الرئيسية » عين حرة »

الفنون في وزان

حينما يعاني الإنسان العادي من التهميش، فإنا نخسر بكل بساطة إنسانا، أما حينما يعاني الفنان من التهميش، فإنا وللأسف نخسر إنسانا وفنا وأفكارا وأوطانا. وهذا بالفعل ما دعاني إلى الكتابة عن الفن والفنانين في مدينتي الصغيرة هذه وزان العظيمة، ذلك أن هذه الفئة من الناس تعاني من التهميش التام، إما عن قصد أو عن غير قصد، دون استثناء لأي فن من الفنون الجميلة!! بل حتى أن المعهد  الموسيقي الوحيد الذي استبشر به الأطفال خيرا، استولى عليه ممثلوهم المنتخبون حتى يتمرحوا في اجتماعاتهم الدونية، ويتمرح رئيسها في مكتبه الذي لا يحضره إلا نادرا! أما المسرح فقد صار عندنا عملة نادرة لا يفقه فيه ولا يراه إلا من يشتغل في دار الشباب.

لوحة فنية للفنان الوزاني بنمالك عبد المولى

لوحة فنية للفنان الوزاني بنمالك عبد المولى

ويحز في نفسي أكثر تلك الفئة من الموهوبين التشكيليين الذين يعانون بالإضافة لمرارة تهميش السلطة والمنتخبين، مرارةَ تهميش المجتمع المدني والمواقع الإلكترونية لهم،  وهم بالكثرة التي لو أتيح المجال لها لطارت شهرتها في الآفاق. وإني لأود ذكر كل الأسماء  الموهوبة والمحترفة التي أثارت انتباهي، لولا أني أخاف من عتاب البعض الآخر لعدم ذ كره، لكني سأكون على استعداد لنشر كل ما أتوصل به من إسهاماتهم في عدد من المواقع الإلكترونية المحلية والوطنية والدولية،  وأتمنى من الله العلي القدير أن يسهم كل من جانبه للتعريف بهم ولرقي هذا البلد الحبيب.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz