الرئيسية » تربية وتعليم »

بيان النقابة الوطنية للتعليم بوزان المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل

بيان النقابة الوطنية للتعليم بوزان المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل حول ما تم تداوله بخصوص رئيس مركز للامتحان الوطني للباكلوريا في دورتها العادية ليونيو 2013 بالثانوية التأهيلية 3 مارس بجماعة سيدي رضوان
– نص المقالة:
تعلن النقابة الوطنية للتعليم بوزان المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديممقراطية للشغل ما يلي:
1. النأي عن الحسابات الضيقة والمصالح الخاصة في مثل هذه المحطات الوطنية.
2. تضامننا مع رئيس مركز الامتحان بالثانوية التأهيلية 3 مارس والذي التزم بتطبيق المساطر المتعلقة بمهامه وفق مقتضيات دفتر المساطرالمعدل ( 2013) .
3. تضامننا مع كل الشغيلة التعليمية بالمؤسسة وبالجماعة في كل ما قد يمس كرامتها من أي جهة.

GDE Error: Error retrieving file - if necessary turn off error checking (404:Not Found)
GDE Error: Error retrieving file - if necessary turn off error checking (404:Not Found)
كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

لا حول ولا قوة إلا بالله نقابة كدش في بيان شاذ تساند المدير الذي يهين بشكل ممنهج كرامة نساء ورجال التعليم.ويتصرف بمنطق سلطوي تجاوزه الزمن.في الحقيقة كنت من منخرطي كدش الشيء الذي لم يعد يشرفني و يلزمني بعد الان.

تداولت الأقلام موضوع مدير مؤسسة 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان، كل من موقعه وحسب رؤيته للأحداث والوقائع – وهذا شيء عادي- غير أن اللافت للنظر هو التشابه الذي يكاد يكون تطابقا بين بيان جمعية المديرين وبيان النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل. فالموضوع ليس موضوع مركز للامتحان وتطبيق التوجيهات خلال الامتحان الوطني.
لقد بدأ المشكل منذ بداية السنة، حيث اعتبر المدير نفسه صاحب ضيعة والأساتذة يعملون لديه، وهي جملة طالما كررها ( أنتم تعملون لدي ) متناسيا أننا نعمل جميعا بوزارة تسمى وزارة التربية أولا. منذ البداية ظهرت قراراته المنفردة وتعسفه المبالغ فيه، تماطله بالنسبة للأوراق الإدارية التي تخص الأساتذة، عدم منحه لتراخيص في زيارة الإدارة سواء إقليمية أو وطنية مدعيا أن الترخيص شيء غير قانوني ولكن جرت به العادة فقط، احتقاره بالخصوص للأستاذات، صراخه في وجه الأساتذة أمام التلاميذ بشكل مستفز…… والكثير الكثير.
الخطأ الذي فعله الأساتذة هو أنهم لم يكتبوا بيانات في تلك الفترة ولم يطالبوا بإعفائه، ليس ضعفا منهم، ولكن لحسهم التربوي، ولأنهم كانوا يعتقدون أن هذه الأوضاع ستكون في البداية فقط. ولكن السلوية التي زادت في فترة الأمتحان الوطني كانت القشة التي قسمت ظهر البعير.
مخطئ من يعتقد أن المشكل بدأ في الأمتحان، وأن هناك أستاذا خالف القوانين، هي مجرد تبريرات يحاول المدير بها أن يحافظ على ماء وجهه.
قد نتفهم مساندة جمعية المديرين له، ولكن ما لا نفهمه هو مساندة نقابة من المفروض أن تساند الحق. هو منخرط بها بكل تأكيد، ولكن الحق أفضل بكثير، خصوصا إذا كانت مجموعة من النقابات في الإقليم – على اختلافها- قد اجتمعت على إنصاف الأساتذة من تصرفات المديرن والتي كانت معروفة لكل عارف بالشأن التربوي في الإقليم.
تحية تربوية عالية لكل الشرفاء

البهتان القانوني لنقابة الكدش
عدت إلى دفتر مساطر تنظيم نيل شهادة البكالوريا (المعدل سنة 2013) والوارد في مقرر كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية رقم 45 الصادر في 5 أبريل 2011 وتمعنت في المادة 51 منه والتي أشار إليها البيان والتي تعتبر عنصر قوته القانونية وهي تبتدئ ب ” يتم فتح الأظرفة …..”وتنتهي ب “مطابقة محتوى الظرف مع مادة الاختبار المعنية قبل الشروع في التوزيع على الأقسام”
أين هو منع استعمال الهاتف على المكلفين بالإجراء ؟؟؟
وعدت إلى دليل المكلفين بالإجراء المحين في 2013 ولا أثر فيه لكلام حول استعمال الهاتف أو عدم استعماله إلا فيما يخص المترشحين بل يتحدث الدليل عن ضرورة إخبار المترشحين بتوقيت بداية ونهاية الامتحان والإخبار بمرور تصف المدة الزمنية وبعدها الاخبار بتبقي 10 دقائق على نهاية الوقت المحدد.
هذه النقابة إما أنها لا تفقه في القانون أو أن المدير كتب لها البيان ووقعت عليه بعيون مغمضة بعد أن قبضت الثمن السمين .في كلتا الحالتين فهذه النقابة تزايد فقط وإلا لتتتبتت مما ستوقع عليه.

‫wpDiscuz