الرئيسية » عين حرة »

الكهرباء يتسبب في عودة الانقطاعات المتكررة للماء للصالح للشرب بمدينة وزان

تعيش مدينة وزان، “أزمة صامتة على مستوى التزود بالماء الصالح للشرب”، تعاني منها معظم الأحياء العليا  بالمدينة التي سجلت اضطرابات في التزود بالمادة الحيوية ،خاصة في الفترة المسائية والتي أصبحت ظاهرة لم يألفها الوزانيون، خاصة وأننا في موسم شتاء، رغم أن ساكنة وزان  لم تسترح من الإرهاق وطيلة الانتظار التي طبعت نهار وليل صيفها المحرق في انتظار قطرة ماء تطفئ عطشها ،لتفاجئ ساكنة وزان بعودة انقطاع مياه الشرب عن صنابيرها، وبشكل متكرر  الأمر الذي إربك ساكنة المدينة في انشغالاتها المنزلية و في أعمالها التجارية وانعكس سلبا على حياتها اليومية، خاصة أن المياه تنقطع مند الساعة السادسة مساء إلى غاية السادسة صباحا.

الكهرباء يتسبب في عودة الانقطاعات المتكررة للماء للصالح للشرب بمدينة وزان

وقد استنكر عدد كبير من ساكنة المدينة عودة الانقطاع في تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب، انقطاع لم يكن وليد اليوم، بل هو مشكل مزمن يرهق الوزانيين وصار مصدر قلق يلازمهم طيلة فصل الشتاء أيضا، حيث يتذكر الكل استمرار انقطاع الماء يوميا في ساعات متواصلة –ليلا ونهارا – خلال فصل الصيف المنصرم.

ويعزو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب أن الانقطاعات المتكررة للماء سببها انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ الذي يزود محطة الضخ الآتي من القصر الكبير -اللكوس- والتي تعرف ضغطا كبيرا في ساعة الدروة  – الساعة السادسة مساء – خاصة وأن محطة الضخ التي تزود المدينة لا تتوفر على تيار كهربائي مستقل، مما يجعل التوقف التلقائي من محطة التزود الرئيسية بسبب الضغط الكبير على الكهرباء.

وقد سبق للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بوزان، في ظل الأزمات السابقة لساكنة الأحياء العليا خاصة مع الماء الصالح للشرب، أن أعزى الأمر بسبب ضعف الضغط الناتج عن انقطاع التيار الكهربائي المبرمج، وأنه ستسجل اضطرابات في التزود بالمادة الحيوية لفترة محددة، لكن الانقطاعات أضحت مزمنة، وكأن المدينة أصبحت تعيش شيخوخة دائمة على مستوى التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل غياب نية واضحة للمسؤولين عن إيجاد حل جدري لتزويد مريح للمدينة بالمادة الحيوية، رغم أن مسؤولين عن القطاع، خاصة المكتب الجهوي للماء الصالح للشرب طنجة – تطوان، أكدوا أن الأمر لن يستمر طويلا وأن هناك برنامجا استعجاليا سيعمل على حل جميع المشاكل المتعلقة بتزويد المدينة بالمادة الحيوية، لكن الأمر على ما يبدو لم يبقَ استعجاليا وأن المسطرة اتخذت أشكالا حتى الآن لم تتضح بعد معالمها في ظل انقطاعات متكررة دون سابق إعلان.

وعلى مطلع رائعة السيدة فيروز “حبيتك في الصيف حبيتك في الشتا ” فحظ ساكنة وزان مع قطرة ماء لن تنتهي مشاكلها لا في الصيف ولا في الشتاء.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz