الرئيسية » سلطة ومجتمع »

المركز الحضري للوقاية الصحية بوزان يعاني من غياب التجهيزات الضرورية

المركز الحضري للوقاية الصحية بوزان مركز يراعي اهتمام المواطنين بخصوص الوقاية الصحية التي أضحت واجبا وطنيا قبل أن يكون إنسانيا، وذلك انطلاقا من دوره الفعال والمتفاعل بين مكونات المجتمع. هذا المركز اليتيم من حيث البنية والفعال من حيث أدواره الاجتماعية، له مهام مناطة به تتجلى أساسا في المراقبة والحماية الصحية في جل المؤسسات والمحلات العمومية، إلى غير ذلك من الخدمات الأخرى التي تقدم من طرف الموظفين العاملين بالمركز والبالغ عددهم 11 موظفا حسب التخصصات والمهام.

المركز الحضري للوقاية الصحية بوزان

المركز الحضري للوقاية الصحية بوزان.

لكن دوره يبقى يتيما في غياب تجهيزات أساسية ومتطورة تليق بمقام هذا المرفق اليتيم بالإقليم، وفي غياب سيارة خاصة للمصلحة لتقريب الخدمات الأساسية والاستعجالية التي يقدمها المركز، ناهيك عن مستودع الأموات الذي يعتبر النقطة السوداء التي يجب أن نقف عندها، بحيث خلال الأيام الأولى من شهر رمضان المنصرم تم وضع ثلاثة جثث بثلاجة لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية جثتين، مع العلم أن الجثث التي توضع بالمركز الحضري للوقاية الصحية بوزان ((B.C.H تتطلب إجراءات إدارية تستدعي الاحتفاظ بها في مستودع الأموات، الشيء الذي يتطلب من الجهات المسؤولة التدخل العاجل لإعادة الاعتبار لهذا المرفق وتوفير التجهيزات الضرورية لتحريك عجلته في الاتجاه الذي خصص من أجله.

وتفيد المعطيات التي يتوفر عليها موقع عيون، أن المركز يستقبل عددا من جثث الموت غير الطبيعية بالإقليم، بحيث بلغت خلال سنة 2013م ما مجموعه 38 جثة، وأكثر من 50 جثة خلال هذه السنة التي تشهد ارتفاعا في عدد ضحايا الموت غير الطبيعية (الغرق، الانتحار، التسمم …) وخصوصا أن بعض الجثث قد تكون متحللة تنبعث منها روائح كريهة، وبالتالي فإنه يستوجب الوقوف على هذا المركز من طرف الجهات المعنية لتأهيله وتجهيزه مع التفكير في بناء مراكز أخرى.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz