الرئيسية » عين حرة »

حزب الأصالة والمعاصرة.. الهوية والتحديات (1)

لا شك أن أهم مشكلة تعترض طريق التنمية في المغرب منذ استقلاله إلى اليوم هي مشكلة الثقة غير المتبادلة بين المواطن ومؤسساته الدستورية.. مع استثناء المؤسسة الملكية التي استمدت شرعيتها من التاريخ من جهة، ومن التحام وظيفتها الثلاثية الأبعاد بالقيم العليا للمغاربة من جهة ثانية..

ومن يقرأ أرقام نسبة مشاركة المواطنين في الاستفتاءات المتعاقبة على دساتير المملكة مقارنة مع نسبة مشاركة المواطنين في الانتخابات المحلية أو البرلمانية لا ريب أنه سيندهش إلى المسافة العريضة التي تفصل بين النسبتين… والاستنتاج الوحيد الممكن استخلاصه من هذه المقارنة هو ضعف الإقبال الشعبي على المؤسسة الحزبية بشكل يجعل التشكيك في استمرار هذه الأحزاب أمرا واقعا لا مفر من الإقرار به كأزمة سياسية حقيقية تعرقل كل نشاط تاريخي في المغرب الذي يسعى إلى بناء دولة تحمل كل سمات دولة العصرنة والحداثة…

يتبع…

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz