الرئيسية » تربية وتعليم »

جماعات الممارسات المهنية اللكـوس في لقاء تواصلي بثانوية عمر بن جلون الإعدادية بنيابة وزان

نظمت جماعات الممارسات المهنية اللكوس لقاء تواصليا ضم جميع منخرطيها (مديري المؤسسات التعليمية  العاملين بكل من (جماعة مقريصات/ جماعة بريكشة / جماعة عين بيضاء/جماعة أسجن) وذلك يوم الأربعاء 27 نونبر 2013  ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بثانوية عمر بنجلون بجماعة عين بيضاء التابعة لإقليم وزان وذلك لتدارس البرنامج الآتي:

  • عرض حول موضوع : واقع وآفاق  مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بنيابة وزان.
  • صياغة برنامج العمل السنوي.
  • زيارة لمرافق ثانوية عمر بنجلون الإعدادية.

حضر اللقاء  أحمد ضريف رئيس مكتب لاتصال بصفته منسق إقليمي لمشروع باجيزم (PAGESM ) بنيابة وزان و رؤساء المؤسسات التعليمية العاملة بالجماعات السالفة الذكر، منخرطي جماعات الممارسات المهنية اللكوس.

جماعات الممارسات المهنية اللكـوس في لقاء تواصلي بثانوية عمر بن جلون الإعدادية بنيابة وزان

جماعات الممارسات المهنية اللكـوس في لقاء تواصلي بثانوية عمر بن جلون الإعدادية بنيابة وزان

افتتح اللقاء بالوقوف دقيقة صمت ترحما على وفاة أخت السيد منير البوحدني مدير مجموعة مدارس الشراطين عضو في جماعات الممارسات المهنية اللكوس ، بعد ذلك تفضل السيد عبدالواحد العمراني مدير الثانوية التأهيلية مقريصات بصفته منسق جماعات الممارسات المهنية اللكوس، بكلمة رحب من خلالها بأعضاء جماعات الممارسة المهنية اللكوس كما شكر بإسم الحاضرين مدير ثانوية عمر بنجلون الإعدادية على استضافته لجماعات الممارسات المهنية اللكوس وعلى المجهودات التي قام بها من أجل توفير  كل الشروط لإنجاح هذا اللقاء التواصلي، كما ذكر بمضامين كل الدورات التكوينية التي استفاد منها منسقو ومنسقات جماعات الممارسات المهنية بالمغرب  بكل من الرباط وتطوان وعلى مهمة التنسيق  تكليف وليس تشريف وعلى أنه سيعمل بكل تفاني من أجل النهوض بجماعات الممارسات المهنية اللكوس، كما جدد شكره لكل الأعضاء على الثقة التي وضعوها فيه كي يتحمل هذه المسؤولية.

مباشرة أعطيت الكلمة للمنسق الإقليمي لمشروع باجيزمPAGESM الذي تقدم بعرض حول مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية والذي يمكن تلخيصه كالآتي:

في البداية تطرق إلى التعريف بمشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية، بحيث ذكر أن المشروع يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعميم مشروع المؤسسة و على أنه يهدف إلى دعم الحكامة المحلية في ميدان التربية والتكوين  ويشمل جميع المؤسسات التعليمية العمومية، كما تطرق لكل المراحل  والمحطات مند يناير 2011.

من ضمن الأهداف الأساسية والنتائج المنتظرة هو جعل المؤسسة التعليمية في صلب اهتمام الجميع ومنحها استقلالية فعلية في التدبير مع توفير الوسائل الضرورية والمؤهلات المناسبة للاضطلاع بمهامها و أدوارها التربوية وجعل الأطر التربوية والإدارية للمؤسسات منخرطة ومعبأة ومسؤولة واعتماد مبدأ التخطيط التصاعدي مع وضع أهداف واضحة وجدولة الإنجازات.

 كما لفت انتباه المشاركين في أن مشروع دعم تدبيرالمؤسسات التعليمية سيستغرق أربع سنوات (2015-2012)،ويتضمن أربعة مكونات أساسية تهدف إلىتحقيق سلسلة من النتائج المدعومة بمؤشرات للتتبع والانجاز.

  • المكون الأول: مشروع المؤسسة

ويروم ثلاث نتائج:

•دعم قدرات تدبير المشاريع ل 9705 مدير(ة) مؤسسة تعليمية؛

•تقديم الدعم التقني لبلورة وإنجاز مشاريع المؤسسات؛

•إرساء عدة لتتبع وتقويم مشاريع المؤسسات.

  • المكون الثاني:تعزيز القدرات التدبيرية للمديرات والمديرين

ويروم ثلاث نتائج:

•بلورة وإنجاز مخططات تكوينية لتعزيز القدرات التدبيرية لأطر الإدارة التربوية؛

•تشكيل فريق/نواة يتكون من 20 خبير(ة) في هندسة التكوين وتأهيل 80 مكون(ة) في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين؛

•إرساء عدة لتتبوتق ويممخططات التكوين الجهوية.

  • المكون الثالث: الانتقاء وتقويم أداء المديرات والمديرين

•بلورة أدوات حديثة حول كيفية استعمال مساطر انتقاء وتقويم أداء المديرات والمديرين؛

•تأهيل 150 مدبر(ة) للموارد البشرية على الصعيدين الجهوي والإقليمي؛

•إرساء عدة لتتبع وتقويم تطبيق مساطر الانتقاء والتقويم.

  • المكون الربع :المناصفة بين الإناث والذكور

•أخذ الحاجات والاهتمامات المختلفة للإناث بعين الاعتبار في بلورة وتنفيذ مشروع المؤسسة؛

•دعم الخطط والتدابير المساعدة على المساواة في ولوج النساء لمهام الإدارة التربوية.

مباشرة أعطيت الفرصة للسادة رؤساء المؤسسات للتفاعل مع ما جاء في العرض من خلال مداخلات تكميلية وأسئلة يمكن تلخيصها كالآتي:

  • مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية مشروع تربويمما يستوجب على انخراط الجميع في إنجاحه.
  • جماعات الممارسات المهنية كبنية تربوية،لاشك ستساعد رؤساء المؤسسات على الرفع من جودة أدائهم التربوي، لكن على السلطات التربوية أن تليها اهتماما أكبر.
  • ضرورة توفير شروط عمل جماعات الممارسات المهنية لضمان استمراريتها من أجل إظهار مزاياها التثقيفية والتربوية.
  • إكراهات العمل الإداري مما يتطلب الاهتمام أكثر بمدبري الشأن الإداري بالمؤسسات التعليمية

بعد فترة استراحة انتقل أعضاء جماعات الممارسات المهنية اللكوس لإعداد البرنامج السنوي، فقد توزع المشاركين في ورشتين لتحديد المواضيع التي سيعمل منخرطي جماعات الممارسات المهنية اللكوس على مناقشتها مع تحديد زمان ومكان كل الأنشطة المبرمجة.

بعد نقاش واسع فيما بين أعضاء جماعات الممارسات المهنية اللكوس حول أهمية المواضيع المطروحة والمواعيد والمكلفين بإنجازها والإعداد لها، خلصت الورشتين إلى برنامج العمل السنوي الآتي:

1

قبل اختتام اللقاء التواصلي نظم مدير  ثانوية عمر بنجلون زيارة  لفائدة أعضاء جماعات الممارسات المهنية اللكوس لكل مرافق المؤسسة؛ قدم خلالها شروحات همت بنية المؤسسة وعدد التلميذات والتلاميذ وعدد الأطر التربوية بالإضافة للمؤسسات التعليم الابتدائي الروافد والجماعات القروية المحيطة بالمؤسسة كما ذكر ببعض الإكراهات التي تعيشها المؤسسة.

ليختتم اللقاء التواصلي والتربوي  على الساعة الثالثة بعد الزوال، على أمل اللقاء في الجزء الأول من الدورة التكوينية في موضوع مشروع المؤسسة يوم 18 دجنبر بثانوية عمر بنجلون الإعدادية الذي سيأطره منسق جماعات الممارسات المهنية اللكوس.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz