الرئيسية » عين حرة »

اختلالات تطال عمل الفرع الإقليمي للرياضة المدرسية بوزان

يبدو أن كل ما تم تسطيره من توصيات واقتراحات أعضاء الجمع العام للفرع الإقليمي للرياضة المدرسية بوزان، خلال اجتماعه التجديدي الموسم السابق، بقى حبرا على ورق لحد الساعة من الموسم الثاني من تشكيل المكتب المديري الجديد. بل أكثر من ذلك نلاحظ أن هناك تغافل إن لم يكن تجاوز لمجموعة من البنود القانونية التي تنظم عمل هذا المكتب حسب النظام الأساسي للجامعة الملكية للرياضة المدرسية.

فكيف يعقل أن يقوم المكتب المديري بمباشرة أعماله للموسم الحالي بإصدار مذكرة تنظيم النشاط الرياضي المدرسي الأول من برنامجه دون المصادقة بعد على قانونه الداخلي الذي ينظم عمله ولا على تشكيل لجنه الوظيفية التي تسهر على تنفذ أعماله ولا دعوته لعقد جمعه العام السنوي من أجل تقييم عمل الموسم السابق واقتراح ما يجب اقتراحه للموسم الحالي…؟ هذا بالإضافة إلى اعتماد الفرع في إنجاز جل أعماله من تنظيم للبطولات المدرسية وغيرها على نفس العناصر من الأطر التربوية لمادة التربية البدنية دون أن يكلف نفسه حتى إعلام بقية الأطر التربوية بالإقليم بما يستجد، لا عبر نافذة إعلامية مخصصة لذلك كان قد طالب الجمع العام بإنشائها لتسهيل التواصل بين فاعلي قطاع الرياضة المدرسية بالإقليم، ولا عبر تفعيل اجتماعات عمل اللجن التقنية المكلفة قانونا بإنجاز تلك المهام والتي لم يتم تجديدها للموسم الرابع رغم انتقال عدد كبير من أعضائها وتجديد الفرع الإقليمي برمته، بل أكثر من ذلك يتم إنجاز أعمالها دون إخبار أعضائها باجتماعاتها.

بهذه المنهجية المخلة في العمل لا يمكننا النهوض بالرياضة المدرسة والإبداع في إيصال رسالتها التربوية لناشئتنا في مؤسساتنا التعليمية ومجتمعنا عامة.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

بصفتي عضوا للجمع العام الذي افرز هذا المكتب المديري لدي نفس الملاحظات المذكورة في المقال الذي أقرؤه للتو. توسمنا ونتوسم في أعضاءه خير الاشراك والتشارك خصوصا بعد تأسيس جمعية أساتذة التربية البدنية بإقليم وزان من أجل توسيع اشراك عدد كبير من الفاعلين ولاسيما فيما يتعلق بالقوة الاقتراحية لبلورة أفكار تهدف الى خدمة الرياضة المدرسية التي نعتبرها قاطرة للرياضة الوطنية……….. لكن لاحظت وألاحظ ماكينة لا تلاقح اجيال ولا اعداد خلف ولا هم يحزنون…..
اختم بفكرة مفادها أن الخبرة والتجربة لم تعد تقاس بالزمن.

‫wpDiscuz