الرئيسية » سلطة ومجتمع »

برلمانيو ومستشارو المعارضة بوزان ينظمون ندوة صحفية

احتضنت القاعة الكبرى لدار الشباب بوزان، أمس الجمعة 7 غشت 2012م على الساعة السابعة مساء، ندوة صحفية نظمها برلمانيو ومستشارو المعارضة بالمجلس البلدي لوزان، حضرتها أطياف من الصحافة المحلية والوطنية سواء المكتوبة أو الإلكترونية القناة المغربية الأولى، كما حضرها جانب من المجتمع المدني.

البرلمانيون والمستشارون على منصة الندوة

البرلمانيون والمستشارون على منصة الندوة

قام بتأطير هذه الندوة الأستاذ هشام بومداسة الذي استهلها بكلمة ترحيبية بالحضور، مرورا بحديث مقتضب عن الوضع المتردي الذي باتت تعيشه مدينة وزان، والذي كان محور هذه الندوة، لتعطى الكلمة بعد ذلك للمستشار الجماعي محمد الإبراهيمي الذي قدم عرضا مفصلا حول الوضع المزري للمدينة، مقدما معطيات وأرقام تبين جملة من الاختلالات المنسوبة لرئيس المجلس البلدي، والتي شملت مجالات عدة (تراجع مداخيل السوق الأسبوعي وسوق الجملة – وضع المسبح البلدي – عدم تسديد الضرائب من طرف أرباب الحافلات – عدم منح رخص البناء – عدم كراء الساحات العمومية).

بعد ذلك أعطيت الكلمة للبرلمانيين والمستشارين الذين رحبوا بالحضور ووضحوا الهدف من الندوة والأسباب التي دعت إلى عقدها، والمتمثلة في الحراك الشعبي والتعديل الدستوري، وتنوير الرأي العام حول واقع المدينة، إلى جانب توصيل رسالة محليا ووطنيا للفاعلين والمسؤولين حول الوضعية الكارثية للمدينة. واستعرضوا بعض الخطوات التي قاموا بها من أجل المدينة، منها طرح مشاكل المدينة على وزير الداخلية الذي تجاوب معهم، ورسالة لوزير العدل والحريات العامة، فضلا عن حضور الشرطة القضائية لوزان مؤخرا، مشيرين إلى أن هناك 82 منصب شغل شاغر بالبلدية، وهو ما سبق للرئيس تكذيبه، مفندين الادعاءات التي تقول بأن المعارضة هي التي تمنع رئيس المجلس البلدي من العمل. كما أكدوا على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعهدوا بالقيام بخطوات أخرى تلي هذه الندوة من أجل رد الاعتبار لمدينة وزان.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للصحافة الحاظرة من أجل طرح أسئلتها على البرلمانيين والمستشارين، والتي تمحورت في مجملها حول الخطوات التي تلي هذه الندوة، وأيضا الأسباب التي جعلت أطيافا سياسية متعارضة تجتمع وتتفق. وفي إطار أجوبتهم على الأسئلة، أكد البرلمانيون بأن حال المدينة لم يعد يحتمل أية خلافات سياسية، وأنه آن الأوان ليتفقوا ولو محليا من أجل النهوض بوزان، مجمعين على أن السبب الرئيسي للوضع الذي وصلت إليه وزان هو رئيس المجلس البلدي لكونه يمثل السلطة التنفيذية، مؤكدين على ضرورة التدخل المباشر للسلطة الإدارية في حالة رفض الرئيس، بحسب مقتضيات المادة 77 من الميثاق الجماعي.

كما تعهد البرلمانيون بعقد لقاءات مع الحكومة قصد إيجاد حلول للمشاكل العالقة بالمدينة، مؤكدين على ضرورة حضور الساكنة لأشغال المجلس تفعيلا للرقابة الشعبية.

مزيد من الصور:

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz