الرئيسية » عين حرة »

الصحة المريضة بمدينة وزان

من مستشفى “أبي القاسم الزهراوي” بمدينة وزان نساء حوامل ينقلن مثنى وثلاث ورباع على متن سيارات الإسعاف صوب المستشفى الإقليمي بمدينة الشاون تحت ذريعة عدم وجود الطبيبة المخدرة لعلهن يجدن من ينقذهن رفقة مواليدهن من موت محقق، بعدما عجزت الوزارة الوصية عن توفير طبيبة مخدرة.

هذا حال قسم الولادة بالمستشفى المركزي “أبو القاسم الزهراوي” بمدينة وزان، الداخل مولود والخارج مفقود، غياب طبيب(ة) التخدير بهذا القسم حول حياة النساء الحوامل إلى جحيم، خاصة في الفترة ما بعد العصر، فلا يجدن سوى الممرضات أو المولدات، أما الحالات التي تحتاج لعملية جراحية، فيتم توجيهها صوب مدينة الشاون أو يحول الزوج الوجهة نحو مصحة خاصة بإحدى المدن المجاورة.

مأساة النسوة الحوامل تتفاقم في ظل العوز والفقر، فيكابدن عناء التنقل إلى مدينة الشاون وكلهن أمل أن يضعن مواليدهن في ظروف حسنة، في حين التزمت وزارة الصحة الصمت أمام هذا الوضع الكارثي الذي يعانيه مستشفى يستقبل نساء حوامل من شتى أنحاء الإقليم والمناطق المجاورة لمدينة وزان والتابعة لإقليم سيدي قاسم.

فغياب هذا التخصص من اﻷطباء ولو في بعض اﻷوقات كفيل بإزهاق اﻷرواح وقلب موازين الفرحة لدى أسر لطالما انتظرت مولودا جديدا إلى عالم الحزن واﻷسى بفقدان اﻷم أو المولود. هذه الوضعية الكارثية لازالت مستمرة إلى يومنا هذا أمام عجز المسؤولين على القطاع الصحي بالمدينة، وإن صح القول حتى على المستوى الوطني، حيث لم تتخذ إجراءات تحول دون الوقوع في العديد من المآسي التي سجلت، بل يتم في غالب اﻷحيان في حال تعذر حضور الطبيبة إلى توجيه النساء الحوامل اللواتي يتوجب عليهن الخضوع لعملية قيصرية على وجه السرعة إلى المستشفى الاقليمي بشفشاون. وفي هاته الحالة فإن العائلة تضطر إلى تحمل مصاريف كثيرة من أجل الولادة في حين أن وزارة الصحة تضمن مجانية الولادة للنساء الحوامل في جميع المؤسسات الصحية التابعة للدولة.

واقع مرير يستفحل يوما بعد يوم بالمستشفى المركزي لمدينة وزان وتلاعب باﻷرواح البريئة التي يتم استرخاصها، وتعميق تهميش المدينة صحيا وصمت غريب وغير مفهوم للمواطن الضحية الذي يؤدي الثمن غاليا.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

Le transfert de chaque malades est presque toujours assisté par une sage femme ,un infermier anesthésiste ou infermier . . . . polyvalent et parfois un Medecin .pour quoi personne n ‘ en parle jamais eux aussi souffrent sans aucune reconaisssnce de leur efforts fournit à l ‘hôpital et en cours des routes entre ouazzane , Chefchawn, tetouane,TANGER ,rabat et parfois casaBlanca . Chacun d ‘eux dans le bien des malades est près à remplir sa mission. Ce que je veux c ”est que ces gens sontaussi victime de la mauvaise gestion de l ‘état du secteur de la santé

‫wpDiscuz