الرئيسية » سلطة ومجتمع »

الاتحاد الاشتراكي يتلاءم في مؤتمره الإقليمي بوزان وينتخب عمر حمزة كاتبا إقليميا

عيون وزان – تقرير أحمد الدرداري

انطلاق فعاليات المؤثر الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقاعة المغطاة زوال الأحد 15 فبراير 2015 تحت شعار نحو حكامة تنموية و ديمقراطية تشاركية إقليميا ترأسه القيادي الاتحادي إدريس لشكر و الوفد المرافق له من المكتب السياسي و أعضاء اللجنة الجهوية للحزب.

و بعد الكلمة الترحيبية بكل الفعاليات التي حضرت الجلسة الافتتاحية من ممثلي الهيئات السياسية و النقابية و الجمعوية و مهنيين و صحافين و مؤتمري و مؤتمرات حزب الاتحاد الاشتراكي بالإقليم. وفي أرضية مبسطة حول عمق و اكراهات الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالإقليم،وأكد في الكلمة الافتتاحية على إعادة المبادرة و إحياء  الروح… مع الاتحادين و الاتحاديات  بالإقليم وجعله معادلة صعبة في الخريطة السياسية محليا وإقليميا، و دعا من  خلالها إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة  من أجل المشاركة في تدبير الشأن العام المحلي و الإقليمي و المساهمة في بناء الحزب إقليميا و وطنيا.

المؤثر الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوزان

و كان المؤتمر الإقليمي مناسبة لتقديم التهنئة للاتحاديين والاتحاديات بوزان  في تدبير شؤون رئاسة المجلس البلدي في شخص محمد غدان،هذا الأخير الذي تقدم بكلمة خلال المؤتمر الإقليمي الثاني للاتحاد الاشتراكي عبر من خلالها على الثقة التي حظي بها من طرف أعضاء المجلس البلدي في انتخابه رئيسا جديدا لمجلس دار الضمانة.ومركزا على الخطوط العريضة للوضعية المتردية للمدينة منذ الزيارة الملكية سنة 2006 و مآل 19 مليار سنتم و غياب مخطط تنموي للمدينة اليتيمة داخل نفوذ تراب الإقليم. وكذا أعطى محمد غدان الصورة النمطية التي تعيشها المدينة من خلال تدبير مجالسها لأزيد من 8 سنوات.ليقف أمام حجم و عمق كل الإصلاحات المنتظرة فوق طاولة مجلسه و دعى من خلال كلمته كل الفرقاء السياسيين بالإقليم إلى تقديم لوائح انتخابية تدل على ديمقراطية العمل السياسي و ليس التظليل السياسي للساكنة.لان تدبير المرحلة المتبقية من عمر المجلس لا تسمح بإصلاح كل الاختلالات، و إنما تعتبر الانطلاقة الفعلية للتنمية بالمدينة و إعادة الثقة بين المجلس و ساكنته. وقد استحضر شخصيات اتحادية تقلدت تدبير شؤون المجلس البلدي في سنوات ماضية خلال عرضه .

المؤثر الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوزان

و تقدم الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية  إدريس لشكر بعرضه السياسي خلال المؤتمر الإقليمي  لحزبه بوزان، معربا  أن حزب الوردة هو حزبا قويا و متجدرا في صفوف الشعب المغربي من خلال المؤتمرات الإقليمية التي ثم تنظيمها و التي فاقت 50 مؤتمرا إقليميا ،و هي كذلك رسالة واضحة يقول إدريس لشكر للذين يراهنون على أن حزب الاتحاد الاشتراكي قد أوشك على نهايته بل لازالوا متحدين لا مفرقين و متشبثين في ما بينهم و أن حزبه عائدا و عائدا بقوته  المعهودة يضيف لشكر. منتقدا وتيرة عمل الحكومة انطلاقا من معانات ساكنة إقليم وزان ،التي لازالت تعاني اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.كما اعتبر أن حاضرة وزان عبر التاريخ هي الحاضرة التي أنجبت النخب في كل المجالات و بقيت منغلقة حتى على أبنائها و محيطها في ظل تنامي  الشكايات الكيدية بخصوص زراعة القنب الهندي ( الكيف). وان الإقليم خزان بشري يخضع لبيع و الشراء و تجعل منه بعض السلطات ذاك المواطن الخضوع إلى أحزمة البأس، و تلفيق تهم و متابعة في حق ألاف المواطنين بالإقليم. و وجه الكاتب الأول لحزب الوردة رسائل إلى النيابة العامة من اجل عدم العمل بالشكايات الكيدية و اعتماد شهادة معلوم على معلوم. و أن التقادم على الشكايات هو أربع سنوات و ليس لعقود من الزمن، و التعامل مع هذه الملفات دون مزايدات سياسية من اجل الزج  بأبرياء في السجن. و اعتبر الكاتب الوطني للاتحاد أن مشكل النقل بإقليم وزان لازال يتطلب تدخل كل الجهات لنبذ الخلاف و أجرأته على مستوى الإقليم لتحقيق مطالب الساكنة بالإقليم و خصوصا أيام الأسواق الأسبوعية.

وبعد اختتام الجلسة الافتتاحية خاض مؤتمري ومؤتمرات حزب الوردة  نقاشات ساخنة حول انتخاب المكتب الإقليمي الذي توج بانتخاب عمر حمزة كاتبا إقليميا لحزب الوردة .

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

انعقد المؤتمر الاقليمي للاتحاد الاشتراكي باقليم ومدينة وزان التي لا تتوفر على مكتب محلي ويشهد الجميع برحيل متنخبيها جماعيا الى حزب الجرار العظيم من جهة ورقص اعضاء مكاتبه المحلية على منصات الدعاية الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري البطل من جهة اخرى وينعقد ومكاتب الفروع معطلة ومشتتة .
ووزان ليست من المدن الكبرى التي يصعب فيها اكتشاف اسرار الاحزاب او التكتم عليها فالحزب يعرف ان ماله الى زوال والدليل على هذا الكلام ان اللجنة التنظيمية واصحاب الحل والعقد رفضوا نشر صور الوجوه الحاضرة بالقاعة المغطاة حتى لا يعلم الناس والجمهور ان الكومبارس لا تربطه بالحزب اية علاقة وانا كنت من بين الحضور رايت كيف قدم انصار الاصالة والمعاصرة وانصار الاتحاد الدستوري وانصار الاستقلال وسكان دواوير لاعلاقة لهم بالسياسة زيادة على هذا وذاك .
فلماذا رفض الاتحاديون نشر الصور الملتقطة من الجهة الامامية لقاعة المؤتمرات التي توضح بجلاء ووضوع نوع المشاركين وتفضح عجز الحزب عن بناء وهيكلة المكتب المحلي بوزان المدينة لتغييب المناضلين الحقيقيين والاعتماد على سكان البوادي في تشكيل كتابة اقليمية بعناصر تنتظر فقط موسم الهجرة , عاش الاتحاد الاشتراكي.

‫wpDiscuz