الرئيسية » تربية وتعليم »

الجامعة الحرة للتعليم بوزان تعقد مؤتمرها المحلي

انعقد بالقسم الداخلي للثانوية التأهيلية ابن زهر بوزان الجمع العام العادي لتجديد المكتب المحلي للجامعة الحرة للتعليم بوزان و ذلك يوم السبت 22 يونيو 2013 على الساعة الرابعة زوالا،بحضور الاخ الكاتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم محمد الصالحي و الاخ اللمفتش الاقليمي لحزب  الاستقلال أحمد الغياتي والأخ الكاتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بإقليم وزان و الاخ الكاتب  الاقليمي للجامعة الحرة للتعليم إقليم وزان.وبحضور كل من رجال ونساء التعليم إضافة الى أعوان المديرين والمساعدين التقنيين.

المؤتمر المحلي للجامعة الحرة للتعليم بوزان

المؤتمر المحلي للجامعة الحرة للتعليم بوزان

 وخلال هذا القاء ثم تقديم عرض حول هموم و مشاكل رجال و نساء التعليم بالمدينة والإقليم،مركزين على الاكراهات التي تشوب العمل النقابي، حيث نصب الحديث على ضحايا النظام الاساسي و كذا قانون النقابات… الهدف من هذا القاء هو نشر ثقافة العمل النضالي للجمعة الحرة للتعليم و توفير الظروف السليمة لرجال ونساء التعليم.

المؤتمر المحلي للجامعة الحرة للتعليم بوزان

المؤتمر المحلي للجامعة الحرة للتعليم بوزان

  و في الختام اللقاء ثم انتخاب موحى بن حو كاتبا محليا للجامعة الحرة للتعليم بوزان. ونائبه بوشتى اسميماح،نائبه الثاني عزيز المامون،المقرر عبد السلام شركوك و نائبه عزالدين بن كيران. النائبة الثانية حكيمة الهسكوري أمينة المال وفاء الرقيواق نائبها حمزة الودغيري النائب الثاني أحمد الغيوبي.المستشارون يونس الحودار حميد العافية شفيق التيجاني عبد المجيد زكلاط غزلان محبوب سهيل غولام.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

خلال هذا اللقاء حاول محمد الصالحي أن يكون صادقا في شروحاته حول ملف المديرين وضحايا النظامين 85/2003 والأعوان، وقال أن النتيجة لن تكون سهلة دون نضال قوي، تلاحم دائم وتشبت بالمطالب واللإقبال عن النقابات وليس الهروب منها وما ضاع حق ورائه طالب رغم أن جوابه لم يكن مقنعا بما فيه كفاية
لن يصلح التعليم دون ديمقراطية، حب المهنة والتعليم ومصلحة التلميذ. لن يزيد التعليم للأمام بالتهميش والإقصاءوعدم سماع معانات الأساتذة. كرامة التعليم من كرامة الأستاذ.
كما على كل النقابات أن تتحرك في كل القضايا دون تحيز لفئة على مصلحة فئة أخرى وإلا ستموت النقابات لأنها بهذه الطريقة تقتل التعليم مقابل مصالح ديقة.
ويبقى السؤال الجوهري مطروح : كيف يمكن إصلاح التعليم بروح وطنية عالية حتى يرتقي تعليمنا بين الدول ونسمع فرحة التلاميذ الأبرياء والأساتذة الشرفاء والمحبين للتعليم النبلاء الذين لهم غيرة على هذا القطاع الذي يحتل الدرجة الثانية بعد الوحدة الترابية.

‫wpDiscuz