الرئيسية » عين حرة »

حزب الأصالة والمعاصرة.. الهوية والتحديات (4)

حققت الليبرالية الجديدة انتصاراتها الباهرة على الأحزاب الوطنية المغربية اليمينية التقليدية منها والوسطية واليسارية، وأدى كل من هذه الأحزاب ثمنه بطريقته الخاصة وتساوى في الرطانة اللغوية كل من حميد شباط وإدريس لشكر وعبد الإله بنكيران ومحمد ساجد والعزوزي والأموي والمخاريق، وأصبحوا لا يتحدثون إلا عن وجود وهمي يتقاسمون فيه فتات الماضي بلا طعم إيديولوجي سوى الإصرار المبالغ فيه على حضور موائد الاستقبالات الرسمية… ولم تترك لهم أية فرصة للنضج الثقافي ليتعلموا كيف يعيشون ويتكيفون مع مياه المحيط الأطلسي الجديد الذي ألقى على الشاطئ بكل إفرازاته العولمية، في الوقت الذي حاولوا فيه السباحة في أمواجه بنفس الجلابيب التي استقبلوا بها المرحوم محمد الخامس في المطار عند عودته من المنفى..

لقد أدى فشل التعادلية وتوعك الاشتراكية وانهيار الأسماك الصغيرة التي تسبح بين ذيليهما إلى تأكيد حقيقة أن الفراغ لا بد أن يملأ من جديد…

يتبع…

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz