الرئيسية » سلطة ومجتمع »

التقرير الأمني الخاص بإقليم وزان للأسبوع الماضي

التقرير الأمني للأسبوع الماضي الخاص بإقليم وزان من المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، ونستهل هذا التقرير الأمني بأحداث الشغب التي عرفها الملعب البلدي لمدينة وزان، حيث صرح مسئول امني لموقع عيون وزان انه تم القبض على ثلاث من أبناء مدينة وزان على خلفية الشغب الذي عرفته مقابلة فريق اولمبيك وزان ضد جمعة لآلة ميمونة وبعد التحقيق معهم صرحوا أن ما دفعهم لهذا الفعل راجع لما تعرض له فريقهم أثناء مقابلته بعقر دار الفريق الخصم جمعة لالة ميمونة.

المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بوزان

المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بوزان

خمسة أيام قبل أحداث الشغب التي وقعت مؤخرا بالملعب البلدي لوزان، تم القبض على مروج للسجائر بحي الجمعة حيث ثم ضبط كميات كبيرة من العلب المهربة وصل إلى 2000 علبة.

وقبل الحدث الأخير يومين ثم القبض على مروج للخمر بحي رويضة، حيث ثم ضبط 120 قنينة خمر أو ما يعرف باسم (فشفاشة)، أما باقي التوقيفات فقد صرح نفس المصدر الأمني أنها تعد اعتيادية مثل السكر العلني الضرب والجرح المتبادل والسرقة وأخرى.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

الأمن من الضروريات الأساسية في الحياة، ونشكر رجال أمن المدينة على مجهودهم ونتمنى لهم التوفيق..
فقط أذكر صاحب المقال بأن السكر العلني … ليس أمرا عاديا وإنما جريمة قانونية وأخلاقية، ينبغي عدم التسامح مهعا وعدم وصفها بالأمر العادي…

الأمن من الضروريات فعلا ولكن ذكر في المقال ان باقي التوقيفات هي اعتيادية وليس عادية اخي عبد الصمد مجرد اشارة للتنبيه لان السكر العلني والسرقة تعد في المغرب من القضايا الاعتيادية نظرا لكثرة هاته الخروقات وصاحب المقال كما اورد في كلامه “أما باقي التوقيفات فقد صرح نفس المصدر الأمني أنها تعد اعتيادية”، وفرق كبير بين الامرين عادية ليست هي اعتيادية .. تحياتي لكم وللجميع واتمنى التوفيق لكم في عملكم وواصلوا العمل بكل امانة ومصداقية ووفقكم الله.

أشكركم الأخ الفاضل على لباقتكم الكلامية.
أما الأمانة والمصداقية التي دعوتني إلى العمل من أجلها فذلك ما نتمناه للجميع، لكن الحكم على السرائر من اختصاص الخالق وليس المخلوق…
أما عن كلمة اعتيادي وعادي والفرق الذي أبديته بينهما، فلا أساس له في اللغة، ويمكن التأكد من ذلك من خلال الرجوع لأبسط المعاجم والقواميس اللغوية.
تحياتي

شكرا على الملاحظة واغلب اضن انك تنتمي الى أطر التربية والتعليم، فيما يخص المصداقية والأمانة التي تركت في تعليقي رأي خاص، قد يكون صحيح وقد يكون لا وبصفة عامة اخي على حسب ما لاحظته في الموقع طاقمه يعمل بما يملكه من خبرة وجهد لنقل الخبر والتوجيه والتشجيع يبقى واجب عليك انت وابناء المدينة، واما اللغة العربية فالمعنى جملة وتفصيل في المقالات يمكن ان تراه من عدة جوانب…
اتمنى لك التوفيق وبالتوفيق لكم جميعا اي اضافة لانارة الطريقة مهما كانت تعد مكسب ويجب التوجيه بالتي هي احسن اخي والنصيحة تبدى بطرق خاصة وبكفيات تحفظ لهاته المساحة ان تضل متنفس المدينة ومكان تنشر به ما تقدمه للمجتمع من أعمال، وفق الله لكل ما يحبه ويرضاه واعانك انت وكل العاملين على الموقع للرقي والى أعلى مستويات الانسانية وهي العمل من أجل الله تحية أخوية من اخوك في الله عبد الله.

بالطبع أخ عبد الله نحن نشكركم على مجهودكم وخدماتكم التي تسدونها لنا وللمدينة من خلال الموقع، ونتمنى لكم المزيد.. وأن يجعل صالح هذا العمل في حسناتكم…
وفقكم الله

لا أضنك تعلم الغيب فهو من اختصاص الله؟؟ وامر أخر لا علاقة لي بالموقع لا من قريب ولا من بعيد والاغرب انك تشكرني على الموقع واخوك في الله بعيد كل البعد عن البلد ككل.
وفقك الله انت وكل من معك ودعواتك ستبلغ الى اصحاب الموقع ومن خلال ما لاحظته اصحاب الموقع لا يحتاجون الى الاختباء وراء اسماء مستعارة وقد قرأت عدة تعاليق من خلالها عرفت البعض من طاقم الموقع وانت واحد منهم على ما اضن والله اعلم.
تحياتي لك وفي المرة المقبل اترك الغيب لصاحب الغيب ونحن كلنا من مخلوقات الله قد نتشابه في بعض الجوانب وفي كثير منها نختلف ومع كل احترامي اخي عبد الصمد.
أخر رد لي معكم هنا وتحياتي للجميع وسابقى دوما متبع لما تجود به قريحتك وابداعاتك ولجديد موقعكم ككل واتمنى لك التوفيق ولكل من يعمل من أجل الاخر بدون البحث عن الاضواء او الشهرة والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

لا ادري عن أي غيب تتحدث.
أم عن ملاحظتك فأنا شكرت كل يقدم خدمة للموقع بغض النظر عن كونه مسؤولا عنه أم متعاونا معه.
ولاأعتقد أن الأمر يحتاج لكل هذا الأخذ والرد ..
السلام عليكم

حياكم الله. صحيح يا أستاذي “بوذياب” ما ينبغي أن يصف التقرير حالة” السكر العلني والسرقة والضرب والجرح ……..” بكونها أمور ا اعتيادية ،سيما وأن التقرير ذا طابع أمني، لأنه إذا صارت هذه الأمور وكأنها ظواهر اجتماعية، سيصعب في المستقبل التخلص منها، صحيح أن هذا واقع لا مفر منه ونحن نأسف كثيرا من جهتين: 1ـــ للتربية الأسرية التي تمخض عنها مثل هؤلاء. 2 ـــ التساهل وعدم الحزم مع كل من سولت له نفسه القيام بمثل تلك الأفعال.

‫wpDiscuz