الرئيسية » سلطة ومجتمع »

تقرير عن أشغال المجلس الإقليمي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم وزان

تطبيقا لمقررات المؤتمر الوطني التاسع عقد حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم وزان مجلسه الإقليمي الأول يوم السبت 04 ماي 2013 بالمركز الاجتماعي والثقافي طريق فاس على الساعة 05 مساء تحت شعار : “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بناء وتجديد ” بحضور ستة من أعضاء المكتب السياسي وهم الأخوات والإخوة بديعة الراضي ، حنان رحاب ، مصطفى المتوكل ،محمد العلمي ، ،عبد الله العروجي، مصطفى عجاب.

أشغال المجلس الإقليمي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم وزان

أشغال المجلس الإقليمي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم وزان

حيث تم افتتاح الجلسة من طرف الأخ محمد العلمي الكاتب الإقليمي للحزب بكلمة رحب فيها بالحاضرين من المناضلين والمناضلات القادمين من مختلف فروع الإقليم وفخره بحجم الحضور ونوعيته، كما ذكر بجدول أعمال المجلس المتمثل في ثلاث نقط أساسية يتعلق الأمر بمناقشة مقررات المؤتمر الوطني التاسع وما تمت المصادقة عليه من مقررات اللجنة الإدارية في دورتها الأخيرة بالإضافة إلى مدارسة الوضع السياسي الراهن في ظل حكومة بنكيران، مع استعراض الوضع التنظيمي بمختلف أقاليم المملكة ومختلف المحطات الحزبية المستقبلية.
بعد ذلك قدمت الأخت بديعة الراضي تقريرا مفصلا باسم المكتب السياسي عن الوضعية السياسية والاقتصادية التي تعرفها البلاد، وموقف حزبنا من مختلف القضايا التي عرفتها الساحة السياسية ، كما أوضحت ما يتعرض إليه نواب الحزب والمعارضة بشكل عام في ظل الحكومة الملتحية من تهميش حيث تحاول بكل جهد التغطية على كل المقترحات التي تتقدم بها المعارضة لإنقاذ البلاد من أزمتها الحالية ، مؤكدة على تحميل المسؤولية الكاملة في ما يحدث اليوم لطريقة التدبيرالارتجالية المعتمدة من طرف رئيس الحكومة ،وعجز هذه الأخيرة عن تنزيل القوانين التنظيمية التي من شأنها إعطاء دفعة قوية للديمقراطية المغربية. كما ذكرت بوعود الحزب الحاكم قبل الانتخابات وما يحدث اليوم على أرض الواقع معتبرة أن المغاربة تعرضوا لعملية نصب لم يشهدها تاريخهم من قبل وموضحة أن كل تراجع عن المكتسبات هو بمثابة جرائم ترتكب في حق هذا الوطن . داعية إلى تفعيل أدوار رئيس الحكومة وعدم اختبائه وراء عفاريته وتماسيحه مع دعوته إلى الحفاظ على استقلالية السلطة التشريعية التي تعد القاطرة الرئيسية للمرور إلى مغرب المؤسسات.

أشغال المجلس الإقليمي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم وزان

أشغال المجلس الإقليمي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم وزان

بعد ذلك تناولت الأخت حنان رحاب كلمة موجزة أبرزت فيها أهم المحطات السياسية التي تنتظر مناضلي الحزب مشددة على دور الشباب الذي هو في مركز اهتمام المكتب السياسي باعتباره الخلف القادر على حمل مشعل وأفكار ومبادئ اليسار الذي يتعرض لضربات موجعة ، كما أبرزت أهمية توحيد الصفوف لمواجهة المد المحافظ الذي يهدف توقيف المسلسل الديمقراطي وتزكية الوصاية على الشعب وختمت بدعوة كل الفروع إلى التحضير للاستحقاقات الانتخابية القادمة واعتماد سياسة القرب ، بعد ذلك تناول الكلمة الأخ مصطفى المتوكل ليعرج على ما تشهده الساحة السياسية من تناطح وما يعتريه من خلل خاصة ما تعلق منه بمواضيع الحرية الفردية واستغلال الدين في العمل السياسي موضحا أن هذا الاستغلال البشع هو الذي يؤدي إلى الفتن ومعتبرا أن مكفري اليوم هم أشبه بمكفري الأمس وأن من كان يتهم الاتحاديين بالإلحاد أشبه بالذي كان يتهم أهل السنة من الخوارج وأن من كفروا علي بن أبي طالب وقتلوه هم أنفسهم من يحاولون تولي السلطة الإلهية اليوم وإيداع من خالفوهم النار وإدخال مؤازريهم الجنة ، داعيا في الآن نفسه إلى الابتعاد عن الخطاب الديني عند ممارسة السياسة، لأن الإسلام دين البلد ودين المغاربة وأن حرية الاعتقاد والتعبير مكفولة في الدستور الجديد، كما أوضح بعض الإشكالات التي يواجهها الحقل السياسي خاصة المتعلقة بالتشويش على المواطنين الذين صاروا أسيري الجدل العقيم والحسابات الانتخابوية الضيقة وختم بالتذكير بأهم المنجزات التي قامت بها حكومة التناوب وبخطأ المشاركة في حكومة جطو بعد التراجع عن المنهج الديمقراطي الذي كان يقضي بتولي الاتحاد لتلك الحكومة هذا الخطأ الذي عد ضربة موجعة للحزب مازال يتحمل سلبياتها إلى اليوم .
بعد ذلك أعطى الأخ الكاتب الإقليمي الكلمة لمجموعة من المتدخلين من مختلف الفئات العمرية ومختلف فروع الإقليم عرف بعضها حدة في النقاش لتناولها الوضع التنظيمي المترهل في مجموعة من مناطق المغرب وفي الإقليم بوجه خاص، بينما لامت تدخلات أخرى القيادة لتهميشها للقواعد وعدم الرجوع إليها في القرارات المصيرية فيما تطرأ بعض الإخوة لضرورة الخروج بتوصيات وجدولة زمنية تكون كفيلة بإعادة هيكلة فروع الإقليم وإعطاء نفس جديد يمكن به إحياء دور الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
وخلص الاجتماع بعد الإجابة على مجموعة من التساؤلات إلى ضرورة دعم المكاتب الإقليمية ماديا ومعنويا والتحضير لعقد المؤتمر الوطني للشبيبة الاتحادية والقطاع النسائي مع ضرورة إشراك الجميع والعمل على المصالحة ونقد الذات لأن في قوة الإتحاد واتحاده قوة للمغرب والمغاربة ككل.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz