الرئيسية » تربية وتعليم »

النادي الصحي بثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان ينظم ورشا تكوينيا

في إطار مقاربة التثقيف بالنظير، التي تسهر على تنفيذها مديرية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بوزان، بتنسيق وتعاون مع الخلية الجهوية للصحة المدرسية بالأكاديمية الجهوية طنجة تطوان الحسيمة، والخاصة ببرنامج الصحة الإنجابية والوقاية من السيدا والتعفنات المنقولة جنسيا، نظم النادي الصحي بالثانوية التأهيلية 3 مارس بسيدي رضوان إقليم وزان، ورشا تكوينيا يومي 20 و21 أبريل 2017، أكد من خلاله على الانخراط التام لأعضائه في هذا البرنامج منذ سنة 2011 – 2012، وذلك عن طريق مجموعة من الأنشطة (حملات تحسيسية – ورشات – أمسيات فنية – ندوات – موائد مستديرة – أيام ثقافية…)، بالإضافة إلى تعويض المثقفين النظراء الذين انتقلوا إلى مؤسسات أخرى، أو إلى التعليم العالي. وهو مارام النادي فعله هذين اليومين، حيث عرفت الورشة اختيار 20 منخرطا (10 إناث – 10 ذكور) ينتمون إلى الجذع المشترك (أدب – علوم)، ممن يتوفرون على شخصية كاريزمية، فاعلات وفاعلون داخل المؤسسة، رائدات ورائدون بين نظرائهم، قادرات وقادرون على القيام بمهمة التثقيف بالنظير…

النادي الصحي بثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان ينظم ورشا تكوينيا

وقد عرفت الورشة مجموعة من المحاور:

  • هشاشة الشباب.
  • الصحة الإنجابية.
  • السيدا والتعفنات المنقولة جنسيا.
  • عنف النوع الاجتماعي / التمييز العنصري.
  • حقوق الإنسان.
  • التثقيف بالنظير.
  • المهارات الحياتية.

حيث أطرت هذه المحاور الأستاذة حنان العادل منسقة النادي، عبر إدماج المشاركين في صلب العمل، وذلك من خلال مجموعة من تقنيات التنشيط كالزوبعة الذهنية، دراسة حالة، لعب أدوار، ورشات متفرقة، بعض الألعاب التعليمية، بالإضافة إلى العروض التي تعزز مكتسباتهم.

النادي الصحي بثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان ينظم ورشا تكوينيا

غير أن النادي –كما هو ملاحظ- لم يقتصر على الصحة الإنجابية والسيدا والتعفنات المنقولة جنسيا فقط، بل أضاف محورين آخرين ينتميان إلى روح الحياة المدرسية، وهما “عنف النوع الاجتماعي / التمييز العنصري” و”حقوق الإنسان”، فالملاحظ في السنوات الأخيرة تفشي ظاهرة العنف ضد الفتيات من سب وشتم واحتقار إلى حدود الضرب والتحرش الجنسي، وهو ما يلقي بظلاله على تحصيلهن الدراسي، وعلى حياتهن بشكل عام، ويؤكد في نفس الوقت مبدأ التمييز على أساس الجنس؛ فالأنثى لا حق لها إلا كآلة لإعادة إنتاج الحياة. أما بالنسبة لحقوق الإنسان، فالواضح أن المتعلمين داخل المدارس يعيشون في غفلة، أو تغافل عنها، خوفا من أي سلطة قد تساهم في تدمير حياتهم المدرسية وتحصيلهم الدراسي الذي يستميتون في الدفاع عنه، خصوصا إذا كنا نتحدث عن المجال القروي.

كل هاته المحاور خلقت تفاعلا إيجابيا بالنسبة للمشاركين، حيث انفتحوا على معارف كانت غائبة عنهم، وعززوا أخرى كانت لديهم، في جو مبني على الألفة والعمل التشاركي المؤسِس لكل عمل ناجح، خصوصا مع المهارات الحياتية التي استفادوا منها (التواصل – مقاومة ضغوط الأنداد). لتنتهي الورشة بوضع خطة عمل محلية للمثقفين النظراء يتتبعون من خلالها مشاكل نظرائهم، في محاولة لمساعدتهم على حلها، انطلاقا من المعارف والمهارات التي تشبعوا بها.

صورة جماعية تذكارية

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz