الرئيسية » مدونة عيون وزان »

توضيح للرأي العام بخصوص موقع عيون وزان

سعيا من موقع عيون وزان لتوضيح بعض الأمور الخاصة والتي قد تخلق سوء فهم عند البعض، فيبني عليها أحكاما غير صحيحة بخصوص الموقع، نوضح أن موقع عيون وزان هو كيان إلكتروني، ينضوي تحت جمعية تحمل اسمه لأن الموقع أسبق، فكان اسم الجمعية هو جمعية عيون وزان للإعلام والتواصل.

ما شكل ارتباكا وفهما خاطئا لدى البعض هو كون جمعية عيون وزان قد استفادت من تمويل مشروع في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو برنامج يعمل على تمويل الأفراد والجمعيات لخلق مشاريع مدرة للدخل، توفر خدمات للمجتمع وتخلق فرص شغل، ومع غياب مصادر تمويل للجمعية لتغطية مصاريف المقر والموقع، قدمنا مشروع “مركز عيون وزان السمعي البصري”، كان من أهدافه تقديم خدمات في المجال السمعي البصري، وكذا توفير فرص شغل في المجال، وأيضا تنظيم دورات مستقبلا في المجال السمعي البصري. وللعلم فالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لا تسلم الجمعيات أو الأفراد أموالا، بل تجهيزات، وتُخضِع المشروع لمتابعة ومراقبة، لذلك فمن يظن أن السلطات المحلية قد منحتنا أموالا في هذا الإطار حتى ندافع عنها فهو مجانب للصواب، كما يُشترط أن تساهم الجمعية بنسبة 30 في المئة من قيمة تمويل المشروع، ولحد الساعة لازال المشروع متوقفا بسبب إكراهات مادية، وقد نضطر إلى إلغائه أو تحويله إلى مشروع آخر إن كانت هناك إمكانية لذلك، ولمن لا علم له عن البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ندرج هذا الرابط من موقع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، للتعرف على هذا البرنامج الأفقي وأهدافه والفئات المستهدفة وكل ما يتعلق به:

البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الوثيقة أسفله اعتبرها البعض ضربة قاضية لموقع عيون وزان، فرأى فيها تمويلا من السلطات للموقع، وبالتالي فلا يمكن للموقع أن يكون محايدا وموضوعيا وهو بالضرورة مساند للسلطة على حد زعمهم، لكن يمكن بسهولة لكل متتبع لما ننشره أن يستنتج عكس ذلك، كل ما هنالك أننا نتجنب نشر أخبار لم نتحقق منها، ونعتقد أن هذا يجب أن يكون من صلب العمل الصحافي، وسبق وأن نشرنا أخبارا عن صفحات فيسبوكية اتضح فيما بعد أنها لم تكن صحيحة، لذلك لم نعد ننشر الخبر إلا بعد التحقق منه تحققا كاملا، وهدفنا من ذلك خدمة هذا الإقليم، ومبدأنا وصف ما يحدث دون إقحام لرأينا، لنترك للقارئ حرية التعليق والحكم، فإن رغب بعض القراء الكرام أو أحد أعضاء فريق موقع عيون وزان التعبير عن رأيه بكل حرية، فهناك خدمة التعليقات بالموقع، كما أن هناك قسم خاص بموقع عيون وزان اسمه “عين حرة”، خصص لنشر مقالات الرأي، فالتمييز بين الخبر والرأي لدينا من الأساسيات، لذلك فإن عيون وزان كموقع ينشر الخبر فقط، ويحق للأشخاص نشر مقالات تعبر عن آرائهم ضمن قسم “عين حرة”، أو ضمن تعليقات.

وثيقة

صورة الوثيقة (يمكن النقر على الصورة لرؤيتها بحجم أكبر)

نود أن نخبر القراء الكرام بأن موقع عيون وزان لا يحقق تقريبا أي مداخيل، بل إننا نبذل فيه من وقتنا وجهدنا ومالنا الخاص، إن على المستوى التقني للموقع أو على مستوى تغطية مصاريف مقر الجمعية، وما إلى ذلك… فلولا جهود تطوعية لأعضاء من الجمعية وبعض الأشخاص المعدودين على رؤوس الأصابع مشكورين، لما كان للموقع وجود، وما جعلنا نذكر هذا الأمر هو أننا نعلم أن هناك من يروج إلى كوننا نربح أموالا طائلة من الموقع، ولو كان الحال كذلك، لكان لدينا على الأقل فريق عمل له ميزانيته الخاصة والمعدات الضرورية للعمل، ولما احتجنا أصلا إلى التقديم لمشروع مدر للدخل في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

كنا قمنا قبل أكثر من سنة بإنشاء صفحة نفتح فيها باب دعم الموقع لمن يرغب في ذلك، سيما وأنه يقوم على مجهودات تطوعية محضة، لكن لحد كتابة هذه الأسطر لم نتلق أي درهم كدعم مادي، ومن لديه ما يثبت عكس كلامنا فليدل بدلوه، لذلك فمن يعتقد أيضا أن الموقع يتلقى دعما كبيرا من أشخاص أو مؤسسات، فهو مجانب للصواب.

حين أطلقنا موقع عيون وزان، كنا نطمح أن يكون هناك تعاون في نشر الأخبار من مختلف المهتمين بالشأن المحلي لإقليم وزان، خصوصا وأن الوعود بذلك كانت كثيرة قبيل إطلاق الموقع، لكننا تفاجأنا بالانقسام والتشتت الكبير بعد إطلاقه، فكان علينا أن نحاول قدر المستطاع الإبقاء على موقع عيون وزان مواكبا للأحداث المحلية رغم الإكراهات، فقد كنا على وشك إغلاقه مرات عدة، لكننا تراجعنا أملا في مستقبل أفضل، وفي قلوب صافية تتعاون على ما فيه مصلحة هذا الإقليم، بعيدا عن كل مشاحنات أو مزايدات.

نرجو أن تكون الصورة قد اتضحت للقراء الكرام، ولمن لديه أسئلة أو ملاحظات أو مقترحات، فنحن في الاستماع، وشكرا على سعة صدركم.

مع تحياتنا الخالصة.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

ومذا عن أربحاح أدسنس بلا شك فهي حاضرة أليس هذا دخل كاف مع العلم أن أغلب المواقع الإعلامية الإلكترونية تستسقي تمويلها من الإعلانات

الأخ الكريم “وزاني”، كنا نرجو لو علقت باسمك، فليس هناك على ما يبدو ما تخشاه لو أظهرت اسمك، على الأقل كنا لنناديك باسمك، فكلنا وزانيون ولله الحمد.
أما ما يخص أدسنس، فواضح أنه لا تجربة لديك كافية في مجال المواقع والربح منها، لأن الربح من إعلانات أدسنس يشترط أن يكون الموقع له زوار بالآلاف، ورغم ذلك لن يكون كافيا لأن النقرة العربية سعرها ضعيف جدا، فالموقع يهتم بالشأن المحلي فقط، لذلك فالشريحة المستهدفة قليلة، وأرباحه تكاد تكون مهملة، لذلك تحنا أزلنا إعلانات أدسنس من جل الأماكن، ولم نبق إلا على تلك الموجودة في نهاية كل خبر، ويمكن اعتبارها من قبيل الديكور فقط فمداخيلها منعدمة تقريبا.
يمكنك البحث في الموضوع للتعرف عليه أكثر، فنحن نتحدث لك عن خبرة سنوات في مجال تصميم وتطوير المواقع، وليس عن مجرد كلام سمعناه.
مع تحياتنا الخالصة.

‫wpDiscuz