الرئيسية » تربية وتعليم »

تانوية 3 مارس بسيدي رضوان تحتفل بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال

بمناسبة حلول الذكرى التاسعة والثلاثين للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد، نظمت ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان، يوم 5 نونبر 2014م، مجموعة من الأنشطة احتفالا بهاتين المناسبتين الغاليتين للشعب المغربي، لتذكير الناشئة بالأمجاد التاريخية لبلادهم التي أظهر فيها الشعب المغربي تلاحما عظيما مع عرشه الوفي في سبيل طرد المستعمر و استكمال الوحدة الترابية للبلاد.

جانب من الحاضرين

جانب من الحاضرين.

وقد بدأ الاحتفال كما كان مسطرا على الساعة الثامنة والنصف؛ حيث تخللته العديد من الأنشطة كان أهمها أداء النشيد الوطني من طرف أطر وتلاميذ المؤسسة، وكلمة للسيد مدير المؤسسة أعقبتها كلمة للسادة الأساتذة، وكلمة للسيد رئيس جمعية المسيرة الخضراء بسيدي رضوان، تلاها كلمة لممثل المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير إقليم وزان. وقد تخللت هذه الكلمات رفع مجموعة من الشعارات والأناشيد تمجد هاتين المناسبتين، وتحيي جهود الشعب المغربي وعرشه الوفي على جهودهم في تحرير البلاد، وعلى ما تنعم به البلاد من استقرار وعزة واطمئنان في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله.

بعد ذلك تم التوجه إلى زيارة معرضين أقيما بالمؤسسة بمساهمة من المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم وزان التي زودت المؤسسة بمجموعة من الصور الفوتوغرافية لمجموعة من المقاومين الأبطال ولبعض الأحداث التاريخية المهمة التي شهدها المغرب إبان فترة الحماية، وكذلك مجموعة من الكتب عبارة عن إصدارات للمندوبية السامية، تتضمن مواضيع تؤرخ للمقاومة المغربية في سبيل حصول البلاد على استقلالها.

جانب من الحضور

بعد زيارة المعرضين توجه الجميع أطرا وتلاميذ في كل انضباط إلى قاعة المرحوم عبد العالي إبراهيمي للأنشطة لحضور ندوة علمية حول المناسبتين، العرض الأول ألقاه الأستاذ إبراهيم بل العافية أستاذ بالمؤسسة تحت عنوان “التطورات التاريخية لقضية الوحدة الترابية المغربية” والعرض الثاني ألقاه الأستاذ صهيب الحجلي ممثلا للمكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم وزان، تحت عنوان “الأعياد الثلاثة المجيدة، عنوان انتصار العرش والشعب في مهمة الكفاح من أجل الاستقلال والوحدة الترابية للمملكة”.

استكمالا لأنشطة الصباح المخصصة للاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء، شهدت الثانوية أمسية احتفالية خاصة بالحدث العظيم، كانوا التلاميذ أبطالها، وقاعة المطالعة والأنشطة مسرحا لها، بحيث ثم قص شريط هذه الاحتفالية الخضراء بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت التلميذة سعاد خربوش، أعقبه تقديم للتلميذة شيماء حجري رحبت فيه بالحضور كما قدمت كلمة خاصة عن هذا اليوم الذي يحتفل به المغاربة قاطبة. وتلي ذلك عرض شريط رمزي للمسيرة الخضراء من إبداع تلاميذ وأطر المؤسسة السنة الماضية فكانت فرصة سانحة لاسترجاع ذكريات بقيت راسخة في ذهن الجميع نظرا لفرادة ذلك الشريط في فكرته وتصوره.

مشاهدة شريط المسيرة الخضراء

عرض شريط المسيرة الخضراء.

بعد متابعة الشريط، افتتح جو الغناء والاحتفال بتقديم أغنية “عليك مني السلام” للتلميذتين شيماء السهلي ونادية الزياني من خلال إعادة تلحينها بشكل عصري ينم عن إبداع متفرد. ليكون بعدها تقديم مجموعة من القصائد الشعرية من إبداع التلاميذ خاصة بالمسيرة الخضراء، الأولى “يا بلادي” من إبداع التلميذة حليمة المربي، والثانية للتلميذة سليمة الكبابي موسومة ب “تاريخ عظيم”، الثالثة بقلم التلميذة شيماء السهلي بعنوان “عائدون” عزفت من خلالها على الوتر الحساس لرصدها لوضعية سكان المخيمات ورغبتهم الملحة للعودة للوطن.، لتنقلنا بعدها التلميذة من جو الشجن الذي بسطته قصيدة عائدون لجو الحماس والانفعال من خلال قصيدتها “مسيرة أمة”تلتها قصيدة ” العبور الأكبر” للتلميذة حفصة عودي.

من جو الشعر إلى عالم المسرح الاحتفالي بحيث شخص مجموعة من تلاميذ أولى باك علوم مسرحية بعنوان “نداء الوطن”، يرصدون فيها حماس الشعب المغربي للمشاركة في المسيرة الخضراء، ورغبة الجيل الحاضر لإعادة تجربة المسيرة في عصرنا الحاضر، تكون مسيرة نماء وازدهار. ومع الفكاهة الهادفة قدمتا التلميذتين سلمى حفان، ووسيمة فتحي سكيتش بعنوان”في الطريق إلى الصحراء” في حوار بين التلميذتين أحدهما تنتمي للمنطقة الشمالية والأخرى تشتغل بالمحطة الطرقية وهي تنحذر من مدينة أكادير قاسمهما المشترك المشاركة في المسيرة الخضراء، فيدور الحوار حول الكثير من حيثيات المسيرة وتاريخ المغرب وهما في الطريق لها. بعده سكيتش آخر ودائما في نفس الموضوع بعنوان ” بين الأمس واليوم” من تقديم التلميذتين راضية ميمون وسعاد خربوش وفيه حوار بين إمرأة طاعنة في السن شاركت في المسيرة وفتاة في مقتبل العمر تلعب دور المستمع لماضي الأمة المجيد، كل ما حكته لها المرأة المشاركة في المسيرة توج برسم فني رسمته الفتاة من خلال استماعها لما حكي لها. فكانت لوحة ترسم موكب المسيرة رسمت بدقة متناهية.

خلال أحد العروض المسرحية

ويأبى الحفل أن ينتهي دون مساهمة الأستاذ “هشام التواتي” من خلال قصيدة زجلية خاصة بالمسيرة الخضراء، وشعارات حماسية ألهب الحضور التلاميذي.

ليختم الحفل بأناشيد خاصة للمسيرة، الأولى بعنوان “مغربنا” بصوت التلميذتين شيماء السهلي، ونادية الزياني، والثانية عبارة عن سيمفونية صوت الحسن جاءت بصوت مجموعة من تلاميذ أولى باك أداب.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz