي و متميز، على أمل اللقاء في الملتقى الثاني برسم الموسم الدراسي 2013/2014.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz