الرئيسية » عين حرة »

المندوب الإقليمي للصحة بوزان يطلق تصريحات معادية لساكنة زومي بعد أحداث الاثنين الأسود

بعد أحداث الاثنين الأسود التي شهدها المركز الصحي بزومي مع دار للولادة، وما واكبها من تحليلات وتعليقات واستقراء للمعطيات والنتائج، بدأت تتضح للعيان الرؤية بخصوص الضلوع المباشر فيها، لمسؤولي الإدارة الاقليمية الوصية على قطاع الصحة العمومية.

حيث صرحت لنا مصادر مقربة من المندوبية الإقليمية للصحة بوزان، بأن حضرة المندوب أسر وسط غضب شديد لمقربين منه، بأنه سيعمل جاهدا للحيلولة مستقبلا دون استفادة زومي من أي طبيب، ما دام هو على رأس المندوبية، عقابا منه للساكنة على احتجاجاتها.

وفي حال صحة هذه المعلومات، وهو أمر لا نستبعد صدوره عن هذا المسؤول الإقليمي الذي عمق جراح قطاع الصحة بالإقليم بصفة عامة، وبجماعة زومي بصفة خاصة، نؤكد له بأن العقاب ليس بيده، وبأن القانون يتخذ مجراه.

وما عزمه هذه المرة على خوض المعركة ضد جموع البؤساء من ساكنة زومي بوجه مكشوف، إلا فصلا جديدا من فصول ألاعيبه المألوفة، التي أقلها إغراق المركز الصحي بالمغضوب عليهم من العناصر البشرية.

ذلك أنه يمكن أن نؤكد أن حضرة المندوب الإقليمي للصحة بوزان الذي يقصف الساكنة المسارية بهكذا تصريحات، لم يتواضع سيادته ولم يكلف نفسه حتى مجرد الحضور للوقوف على مجريات أحداث المركز الصحي، إسوة بنظرائه من المسؤولين الأمنيين من مختلف الرتب، ومختلف الألوية الأمنية، وهي مسألة تطرح أكثر من سؤال!!!

احتجاجات الاثنين الأسود

وللتذكير فقط، فإن المندوب المذكور سبق له في إحدى دورات المجلس الجماعي السابق لزومي أن اشترط في محاولة ابتزاز للمجلس، تخصيص سيارة الجماعة إضافة الى المحروقات والسائق، لنقل الممرض مرة واحدة في الأسبوع لمستوصف أحد الجحرةأ المتواجد خارج الخدمة بسبب إهمال سيادته، وهو المستوصف المتوفر على سكن وظيفي.

والأفظع من ذلك، لم يكلف نفسه عناء الزيارة لمعاينة حادثة السير التي تعرضت لها الوحدة الطبية المتنقلة على واد الصبانيين، وهي السيارة التي استفاد منها المركز الصحي بزومي، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بفضل المجهود الشخصي للسيد عامل الإقليم.

ونحن لا نستغرب صدور مثل هذا التصريح عن جناب المندوب المحترم، الذي طالما أدار ظهره لتظلمات الساكنة بخصوص فرض أداء نقل النساء الحوامل وانعدام المجانية بالنسبة للولادات، تماشيا مع سياسة الوزارة، وإنكاره عليها حقها في المساواة في الولوج الى هذه الخدمة المجانية.

السيد المندوب الذي يتوعد ساكنة زومي اليوم باللاتطبيب، هو نفسه الذي صرح نائبه مؤخرا في الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي دجنبر الجاري، باستهزاء وتهكم، بأن المندوبية المحترمة تنتظر انتهاء فترة استشفاء أحد الأطباء المصابين بمرض نفسي، لاستقدامه إلى زومي!!! (يا للسخرية).

وبالنهاية نرجو من السيد المندوب الذي بات يتوعد ويهدد صحة وسلامة السكان، بسبب أحداث هو صانعها والمسؤول الأول عنها، بأن يتقي الله في العباد، وأن يتأكد بأن قِناعهًُ قد سقط، وأن العفريت قد غادر القمقم، وليس أمامه والله إلا إعمال الضمير، والانضباط بكل بمسؤولية، لأنه لن يكون بمقدوره تجنب لعنة الأبرياء الذين تم اعتقالهم في أحداث الاثنين الأسود بزومي.

من آثار احتجاجات الاثنين

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz