الرئيسية » عين حرة »

الإرهاب والكباب

النشاط الذي نظمته حركة التوحيد والإصلاح بثانوية ابن زهر بوزان اْماط اللثام عن مجموعة عريضة من الاْساتذة اْصحاب النظرة السوداوية للعمل الدعوي الإصلاحي؛ فإطلاق العنان للألسنة بوصف التلميذات والتلاميذ بالإرهابيين وتسييس النشاط ما هو في الحقيقة إلا انهزامية اْكيدة تبرز بجلاء الضعف البين لهؤلاء الاْساتذة على مستوى التاْطير والتنظيم والاستيعاب، على اعتبار أن مدافعة الحركات الإسلامية ينبغي أن يؤسس على برامج توعوية موازية ذات فائدة للشباب، وتنظيم أنشطة تستقطب الرأي العام بصدقيتها وموضوعيتها لا بالحنين إلى اليسار الذي أصبح اليوم بدون بوصلة ولا أهداف ولا مسار؛ يسار فاقد للمصداقية، يسار لم يعد يعترف سوى بقبعة إفرنجية على الرأس وسيجارة ذابلة يدخنها أحفاد ماركس وغيفارا ولينين، وعند أول اختبار حقيقي أمام السلطة يرتجف اليساري وترتعد فرائصه ويصبح في رمشة عين يمينيا متطرفا تفوح منه رائحة المسك.

النشاط اْيها السادة مرخص له من طرف النيابة الإقليمية، واحتجاجكم ينبغي أن يعرف العنوان الصحيح، فارفعوا أصواتكم على من رخص لا على أولئك الذين نادوا بالعفة والكرامة والأخلاق، فتحية عالية لإخواني أبناء حركة التوحيد والإصلاح الإرهابيين، ودمنا جميعا للإرهاب أوفياء.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

السعيد الدريوش

باحث في سلك الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.

عدد المقالات المنشورة: 40.

خلاصات السعيد الدريوش

اقرأ لنفس الكاتب:

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

اليسار في المغرب يعيش افلاسا فكريا رهيبا جعله خارج السياق الزمكاني.

ا لغريب في الامر ان
الاسلام يرعب صاحب المصالح
صاحب المصالح يجعل الاسلام في خانة الارهاب
فئة عريضة تثق بصاحب المصالح
حرب ضد الاسلام
النتيجة العرب وليس المسلمين هم قمة انتهاك الحقوق بني ادم قمة الفساد بجميع اطيافه قمة استعباد الضعفاء
وفي الختام ما احوجنا لهذا الارهابي لانه الحل الوحيد

لو ان هولاء الزملاء الاساتذة فكروا مليا لوجدوا ان ما صدر عنهم من احتجاج على نشاط تربوي مرخص لا يدعو سوى للعفة والاستقامة والبعد عن الادمان والمخدرات …لوجدوا ان ما قاموا به من تعنيف للتلاميذ وموطريهم امام الملا انما هو طيش منهم وسلوك لا يليق بالمربين وداخل موسسة تربوية خصوصا و ان الجهة الموطرة للنشاط اعتادت ان تنظم سنويا مثل هذه الانشطة داخل مجموعة من الموسسات التربوية بالمدينة. ما هكذا يكون التعامل التربوي يا زملاء….

اليسار(ماشي الاتحاد الاش..)بؤرة ضوء في عتمة الظلام الحالك الذي يخنق ها الشعب المسكين الذي يعاني في هذه اللحظة من الاجهاز على الحقوق المادية والمدنية في عهد حكومة بنكيران .الاساتدة وأنا أحدهم رأينا أن طلبة وأشخاص غرباء يناقشون مع التلاميذ عندما عرفنا أن الامر يتعلق بحركة… وضحنا الامر وعرف التلاميذ الحقيقة ومنهم من أراد أن يناقش أعضاء الحركة وتعرض لتضييق وتعنيف رمزي من طرف “المؤطرين” الذي لم نسلم منه نحن بدورنا ، أما الافلاس الحقيقي فهو الذي تعيشه المسماة “حركة اسلامية” التي بنت “مجدها” على التخابر على مناضلي اليسار وعلى أرواحهم .

إلى الأستاذ المحترم صاحب التعليق 4 وإلى باقي الزملاء الأساتذة و كل متتبع محترم أقول :
نقل حقائق ما جرى بالمؤسسة بأمانة يجب ان يعلو عن أي انتماء فكري أوسياسي………… ، أوليس الخبرـ الحقيقة ـ “مقدسا” وتحريفه قد يصبح كذبا حتى ولو لم يكن مقصودا ؟ فكيف لمن ينقل الخبر ويصيغه ، شكلا وأسلوبا، بحيث يصير أصحابه في الحزب على هدى ويصير زملاء له في العمل شياطين لمجرد انهم يخالفونه في الراي والفكر أولا وفي لاصطفاف السياسي أو الايديولوجي ثانيا ، أن يضع نفسه موضع الناصح الداعية …… ؟
فقواله : “ان ما قاموا به من تعنيف للتلاميذ وموطريهم امام الملا انما هو طيش منهم وسلوك لا يليق بالمربين وداخل موسسة تربوية” هو عكس ما حصل حيث علا ” صراخ ” ـ عفوا على استعمال المصطلح إذ لم اجد أدق منه ـ بعض أصحابه وأصيبوا بما يشبه الهستيريا لمجرد مناقشتهم من بعض التلاميذ و بعض العاملين بالمؤسسة حول توقيت “النشاط” وسياقاته وما صاحبه من ممارسات لا تنسجم مع الطابع التربوي للمؤسسة وروادها من تلاميذ من أعمار مختلفة معضمهم دون السن الذي يمكنهم من التمييز بين الخطابات الدعوية و الاستقطابية وغيرها ؛وتأىثيره على الزمن المدرسي للتلميذ وإزعاج المدرسين داخل قاعات الدرس.
أما كتابته : “ان الجهة الموطرة للنشاط اعتادت ان تنظم سنويا مثل هذه الانشطة داخل مجموعة من الموسسات التربوية بالمدينة ” فهي تغييب متعمد ومقصود لحقيقة أن الأكاديمية أوقفت نشاطا مماثلا لنفس “الجهة” وفي مثل هذا التوقيت من الموسم السابق وأنذرت بسببه المسؤول السابق عن القطاع بالإقليم وأصدرت مذكرة في الموضوع

فجأة ظهر السيسي ومرسي في ثانوية ابن زهر.وبدأ الحديث عن البلطجية والعسكر ووصف الاساتذة الرافضين لنشاط العدالة والتنمية تحت مضلة حركة التوحيد والاصلاح بالانقلابين والفلول.فجأة تحولت ابن زهر الى رابعة العدوية.وهناك استعداد لدفاع عنها في وجه الذين يرفظون ان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين رفضوا نشاط الحركة هي السفلى.فجأة بدأالحديث عن الشرعية داخل ابن زهر بالقول -سيرو احتجوا على النايبة راها هي لي عطاتنا الترخيص..

أظن أن تعيلق mouchahid موجه إلى التعليق رقم 3 وليس 4

انه الحقد. والجهل المركب. فعجزهم وقصورهم جعلهم يعرقلون أي نشاط ففي تصورهم نجاح “خصومهم” يزيد من عزلتهم 

كملاحظ لما حدث فنحن المتضررين من هدا النشاط نضرا للضجيج الناتج عن مكبرات الصوت و تجوال مؤطرى النشاط داخل المؤسسة بكل حرية مستغلين صغر سننا من اجل الالتحاق بحركتهم اما استادنا للغة العربية الدى نحترمه كثيرا لم يقل الصدق لا ادري لمادا

‫wpDiscuz