الرئيسية » عين حرة »

حوادث مدينة وزان

من يحقن دماء الأبرياء من السرعة الجنونية ؟
مآسي حوادث السير لا تنتهى والأرقام المفزعة تواصل ارتفاعها
حادث هنا، حادث هناك كلام أصبحنا نألف سماعه بشكل يومي في كل مكان وزمان، فلا يكاد يمر يوم واحد ”سليم” في حياتنا، ألا نسمع عن حوادث مرورية مروعة ومخيفة، يذهب ضحاياها أبناؤنا وإخواننا وفلذات أكبادنا، والأسباب بطبيعة الحال متعددة، إلا أن السبب الرئيسي في حوادث السيارات يكمن في: السرعة الجنونية القاتلة للنفوس!!
بالفعل، أصبحت السرعة الجنونية في الشوارع سلعة رائجة يستخدمها الشباب كوسيلة للترويح عن النفس أو إبراز أنفسهم بأنهم خليفة لأبطال الرالي المعروفين في كل مكان، وما أكثر مجالس الشباب ــ إلا من رحم ربي ــ التي يتنافسون فيها على السرعة، فيتفقون ويتحدون بعضهم على السرعة الجنونية، دون التفكير بشأنهم وبأرواحهم الغالية وبأرواح من معهم، التي تهتك بسهولة وبدم بارد بسبب هذه التصرفات الصبيانية، فيسرع هذا الشاب بسرعة جنونية أثناء قيادته، ومن ثم ينتبه أن الموت أمامه قادم لا محال له، فـ ”يخبطله” شاحنة أو سيارة أو حيوان ضال أو حتى أرواح بشرية، ليهتكها ويدمرها ويدمر نفسه ومن معه،وطبعا العواقب ستكون وخيمة : الموت او العيش باقي حياته معاق اومشوه
كم وكم سمعنا عن الحوادث التي راح ضحيتها الكثير من الابرياء وشباب في عمر الزهور بسبب التهور والسرعة ؟؟

كم من طفل بريء تعرض للاذى امام عتبة منزله بسبب استهتار السائقين
وسرعتهم الجنونية وكم من طفل تعرض للموت رغم احساسه بالامان في حضن امه في المقعد الامامي دون ان يعلم ان الخطر قادم اليه بسرعة البرق ليسلبه من حنان الام ويعيش يتيم مدى العمر ويفتقد لكلمة ( أمي ) والسبب طائش متهور ومستهتر اهداه لقب يتيم وحرمه من حنان الوالدين والعيش في مستقبل مجهول..
ولكن من يعتبر من هذه العبارة

” لا تسرع والموت أسرع ”
هل سننقرض بسبب هذه الحوادث القاتلة ؟؟

هل حياتنا تساوي لحظة تهور؟؟
فكر في أهلك ان كانت نفسك رخيصة لديك ..
وفكر في حال أولادك بعدك ..
لا تسرع .. لا تسرع
فنهاية جنونك الموت

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz