ISTA Ouazzane

الرئيسية » تربية وتعليم »

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تنظم ندوة أدبية في علم العنونة

بتأطير من الأستاذ يونس حكم، قدّم تلاميذ وتلميذات الجذوع الأدبية المشتركة بثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان قراءات نقدية وسيميائية في عناوين مجموعة من الأعمال الروائية والنقدية والمسرحية والشعرية، وتندرج هذه القراءات في إطار ما يسمى بـ”علم العنونة” والذي يهتم بمكون العنوان باعتباره البوابة التي تتيح لنا ولوج صفحات الكتاب وتكوين فكرة عامة عن طبيعة العمل الأدبي أو النقدي.

وقد افتتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة السيد مدير المؤسسة والذي ركّز على أهمية هذه الأنشطة الثقافية في حفز المتعلم على القراءة الناقدة، وهو ما ثمّنه السيد رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ معبرا بذلك عن قيمة القراءة في تكوين شخصية الإنسان العلمية والثقافية.

وقد انطلقت الندوة برصد التعريفين اللغوي والاصطلاحي للعنوان وبأهميته وأنواعه وطريقة صياغته من طرف الكتاب والنقاد، فالعنوان علامة سيميولوجية دالّة ومعبرة، بل إنه يلعب دور المحفّز على القراءة وتلبية الفضول إذا حمل سمة التشويق والإثارة، وهو ما حاول المتدخلون تفسيره وشرحه في ترسانة من المؤلفات جمعت الرواية بالنقد والمسرحية بالشعر، حيث رصدوا حدود العلاقات القائمة بين العنوان والمحتوى علاوة على طريقة صياغة هذا العنوان ودلالات لونه والمكان الذي وُضع فيه، وذلك في:

  • الحي اللاتيني: سهيل إدريس؛
  • صلاح الدين الأيوبي: جرجي زيدان؛
  • الأيام: طه حسين؛
  • عالم بلا خرائط: عبد الرحمان منيف وجبران خليل جبران؛
  • الحياة أبدا: سعد الله ونوس؛
  • عائد إلى حيفا: غسان كنفاني؛
  • مفهوم الحرية: عبد الله العروي؛
  • إلى بيروت الأنثى مع حبي: نزار قباني؛
  • اللص والكلاب: نجيب محفوظ؛
  • جمانة، امرأة البوغاز: محمد بروحو.

و قد تخللت القراءات فقرات إبداعية متنوعة قبل أن تفتح المسيِّرة باب المداخلات والأسئلة والتي فتحت نقاشا قيّما وخلقت تفاعلا قويا بخصوص هذا العلم الذي بات يحظى باهتمام الكتاب والدارسين لكونه العتبة الأولى التي تستقبل القارئ وتخلق لديه نوعا من الأسئلة والإشكاليات.

ثانوية 3 مارس التأهيلية بسيدي رضوان إقليم وزان تنظم ندوة أدبية في علم العنونة

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz