الرئيسية » عين حرة »

حكوك اﻹنسان

غريب أمر وزان حتى في اختيار منتدبيها للمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان المنعقد في مراكش،فحسب ما استقيته من معلومات ،جل من حضر من وزان ﻻ علاقة له بالجمعيات الحقوقية ، وﻻ علاقة له بالحق من قريب أوبعيد .
ولكن العجب يبطل عند كل من تتبع واقع البلد منذ أقبرت حركة 20 فبراير وما رافقها من انتهاكات، راح ضحيتها شباب كان جرمه الوحيد أنه تحمس وحلم بمغرب المؤسسات وبلد الحرية والكرامة والديمقراطية ، فالمسلسل الحقوقي في المغرب عرف تراجعا خطيرا والخوف الذي زرعه البصري نما من جديد كالفطر و تعاظم و بات يؤرق حياة المواطنين في كل المدن ،وصار معه الرأي ممنوعا والحلم مكبوتا ،هذا ما أحسه وأحسسته في حواري مع البسطاء بل وحتى مع بعض المثقفين، خاصة منهم الذين لم يلجوا جمعيان وﻻ أحزاب وﻻ نقابات…
فهذا إذن هو الجو العام الذي تجري فيه أطوار المؤتمر المغربي لحكوك الإنسان والذي يؤكد لنا وبدون أدنى شك بأنا والحمد لله “وجهنا قاصح ” ،لذلك فلا تحزنوا إن لم يمثلكم حقوقيون مادام المؤتمر أصبح مزارا لممثلي السلطة و البام ولحاسي الكابة

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz