الرئيسية » سلطة ومجتمع »

اختتام فعاليات الدورة التكوينية الثالثة لمنظمة فتيات الانبعاث بوزان

    اختتمت الدورة التكوينية التي نظمتها منظمة فتيات الانبعاث حول المواطن الفعال، على مدى ثلاثة ايام من27  دجنبر 2013 الى غاية  29 منه بشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.حيث أشرف المنسقة العامة للمشروع والكاتبة العامة للمنظمة  السيدة انصاف الشراط والسيد خالد الجزولي المكلف بالتنظيم لهذه الدورة الثالثة المقامة بالمركز الاجتماعي للقرب بحي العدير بوزان، بحضور الاخت رقية اشمال رئيسة المنظمة والاخت لمياء العمري وامينة ركلمة ونادية الدهبي عضوات المكتب التنفيذي ومن تنشيط الاختين نوال حموتي وحليمة بن رمضان .وتعرف هذه الدورة مشاركة ازيد من 30 مشارك(ة) من وزان وشفشاون وتطوان والفنيدق والمضيق وطنجة .على اعطاء الانطلاقة الفعلية للدورة في نسختها الثالثة.

اختتام فعاليات الدورة التكوينية الثالثة لمنظمة فتيات الانبعاث بوزان

اختتام فعاليات الدورة التكوينية الثالثة لمنظمة فتيات الانبعاث بوزان

    وتخللت هذه الدورة مجموعة من الو رشات التي  تسلط الضوء على التعريف بالمواطن الفعال عبر الهوية والثقافة من اجل تعزيز ثقافة المساواة والإنصاف والتسامح والمناصفة والنوع الاجتماعي،وتقوية قدرات الشابات والشباب بالمؤسسات العمومية والخاصة وتمكين الجميع من المشاركة في الفعل التنموي محليا و وطنيا  .

الهدف ادماج الشابات كمعطى بشري هام في سياق التحولات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية التي تعرفها البلاد، و ذلك من أجل تعزيز ثقافة المساواة والانصاف والتسامح والمناصفة والنوع ألاجتماعي من خلال تقوية قدراتهن وتمكينهن من اليات المشاركة في تدبير الشأن العام المحلي والإقليمي والوطني.وتفعيل البرامج التنموية عبر تطوير الشركات من اجل ابراز كفاءتهن في رهانات التنمية المستدامة وإنعاش النقاش حول السبل الكفيلة بتحريك العجلة التنموية ،مع الانخراط في صلب القضايا و الاوراش ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي .

  وتندرج هذه الدورة التكوينية في اطار تكوين وتأطير جيل جديد من الفتيات من اجل المشاركة في صنع القرار محليا ووطنيا .انطلاقا من مفهوم الهوية الثقافية والحوار المبني على تعدد الثقافات،وترسيخ روح المواطنة الحقة محليا ووطنيا.اظافة الى بلورة مشاريع مجتمعية  تنموية انطلاقا من قناعات وخبرات وتجارب تتماشى والوضع الاجتماعي للمنطقة .وهو ما اكده مجموعة من المشاركات والمشاركون في هذه الدورة التكوينية. على اعتبار ان المواطن الفعال لا يمكنه ان يكون فعالا دون المشاركة في تدبير الحياة العامة.

   وعليه فإن مثل هذه المبادرة تفتقر اليها شريحة واسعة من فتيات وشباب الاقليم ،على اعتبار ان مشاركة الفتاة والمرأة في تدبير الشأن العام تبقى مسؤولية مشتركة في تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية محليا ووطنيا .حتى يقوم  العنصر البشري بدوره كأداة  فاعلة  وفعالة في محيطه .

 وفي الختام تم توزيع الشاهد التقديرية على المشاركات والمشاركين في الدورة،بحضور بعض رؤساء الجمعيات والهيئات والفاعلين الجمعويين.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz