الرئيسية » عين حرة »

الشك الحلال

قبل صلاة جمعة اليوم ثم دفن امرأة توفيت بالمستشفى الإقليمي منذ 13/08/2013 والغريب أ لا احد من اهلها حضر مراسيمها ، ولم يلتف حول نعشها أولئك الذين لا يتركون جنازات الأعيان حتى في أحلك الظروف ، والأغرب ان المسؤول عن دفنها وبعد طلبات وإلحاح مني بذكر اسمها حاول التهرب عدة مرات وأشار علي بالذهاب إلى الإدارة لطلبه أما هو فمجرد منفذ لأوامر الدفن التي جاءته من وكيل الملك، وهو ما أثار لدي الشكوك حوال ظروف وفاتها ،،،رغم أن هذا المسؤول حاول تمويهي بذكر أّن أهلها لم يأتو لإخراجها طيلة شهر ونصف ، كما أخذت الرجل الدهشة عندما سألته عن صور لها لنشرها في المواقع الإكترونية ,
والغريب أيضا والعجيب أن هذه المرأة بحسب المدة الزمية ومكان الموت ،كان لابد أن تدفن في صندوق ولكن ثم دفنها في بلاستيك وكفن ،،؟ و لم يستطع هذا الموظف والعهدة عليه إقناع سائق سيارة الإسعاف بنقلها إلى المقبرة باعتبار تكلفة نقلها، لذلك اضطر لطلب المساعدة من أربعة شباب كانو بالمحطة
فهل مستشفانا الإقليمي لا يتوفر على سيارة إسعاف لنقل أموات الشعب ؟؟
وهل مازال الناس ينتظرون قدوم أهالي العجزة المجهولين دون نشر صورهم ؟
وهل ………؟؟؟؟هناك أسئلة اظنني لو طرحتها فلا محالة أني سأعتبر مجنونا ؟؟؟
أوليس من حقي الشك ؟ إذا لم أشك فحتما انا غير موجود

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz