الرئيسية » عين حرة »

الجبيرة التقليدية.. إلى متى؟

صورة لضحية الجبيرة التقليدية، وهو حالة من الحالات الكثيرة التي تتردد على عيادتي، هم ضحايا لا وعي أشخاص يحاولون علاج الكسور بطرق عشوائية دون الالتزام بقواعد علمية صحيحة.

صورة لأحد ضحايا الجبيرة التقليدية

صورة لأحد ضحايا الجبيرة التقليدية.

الجبيرة التقليدية والتي يمكنني وصفها بالعشوائية التي تجرى في البوادي والقرى النائية تشكل خطرا حقيقيا على المريض ولها مضاعفات كثيرة من بينها: منع تدفق الدم بسبب ضغط الجبيرة بشكل كبير على العظام، الأمر الذي يؤدي إلى إتلاف العضلات وتقلصها، وفي بعض الأحيان يمكن أن تؤدي إلى بتر الأعضاء نتيجة التعفن الذي ينتج غالبا عن حروق بسبب الضغط على الجلد بقوة.

الجبيرة العشوائية لا علاقة لها بالتقنيات الطبية الحديثة المتطورة، ومستعملوها يعتبرون علاج الكسر يتطلب فقط استعمال الجبس وبعض الأعشاب والبيض… والضغط عليها بشدة، لكن الواقع غير ذلك، إذ يتطلب تقنيات محددة ويهددون بذلك سلامة المرضى.

وفي أغلب الحالات يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية لإعادة ترميم أو إرجاع العظام إلى مكانها بسبب ما خلفته الجبيرة من أضرار يمكن اختزالها في تشوهات الجزء المعصب.

فلماذا ونحن الآن والحمد لله في زمن متقدم طبيا، لنا تقنيات طبية حديثة تمكننا من تجاوز هذه الظاهرة؟

المرجو عدم التهاون عند حدوت كسور مهما كنا نرى أنها بسيطة، حيث يجب اللجوء إلى أقرب مستشفى لإجراء الفحوصات الطبية الضرورية لتشخيص نوع الكسر وعمقه.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

مريم المستاري

اختصاصية في الترويض الطبي والعلاج الفيزيائي بعيادة مريم للترويض الطبي بوزان (حاصلة على دبلوم الدولة).

عدد المقالات المنشورة: 1.

خلاصات مريم المستاري

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

ان الوعي يمشي في وزان اختي مريم مشي السلحفاة لعوامل عدة الموروث الثقافي الخاطىء الذي ينفي العلم ويشجع بعض التقنيات التقليدية والتي غالبا ما تخطىء.فالجبيرة خطا شاىءع حتى فالمدينة بدعوى فلان عنده البركة .دون فحص طبي او اشعة يعمد المجبر الى تخليطات ولفاءف يزيد الطين بلة ويستعصي فيمابعدالعلاج والله يدير شي تاويل ديال الخير.

‫wpDiscuz