الرئيسية » سلطة ومجتمع »

تأسيس”حركة زومي ماسكتينش” الفيسبوكية

أطلق مؤخرا مجموعة من الشباب الناشطين على الموقع الاجتماعي الفيسبوك والمنحدرين من جماعة زومي حركة فيسبوكية اطلقوا عليها اسم “حركة زومي ماسكتينش“، وحسب أحد المؤسسين فإن دوافع إطلاق هذه المبادرة تتلخص في كون جماعة زومي منطقة منكوبة بكل المقاييس تشكو الخصاص وتئن تحت حصار الهشاشة والتهميش الاجتماعي الممنهج والمقصود. كما أن المجلس الجماعي المنتخب حسب الحركة مشلول تطغى على مكوناته الصراعات الشخصية والحزازات السياسوية، الأمر الذي يحد من دوره التنموي و فعاليته، ويجعل منه عائقا فعليا في طريق تنمية الجماعة. وتعيش الساكنة المحلية أوضاعا اجتماعية متأزمة يسودها نوع من الخوف والترهيب نتيجة السياسات المحلية الفاشلة والمتابعات الفردية والجماعية على خلفية زراعة الكيف.

مقر جماعة زومي

مقر جماعة زومي

وتهدف هذه المجموعة حسب التعريف الذي وضعه لها القائمون عليها إلى العمل بمؤازرة الساكنة من أجل فك العزلة ورفع مظاهر التهميش والإقصاء الاجتماعي وتمكين الساكنة من حقها في التنمية المجالية، وحث الهيئات المحلية المعنية بالتنمية (ممثلي الساكنة في المجالس المنتخبة، والغرف، والبرلمان، وممثلي المجتمع المدني، والفعاليات السياسية والساكنة…) على التماسك والتعاضد من أجل تحريك وثيرة التنمية المحلية بعيدا عن الصراعات السياسوية والمصالح الشخصية الضيقة، والترافع من أجل خلق مناخ من الثقة تنعم فيه الساكنة بقدر من الأمن والطمأنينة عبر إسقاط جميع المتابعات، وعدم الملاحقة والمداهمة والتفتيش على أساس الشكايات المجهولة ذات الصلة بمزارعي الكيف.

ومن بين الأهداف التي تراهن الحركة على تحقيقها الانخراط الدؤوب من أجل التعبئة الشاملة للنخب المحلية وممثلي الهيئات السياسية والفعاليات الجمعوية وحشد دعم الطاقات المحلية لوقف قرصنة الحقوق الأساسية لساكنة المنطقة (البنيات التحتية، التعليم، الفلاحة، التجارة، الصحة، الرياضة، الخدمات، المال العام والمنتوجات والثروات المحلية…).

ولتحقيق الأهداف المسطرة أعلاه ومن أجل إرساء دعائم تنمية محلية مستدامة، وكذا توفير الحد الأدنى من الكرامة والحرية للساكنة، وجهت الحركة دعوة لكل أحرار المنطقة والمتعاطفين معها وجميع الغيورين عليها بعيدا عن كل المناورات السياسوية، لإنجاح معركتها ضد جميع أسباب الركود وجميع العوامل المباشرة المسؤولة عن تكريس واستفحال هذا الوضع الشاذ الذي ترزح تحت نيره ساكنة الجماعة.

وعن الوسائل الكفيلة التي ستعتمدها الحركة في تحقيق مراميها جمع توقيعات الساكنة على استمارات معدة لهذا الغرض وتقديم العرائض الموقعة للجهات المعنية ونهج التعبير عن المطالب بالاحتجاج السلمي.

رابط المجموعة على الفيسبوك: http://www.facebook.com/groups/mouv.zoumimasaktinchi/

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

لماذا لا تستفيد مناطقنا الجبلية من ميزانيات الدولة خاصة ما يتعلق منها بالبنى التحتية الضرورية لاقلاعها و بعث الروح فيها ??????????????????????????????????????????????
و لماذا لا يتم الافتحاص و المراقبة لكل ما ينجز بكافة المناطق الجبلية المهمشة و المنسية ????????????????????????????????????????????

‫wpDiscuz