الرئيسية » تربية وتعليم »

جماعات الممارسات المهنية “التعاون” بنيابة وزان تنظم ورشة عمل حول موضوع “الحياة المدرسية”

التئم أعضاء جماعات الممارسات المهنية “التعاون” صباح الخميس 6 يونيو 2013 بمجموعة مدارس الطبري بتراب جماعة بني كلة التابعة لإقليم وزان في آخر لقاء لهم خلال الموسم الدراسي الحالي من أجل تدارس واقع وآفاق الحياة المدرسية.

حضر اللقاء إلى جانب مديرة ومديري المؤسسات التعليمية بكل من جماعة مصمودة وجماعة سيدي رضوان وجماعة بني كلة وجماعة ونانة وهم بالمناسبة أعضاء جماعات الممارسات المهنية ” التعاون”،رئيس مكتب الاتصال بالنيابة بصفته عضو اللجنة الإقليمية لتتبع مشروع باجيزم (PAGESM).

أعضاء جماعات الممارسات المهنية " التعاون"

أعضاء جماعات الممارسات المهنية ” التعاون”

هذا المشروع PAGESM الذي يتضمن من بين أهدافه  الرفع من القدرات التدبيرية للسيدات والسادة رؤساء المؤسسات التعليميةوذلك من خلال العديد من الإجراءات وعلى رأسها تشبيك رؤساء المؤسسات في جماعات الممارسات المهنية بالإضافة لمكونات أخرى كمكون النوع الاجتماعي وغيرها…..

 يأتي لقاء أعضاء جماعات الممارسات المهنية “التعاون” في إطار  العمل على تفريغ محتويات البرنامج السنوي الذي  سبق وأن تم تسطيره خلال شهر دجنبر 2012 والذي يتضمن العديد من اللقاءات والورشات تهم العديد من المواضيع التي تشغل بال رؤساء المؤسسات؛ كتقوية التواصل فيما بين الأسلاك التعليمية الثلاث والتدبير الإداري والعنف بالمؤسسات التعليمية و ظاهرة الغش وغيرها من المواضيع. واليوم يلتقي أعضاء جماعات الممارسات المهنية ” التعاون” لتدارس واقع وآفاق الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية بالجماعات الترابية المكونة لجماعات الممارسات المهنية التعاون.

جماعات الممارسات المهنية التعاون

جماعات الممارسات المهنية التعاون

يسر اللقاء السيد عبد السلام الوافي منسق جماعات الممارسات المهنية “التعاون” كما أعدت السيدة زهور بنعمار مديرة مجموعة مدارس الطبري بجماعة بني كلة أرضية حول موضوع  واقع وآفاق الحياة المدرسية.

افتتح اللقاء بكلمة ترحبية ألقائها منسق جماعات الممارسات المهنية؛ كما تقدم بتقرير حول الدورة التكوينية التي سبق وأن استفاد منها منسقات ومنسقو جماعات الممارسات المهنية العاملين بجهة طنجة تطوان ومن ضمنهم منسقو نيابة وزان. كما أوضح أهمية مشروع باجيزم مؤكدا على  ضرورة الانخراط فيهبفعالية وبإيجابية لكونه يستهدف رفع ودعم القدرات التدبيرية لرؤساء المؤسسات مما سيكون له انعكاسا إيجابيا على جودة التربية والتكوين.

جماعات الممارسات المهنية التعاون

جماعات الممارسات المهنية التعاون

ركز رئيس مكتب الاتصال بدوره على أهمية انخراط رؤساء المؤسسات في مشروع باجيزم، كما ذكر ببعض النتائج التي توصلت إليها جماعات الممارسات المهنية ” التعاون” من خلال التزامها بتفريغ محتويات برنامج العمل السنوي الذي تم الاتفاق عليه  خلال شهر دجنبر ،2012، ليعرج بعد ذلكل مشروع «مسار»الخاص بتدبير التمدرس و الذي يهدف إلى إرساء طرق عمل جديدة للتدبير والتواصل بالمؤسسات التعليمية من خلال مكونين أساسيين:

  • التدبير ألمعلوماتي للمؤسسات التعليمية،ويخص التتبع الفردي للتلاميذ وتدبير الزمن المدرسي والبنيات التربوية وتدبير عمليات الدعم الاجتماعي؛
  • تطوير الخدمات الإلكترونية لفائدة المتعلمين،وتخص تطوير مونوغرافيا المؤسسات التعليمية وإحداث المواقع الإلكترونية الخاصة بها.

فلمشروعي”باجيزم” و”مسار” مساحات تلاق كثيرة  وأهداف مشتركة ،فكلاهما يستهدف الرفع من القدرات التدبيرية لرؤساء المؤسسات التعليمية، لكنهما بالمقابل يتطلبان عمل الفريق لتجاوز كل الصعوبات التي قد تعترض البعض من أعضائه؛ كلاهما يتطلب تبادل التجارب والخبرات بين المستفيدين. لذا على أعضاء جماعات الممارسة المهنية التعاون العمل بمنطق الفريق في كل المشاريع التربوية.

جماعات الممارسات المهنية التعاون

جماعات الممارسات المهنية التعاون

إثر ذلك مباشرة أعطيت الفرصة للسيدة مديرة مجموعة مدارس الطبريالمستضيفة لجماعات الممارسات المهنية ” التعاون”لتقديم عرض حول ” واقع وآفاق الحياة المدرسية”تمحور حول ما يلي:

1. مفهومالحياةالمدرسية

2. بعض المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالحياة المدرسية كالتفعيل والتنشيط وغيرها

3. الأنشطة الموازية

4. الأنشطة المندمجة

5. العلاقات التربوية والاجتماعية بين اعضاء المجتمع المدرسي داخل المؤسسة

6. طرق وآليات إنجاز أنشطة الحياة المدرسية

7. المذكرات الوزارية المنظمة للحياة المدرسية

8. المشاكل التي تحول دون تفعيل وتنشيط الحياة المدرسية

نال العرض المتميز إعجاب رؤساء المؤسسات، الذين بدورهم ومن خلال مداخلتهم تطرقوا لأهمية الموضوع  مستحضرين تجاربهم  الميدانية بمؤسساتهم ،كما استحضروا بعض الصعوبات التي تعترضهم إن على المستوى المادي أو المالي أو الأدبي؛ فمنهم من تطرق لضعف انخراط الأساتذة في تنشيط الحياة المدرسية نظرا للغلاف الزمني الذي لا يسمح للأستاذ بالمشاركة ومنهم من تطرقلضعف انخراط الشركاء، من جماعات محلية ومجتمع مدني، لكن بالمقابل بينهم من دافع وبشدة حول إمكانية الأطر الإدارية والتربوية التعاون فيما بينها من أجل المساهمة في تنشيط الحياة المدرسية. ومنهم من تطرق لموضوع التعاون فيما بين المؤسسات المنتمية للحوض المدرسي لإيجاد آليات وتدابير لتنشيط الحياة المدرسية.

ليختتم اللقاء بتكليف منسق جماعات الممارسات المهنية “التعاون” والبعض من أعضائها بتهيئ مونوغرافية خاصة بجماعات الممارسات المهنية التعاون و مشروع برنامج عمل سنوي برسم الموسم الدراسي 2013/2014  مع تحديد مكان وزمان الاجتماع المقبل أواخر شهر شتنبر 2013.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz