الرئيسية » تربية وتعليم »

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تحتفي بالأوائل

تقرير الأستاذ طارق الولقاضي:

في ليلة ازدانت فيها كل معاني السعادة والسرور، حيث كان التلاميذ هم نجومها، أقيمت حفلة نهاية الأسدس الأول لتتويج المتفوقين من تلاميذ الثانوية، وبحضور السيد مدير المؤسسة يوسف التازي، وجمعية الآباء وأولياء التلاميذ، وبعض من آباء التلاميذ، ومجموعة من الأساتذة، بالإضافة إلى جمع غفير من التلاميذ والحضور الكرام.

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تحتفي بالأوائل

وقد تضمنت الأمسية المقامة بهذا الخصوص، مساء يوم الجمعة 03 مارس 2017، العديد من الفعاليات التي أشرف عليها تنظيما وتأطيرا نادي اللغات والتواصل بثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان، حيث استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم رتلها على مسامعنا التلميذ محمد موساوي، تلا ذلك باقي الفقرات ممثلة في تحية العلم التي رددها كل الحاضرين، بعدها كلمة للسيد مدير المؤسسة بارك فيها للطلاب تفوقهم ونشاطهم وأشاد بالجهد الكبير الذي أنجزوه خلال الفصل الدراسي، كما نوه بعمل هيئة التدريس بالمؤسسة، وكذا الساهرين على تنظيم النشاط.

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تحتفي بالأوائل

أعقبها كلمة لممثل جمعية آباء وأولياء التلاميذ الشريف اسريفي الذي عبر عن سعادته بالنتائج المحصلة في هذه الدورة، كما شكر مدير المؤسسة والأساتذة على مجهوداتهم الجبارة.

لتنطلق مباشرة العروض التنشيطية المقدمة بأنشودة ترحيبية بعنوان “بدأنا الحفلة الآن” من تقديم التلميذتين كوثر بلعافية ونادية الزياني. ثم أعطت مقدمة الحفل التلميذة لمياء الشنتوفي إعلان تغير اسم النادي من “نادي 3 مارس الأدبي” إلى “نادي اللغات” بعرض شريط مفصل عن إنجازات النادي الأدبي طيلة خمس سنوات ماضية، من إنجاز تلاميذ أعضاء النادي.

ثم نشط الأستاذ إبراهيم حموتي أطوار المسابقة الثقافية بحرفية عالية التي جرت بين التلاميذ المتفوقين في مجموعتين، وكانت عبارة عن أسئلة ثقافية في مجالات متنوعة، تخللها عدة عروض، وانتهت بتفوق فريق “النجاح” على “مسار” بفارق طفيف.

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تحتفي بالأوائل

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تحتفي بالأوائل

خلال أطوار المسابقة، توقف التلاميذ مع قصيدة بعنوان تائهة للتلميذة راضية ميمون، ثم قصيدة الحياء للتلميذة ابتسام الزيات، وقصيدة للأعلى للتلميذة شيماء شلبي، وقصيدة عماد دحداح النفس اللوامة، وقصيدة هند صدقي ليلة مظلمة.

هذا وانفتح نادي اللغات والتواصل على كل اللغات، بتقديم وصلات غنائية بلغات متنوعة بتأطير من منسق اللغة الإنجليزية بالنادي الأستاذ علي اليونسي، ومنسق اللغة الأمازيغية والفرنسية الأستاذ إبراهيم حموتي، ومنسق اللغة العربية بالنادي الأستاذ طارق الولقاضي، جاءت على الشكل التالي:

  • بصوت التلميذة وصال لطفي: أغنية Some one like you  باللغة الانجليزية؛
  • أغنيتين من أداء التلميذة ناهد استيتو: الأولى باللغة الهندية بعنوان achiki two (2)، والثانية باللغة التركية بعنوان you count on me؛
  • وأغنية بالفرنسية لمجموعة من تلاميذ (جدع مشترك علوم)، بعنوان enfants de tous pays؛
  • وأغنية باللغة الأمازيغية بعنوان “حنين غاي كا ميمون” قدمت رفقة الشريط التسجلي للنادي؛
  • كما تم تقديم إبداعت التلاميذ القصصية بين فقرات المسابقة كذلك: قصتان قصيرتان باللغة الفرنسية، الأولى موسومة بـ La liberté للتلميذة كوثر بلعافية، والثانية لعماد دحداح باللغة الفرنسية بعنوان Le chagrin.
  • وباللغة الإنجليزية قصتان الأولى بعنوان Elena’s dream إبداع التلميذة سهام دادي، والثانية لراضية مكوشي بعنوان homeless person.

هذا وقد تفاعل كل الحاضرين مع مسرحية هزلية بعنوان “ميراث” وهي في الأصل عبارة عن قصة قصيرة مُدرسة لتلاميذ الثانية علوم مادة اللغة العربية، تم تحويلها لمسرحية من تشخيص التلاميذ: شرف العلامي، نزية محمد، راضية ميمون، عواطف العباسي، وشيماء شلبي.

كما كان للحضور موعد مع الفكاهة الهادفة، بسكيتش للثنائي التلميذة عواطف عباسي، والتلميذ منير الشماخي بعنوان “الباك وما أدراك ما الباك” يلامس استعداد التلاميذ لامتحانات الباكلوريا، محفزا إياهم على بذل المزيد من الاجتهاد والعمل، حواره مبني على اللغة العربية والفرنسية والآمازيغية.

وألقت الأستاذة سناء فلهوس كلمة شكرت فيها الحضور، وأهدت للتلاميذ قصيدة باللغة الفرنسية.

وللحكم الشعبية نصيب من الحفل حيث قدمت التلميذة راضية ميمون مجموعة من الحكم الشعبية ذات رسائل مهمة في الحياة عامة، استقتها من مورثنا الشعبي وتحت أنغام موسيقى صامتة هادئة.

وتحلو الأمسية مع أناشيد تتغنى بالوطن بأنشودة “عليك مني السلام يا أرض أجدادي” أداء التلميذة نادية الزياني التي ردد معها الحضور الكريم، كما شنف مسامعنا التلميذ محمد الكطبي بعنوان “المغرب وطني”.

وختمت الحفلة بتوزيع الجوائز على التلاميذ المتفوقين في الأسدس الأول تحت تصفيقات الجهور، ثم أسدل الستار بآيات بينات من الذكر الحكيم رتلتها التلميذة شيماء شلبي.

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تحتفي بالأوائل

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz