الرئيسية » عين حرة »

المرأة

ما عساي أقول في المرأة، وأنا ابن امرأة وأخ امرأة وأب امرأة وحبيبتي امرأة وزميلتي امرأة و….؟ هل تكفي في حقها كلمة شكر بحروف لا ماهية لها؟ أم يكفيني أن أقول في حقها بأنها الملهمة والملكة، لو جاز لي أن أتكلم في أنوثتها، في جمالها ولطفها، في قدرتها و صبرها، في تضحياتها، في ذكائها ودهائها، لشبهتها بالغزلان والفراشات، والطيور والقطط والثعالب والنباتات والنجوم والسحاب والبحر والجمادات، ثم رجعت عن هذا كله لأقول بأنها امرأة فحسب، ذلك أنها أخذت من كل المخلوقات صفة، ثم زادت بأن تفردت بكونها الإنسانة التي أكرمها الله فخلقها من ضلع وليس من طين، وزاد فجعلها محضن النبيين، ورمى الجنة تحت أقدامها أما، وزوجا هي خير نعيم الدنيا وكمال الدين، وقارورة أوصى بها خير المرسلين.

فتحية لكل نساء الكون في عيدهن العالمي.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

بعد مقالي هذا اكتشفت أن في جل قلوب الرجال غصة تجاه المرأة، فالكل يسب ويشتم والمشكل أن نسبة كبيرة منهم منافقون لا يتجرؤون على الكلام إلا في المنتديات والفيسبوك، و أفواههم تفتح لنقد عمل المرأة ودعوتها للبلقاء في منزلها وهم الذين لا يقومون بشيء، بل المرأة سواء في البادية أو المدينة هي المعول عليها للقيام بجميع الأعمال

‫wpDiscuz