الرئيسية » وزان في الإعلام »

حركة “ماسكتينش” بزومي ضد الهشاشة والتهميش – جريدة الصباح

العدد 4173 من جريدة الصباح ليومي السبت والاحد 14-15 سبتمبر 2013

العدد 4173 من جريدة الصباح ليومي السبت والاحد 14-15 سبتمبر 2013

العدد 4173 من جريدة الصباح ليومي السبت والاحد 14-15 سبتمبر 2013

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

السبت, 14 سبتمبر 2013

تواصل حركة «ماسكتينش»، وهي واحدة من الحركات التي خرجت إلى حيز الوجود، في سياق الاحتقان الاجتماعي الذي تعيشه عدة مناطق، تحركاتها الرامية إلى تغيير الأوضاع بشكل سلمي وجذري.
وذكرت مصادر مطلعة أن فرع الحركة بمنطقة زومي، والتي تقع ضمن النفوذ الترابي لإقليم شفشاون، يخوض جهودا حثيثة وعلى قدم وساق للتصدي لما تقول إنه وضع مزر تعيشه المنطقة.
وأبرزت المصادر ذاتها أن الحركة تنطلق من أن «جماعة زومي منطقة منكوبة بكل المقاييس وتشكو الخصاص، وتئن تحت حصار الهشاشة والتهميش الاجتماعي الممنهج والمقصود». وكشفت المصادر التي تحدثت إلى الصباح أن النشطاء في الحركة بادروا إلى اعتماد أسلوب مبتكر لتعبئة المواطنين، وذلك من خلال توزيع استمارات وجمع التوقيعات وتقديم العرائض. وتتضمن الاستمارات الموزعة على المواطنين اسم الموقع ورقم بطاقته الوطنية وتوقيعه مع فقرة جاء فيها «أعبر عن دعمي وانخراطي اللامشروط في حركة زومي «ما سكتينش» دفاعا عن مطالبها المشروعة الرامية إلى رفع الحصار عن حق السكان في التنمية»، كما تحمل الاستمارة تاريخ تعبئتها وتوقيعها.
ووجهت الحركة عدة انتقادات إلى الطرق التي يتم بها تدبير الشأن المحلي بالمنطقة، إذ قالت إن هناك «مجلسا جماعيا منتخبا مشلولا تطغى على مكوناته الصراعات الشخصية والحزازات السياسوية، الأمر الذي يحد من دوره التنموي ويجعل منه عائقا فعليا للنمو». وفي المقابل أبرزت أن «السكان المحليين يعيشون أوضاعا اجتماعية متأزمة يسودها نوع من الخوف والترهيب نتيجة السياسات المحلية الفاشلة والمتابعات الفردية والجماعية على خلفية زراعة الكيف».
ومن جملة الأهداف التي تسعى الحركة إلى تحقيقها بمنطقة زومي «العمل، بمؤازرة السكان، من أجل فك العزلة، ورفع مظاهر التهميش والإقصاء الاجتماعي وتمكين السكان من حقهم في التنمية المجالية»، وحث الهيآت المحلية المعنية بالتنمية (ممثلي السكان في المجالس المنتخبة، والغرف، والبرلمان، وممثلي المجتمع المدني، والفعاليات السياسية والسكان…) على التماسك والتعاضد من أجل تحريك وتيرة التنمية المحلية بعيدا عن الصراعات السياسوية والمصالح الشخصية الضيقة».
وتهدف الحركة كذلك إلى «الترافع من أجل خلق مناخ من الثقة ينعم فيه السكان بقدر من الأمن والطمأنينة عبر إسقاط جميع المتابعات، وعدم الملاحقة والمداهمة والتفتيش على أساس الشكايات المجهولة ذات الصلة بمزارعي الكيف»، و«الانخراط الدؤوب من أجل التعبئة الشاملة للنخب المحلية وممثلي الهيآت السياسية والفعاليات الجمعوية، وحشد دعم الطاقات المحلية لوقف قرصنة الحقوق الأساسية لسكان المنطقة، وذلك في ما يتعلق بالبنيات التحتية، والتعليم، والفلاحة، والتجارة، والصحة، والرياضة، والخدمات، والمال العام والمنتوجات والثروات المحلية».
وناشدت الحركة السكان الانخراط في «معركتها لتحقيق الأهداف المسطرة أعلاه ومن أجل إرساء دعائم تنمية محلية مستدامة، وتوفير الحد الأدنى من الكرامة والحرية للسكان، بعيدا عن كل المناورات السياسوية لإنجاح معركتنا ضد جميع أسباب الركود وجميع العوامل المباشرة المسؤولة عن تكريس واستفحال هذا الوضع الشاذ».

محمد أرحمني

‫wpDiscuz