الرئيسية » سلطة ومجتمع »

جماعة المجاعرة بوزان نموذج للتهميش واللامبالاة

من البديهي أن جماعة المجاعرة تعتبر من أهم الجماعات بإقليم وزان التي تتميز بموارد ومداخيل مهمة، وقد عجزت كل المجالس التي تعاقبت عليها عن تلبية رغبات الساكنة وتحقيق آمالهم، كما عرفت شللا في تدبير الشأن المحلي وتسيير الأمور، لأن الأمور إذا أسندت لغير أهلها فانتظر الساعة.

واقع الحال بالمجاعرة

فبعد أن هدأت العاصفة الهوجاء التي تميزت بها الدعايات الانتخابية وبحت الحناجر عن الزغاريد، تبخرت آمال السكان واصطدموا بواقع مر ومؤلم  الذي لم يزدهم إلا كثرة المشاكل والنكبات.

فالمتجول في السوق الأسبوعي لعين دريج، الذي يصنف ضمن الأسواق الكبرى بالمغرب، يقف متحسرا  ومتألما على ما آلت إليه أوضاعه الرديئة؛ فالأزبال تتراكم أسبوعا بعد أسبوع وتنتشر روائحها الكريهة تزكم الأنوف وتتولد عنها حشرات كثيرة كالبعوض والذباب، الشيء الذي يمكن أن يسبب لا محالة في العديد من الأمراض. فلماذا لا يفكر المجلس الجماعي في تعبيد طرقات وممرات السوق التي تثير غبارا حادا وخانقا في الصيف ويلوث السلع المعروضة للبيع سيما اللحوم بأنواعها والسردين والحلويات وغيرها؟ أما في فصل الشتاء فيتعذر عليك التجول بحرية ولو كنت تنتعل حذاء مطاطيا نظرا لكثرة الأوحال المتراكمة والبرك المائية المنتشرة في كل أنحائه، مما يؤدي إلى تذمر رواد السوق سيما الذين يأتونه من مناطق بعيدة.

 السوق الأسبوعي

وإذا أنت دلفت الأزقة والممرات والشوارع داخل الأحياء فالأمر أدهى وأمر، حيث الأزبال والأوحال حاضرة وبقوة في كل زمان ومكان تستقبلك وترحب بك لكن تعطيك إشارة حمراء بعدم التجول والتوغل حتى لا تقع  أسيرا لديها. أما أطفال المدارس وساكنة هذه الأحياء فيعيشون مأساة حقيقية في غياب وعي المجلس الجماعي بمصالحهم ومعاناتهم.

ومن خلال هذا الوضع الشائك المؤلم، لا يسعنا إلا أن نهمس في أذن رئيس المجلس الذي كان مصنفا ضمن خانة الغيورين على المنطقة قبل أن يتقلد مسؤولية تسيير وتدبير شؤون الجماعة: شهاب الدين ليس أفضل من أخيه.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

ينبغي تحويل بوصلة الاحتجاج على واقع الحال الذي يعرفه مركز عين دريج خاصة مشكل النظافة وضرورة الاستفادة من الشاحنة التي يتوفر عليها المجلس الجماعي لهذا الغرض ..ثم اصلاح السوق الأسبوعي وإخراجه من الوضعية المزرية التي يعرفها خاصة في فصل الشتاء …بالاضافة الى ضرورة الاستفادة من مشروع تهيئة المركز على غرار مدينة جرف الملحة ..ولا ننسى نهج أسلوب الحكامة في التسير أي ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة ..لأن هناك مشاريع صرفت عليها الملايير ولكن للأسف لم تنجر بالشكل المطلوب …فعلى جمعيات المجتمع المدني وساكنة المنطقة التفكير بجدية في هذه المطالب وفي أقرب وقت ممكن …والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا

نشكرك ايها الغيور على الافادة حبذا لو بادرت بنشر هذه المعلومات المهمة على اعمدة عيون وزان

جماعة اامجاعرة مند زمن بعيد لم ترى اي مشروع يحسد عليه إزورها كل مرة ولا ارى فيها إي تحسن ادعو الجمعيات الى التحرك

‫wpDiscuz