الرئيسية » تربية وتعليم »

ثانوية مصمودة التأهيلية تنظم النسخة الثانية من الأيام الربيعية تحت شعار “جميعا من أجل مدرسة مبدعة ومعطاءة”

تقرير الأستاذة فاطمة الزهراء البهراوي:

في إطار فعاليات المهرجان الربيعي الثاني للغات، الذي تنظمه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بوزان بجميع المؤسسات التعليمية التابعة لها، والهادف إلى إرساء الآليات الكفيلة بتحسين مستوى التحكم في اللغات لدى تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم، والذي اختير له شعار “امتلاك اللغات مفتاح النجاح”، وانسجاما مع متطلعات البرنامج الإقليمي، نظمت ثانوية مصمودة التأهيلية بشراكة مع جمعية آباء وأمهات التلاميذ وجمعية الأعمال الاجتماعية النسخة الثانية للأيام الربيعية تحت شعار “جميعا من أجل مدرسة مبدعة ومعطاءة”، وذلك يومي 21 و22 أبريل الجاري.

جانب من الحاضرين

تميزت هذه الأيام الثقافية بالتنوع كما وكيفا من خلال غنى الفقرات وتنوعها، حيث عرفت مشاركة مكثفة للأندية التربوية بالمؤسسة من خلال تنظيم العديد من الأنشطة الرياضية والعروض التربوية والسينمائية وورشات تكوينية وندوات ومعرض للتراث المحلي، أبرز من خلالها المتعلمون قدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات.

وتأتي هذه الدورة بعد النجاح الباهر الذي عرفته النسخ السابقة على جميع الأصعدة والمستويات، وأعطت دينامية متميزة للمؤسسة وعطاء منقطع النظير لبنات وأبناء مصمودة. وتعرف دورة هذه السنة مزيجا بين ما هو ثقافي وتربوي وفني من خلال برنامج متنوع يفتح المجال للمتعلمين من أجل التكوين والإفادة والاستفادة. كما تضع هذه الدورة محور اهتمامها ميولات واهتمامات المتعلم، ووضعه في صلب الحدث من خلال المشاركة في الاقتراح والبرمجة والتنفيذ.

ثانوية مصمودة التأهيلية تنظم النسخة الثانية من الأيام الربيعية تحت شعار "جميعا من أجل مدرسة مبدعة ومعطاءة"

وهكذا شهد صباح يوم الجمعة حفل الافتتاح الذي تميز بكلمة السيد مدير المؤسسة الأستاذ رشيد وكيلي الذي أعلن عن انطلاق فعاليات هذه التظاهرة كما نوه بالمجهود المبذول من طرف المنظمين لإنجاح هذا العرس الثقافي والتربوي والذي هو ثمرة مجهود مشترك بين الأساتذة والطاقم الاداري والتربوي والنيابة الإقليمية. وبعد ذلك مباشرة تم افتتاح الأروقة والتظاهرات الثقافية وجملة الأنشطة الموازية تحت إشراف مؤطري النوادي التربوية. واختتمت هذه الصبيحة بتظاهرة رياضية كبيرة تم فيها إجراء مختلف المباريات النهائية في كرة القدم في جو تنافسي وحماسي توجت بفوز قسم السنة الثانية بكالوريا علوم.

وفي المساء وفي حدود الساعة الثالثة، افتتحت أنشطة الأمسية الفنية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من قراءة التلميذ محمد الصالحي، ليقف الجميع تحية للعلم الوطني وعلى أنغام نشيده من أداء تلميذات المؤسسة بزيهن الموحد مما أضفى على المنصة لوحة فنية. ليتناول بعد ذلك الأستاذ محسن اليرماني منشط الأمسية في كلمته الأبعاد التربوية لشعار الأيام الربيعية ودور اللغة والتواصل والانفتاح على المحيط من أجل مدرسة فعالة مبدعة مبتكرة ومنفتحة على جميع فعاليات المجتمع، حيث تقوم بتغيير الواقع وتؤثر في التحول السوسيوثقافي بإيجابية نحو آفاق التنمية المستدامة والتقدم والنهضة الحقيقية، كما شجع في كلمته التلاميذ والأطر التربوية على هذا العمل التربوي الهادف والمميز والذي يؤكد تميز المؤسسة على كافة الأصعدة التنشيطية والتربوية والتوعوية، ولم يغفل أهمية الأنشطة التربوية في تنشيط الحياة المدرسية وتفعيل أدوارها ومساهمتها في تغطية الجوانب النفسية والتربوية والاجتماعية وتنمية الكفايات العقلية والمهارات الذاتية وتنمية المؤهلات والميولات وصقل المواهب وإذكاء روح العمل الجماعي وغرس وتكريس القيم الحميدة لدى المتعلم مما يجعله مواطنا ملتزما يقدر كل الالتزامات اتجاه الوطن والمجتمع بامتياز.

ثانوية مصمودة التأهيلية تنظم النسخة الثانية من الأيام الربيعية تحت شعار "جميعا من أجل مدرسة مبدعة ومعطاءة"

وبعد ذلك سهرت اللجنة المنظمة على متابعة فقرات هذه الأمسية التي تضمنت الأنشطة التالية:

  • النشاط الثقافي: تمثل في قصائد شعرية باللغات العربية والأجنبية وقصائد زجلية من تقديم تلامذة المؤسسة تحت إشراف الأستاذتين سهيلة الشراط وفاطمة الزهراء البهراوي.
  • النشاط الفني: تجلى في عروض مسرحية وسكيتشات من تقديم تلامذة نادي المسرح وجاءت على الشكل التالي:
    • مسرحية باللغة الإنجليزية بعنوان “مقابلة عمل” من تأطير الأستاذة لطيفة عياد؛
    • مسرحية بعنوان “لغاتي سر قوتي وقوتي” من تأطير الأستاذة مريم البقيدي؛
    • مسرحية بعنوان “لقمة مرة” من تأطير الأستاذ ياسين بوحاج؛
    • مسرحية باللغة الفرنسية بعنوان “في الحديقة” من تأطير الأستاذ محمد الكركري؛
    • مسرحية بعنوان “المجتمع” من تأطير الأستاذ عمار الوكيلي.
  • النشاط الموسيقي: وصلات غنائية متنوعية تحت إشراف الأستاذتين سهيلة الشراط وفاطمة الزهراء البهراوي” تضمنت:
    • أمداح نبوية من إنشاد التلميذ زيد غريب وعزف التلميذين محمد جبرون وعبدالصمد غريب؛
    • الطقطوقة الجبلية من أداء تلميذات المؤسسة بزيهن التقليدي المحلي مما أضفى على المنصة لوحة فنية للتراث المحلي؛
    • موشحات غنائية للتلميذة شيماء الحلاوي؛
    • كورال باللغة الفرنسية “les enfants de la terre” من تقديم تلميذات جذع مشترك آداب وقسم السنة الثانية بكالوريا علوم.
  • النشاط الترفيهي: تجلى في “نكت وألغاز” باللغة الإنجليزية من تأطير الأستاذة بشرى القيما.
  • النشاط الإعلامي: تقرير مصور بعنوان “تاريخ مصمودة” من إنجاز التلميذين محمد فلاق وحمزة اجعيدي، تحت إشراف الأستاذة حليمة الذهبي.

يوم السبت صباحا كنا على موعد مع الحفل الختامي لفعاليات هاته النسخة الذي تضمن كلمة السيد مدير المؤسسة الذي رحب بالحضور كما جدد شكره لكل الأطر التي سهرت على تنظيم هذا العرس التربوي الذي يهدف بالأساس إلى تشجيع التلاميذ وإبراز إبداعاتهم. بعد هذه الكلمة الافتتاحية بدأت العروض الثقافية الترفيهية تم خلالها عرض قصص مصورة باللغتين العربية والفرنسية بعنوان “اجرادة مالحة” و”un soir” من تأطير الأستاذتين مريم البقيدي وفاطمة الزهراء البهراوي، تلاها عرض فكاهي متميز باللغة الإنجليزية من تقديم التلاميذ أيوب الغازي، وأحمد بن ميمون ومصطفى النكاد بعنوان “التجارة”، ثم استمتع الحاضرون بمسرحية ميمية من تأطير الأستاذ محمد الصادي، لتتم العودة إلى جو الضحك والمرح بعرض فكاهي ساخر للتلميذ بلال ادحيمني، ليبحر الجميع في جو القافية والكلمة الصادقة مع شعر التلميذين أميمة كعموري وحمزة اجعيدي، لتتم العودة إلى نشيد رائع تحت عنوان I’m the earth” من إلقاء تلاميذ قسم السنة أولى بكالوريا علوم، لتختتم هذه العروض بمسرحية مؤثرة تحت عنوان “الانحراف” من إبداع تلاميذ جذع مشترك آداب، وقد تم إسناد تنشيط هذه الصبيحة للتلميذ زكرياء الجيري.

كما كانت هذه الأمسية مناسبة لتكريم التلاميذ المتفوقين في المستويات الدراسية بناء على نتائج الأسدوس الأول، وفي نهاية هذا الحفل التربوي الزاخر تم أخذ صور تذكارية تؤرخ لهذه المناسبة.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz