الرئيسية » سلطة ومجتمع »

تروال تحتج بالشموع على غياب الإنارة

عاشت تروال ولازالت تعيش المناطق المجاورة لها دون استثناء من غياب أو على الأقل ضعف الإنارة، الأمر الذي يجعل الظلام يخيم عليها، وبزوغ الخوف والكآبة لدى الساكنة بكل مكوناتها العمرية، وباختلاف تشكيلتها.

تروال تحتج بالشموع على غياب الإنارة

هذا الوضع الصعب أفرز أشكالا  احتجاجية مساء يوم الأربعاء 10 فبراير 2016، استجابة لنداء اطلقته حركة “اجمع الوقفة” تحت شعار: “أشعلوا أضواء قريتي، ارفعوا عنا حالة الظلام”.

تروال تحتج بالشموع على غياب الإنارة

 

وتجدر الإشارة إلى أن الحملة عرفت نجاحا كان مرتقبا، وكانت حضارية بامتياز، ولاقت الدعم المعمم من طرف الساكنة، وهذا يتضح جليا في صفحات التواصل الاجتماعي المحلية.

تروال تحتج بالشموع على غياب الإنارة

ويمكن القول إنه اليوم تمت الاستجابة لمطلب الساكنة، وأعيدت الإنارة للمركز، لكن هناك مناطق أخرى لم يحن وقتها للاحتجاج بعد، في الوقت الذي لازالت فيه ساكنتها تعاني من مرارة الظلام الدامس ليلا، وتعيش أيضا معاناة متجددة الثقل والتأثير من الطريق المهترئة التي تحتاج إلى التطعيم والترميم، وهذا كله ينطبق ويتعلق بدوار عين عرصة كنموذج. هذا في الوقت الذي سبق لنا وأن نبهنا مرارا من خلال كتابتنا الجهات المسؤولة بهذه الأوضاع التي تحتاج تدخلات مستعجلة طمعا في التغيير المنشود.

تروال تحتج بالشموع على غياب الإنارة

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz