الرئيسية » سلطة ومجتمع »

خسائر مهمة بجماعة سيدي رضوان نتيجة التساقطات المطرية

عرفت جماعة سيدي رضوان التابعة لإقليم وزان خسائر مادية مهمة نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها  المنطقة في الآونة الأخيرة، خاصة يوم الأربعاء وليلة الخميس فاتح نونبر 2012م.

مياه الأمطار تغمر الشوارع

مياه الأمطار تغمر الشوارع

فقد غمرت مياه الأمطار بشكل مفاجئ عدة منازل بدوار اكريكار المحاذي للمركز والواقع على الطريق الرابطة بين وزان والجماعة، والذي يشهد تجمعا سكانيا مهما نظرا لتواجد عدة مؤسسات تعليمية على ترابه، ويعاني طيلة السنة من ويلات غياب شبكة الصرف الصحي، الشيء الذي نتج عنه انهيار بعض المنازل وإتلاف العديد من الأثاث المنزلية.

وتجدر الإشارة إلى أن الخسائر مازالت لحد الآن قيد الإحصاء، خصوصا بعد انقطاع الطريق التي تربط الجماعة بمدينة وزان، وبالضبط على مستوى نقطة قنطرة تكسرت التي أتلفت بشكل كامل.

 

القنطرة المهدمة

قنطرت تكسرت التي تهدمت بشكل كامل

مزيد من الصور:

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

نزار الدكار

نزار الدكار، أستاذ اللغة العربية بالثانوية الإعدادية خالد بن الوليد جماعة سيدي رضوان نيابة وزان. كاتب عام سابق لجمعية ملتقى الشباب للتنمية فرع تطوان، والكاتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم سيدي رضوان، والمسؤول عن صفحة ملتقى تلاميذ وأساتذة المغرب.

عدد المقالات المنشورة: 44.

خلاصات نزار الدكار

اقرأ لنفس الكاتب:

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

جميل أن نجد على الشبكة العنكبوتية موقعا خاصا بوزان “عيون وزان” ،إلا أن هذه العيون لم تفتح و بقيت مغمضة ، ولم تتطرق إلى الكوارث الناجمة عن التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة، إلا النزر القليل المتمثل في شريط الفيديو لخندق” العناصر” الذي التقطته جفون هذه العيون المؤرقة فضلا عن شريط فيديو انهيار سور مصلى المدينة.والغريب في هذا أن هذين الشريطين غير مصحوبين بأدنى تعليق لأسباب تظل مجهولة عند البعض . أما بالنسبة للبعض الاخر فالسبب واضح وضوح الشمس في الظهيرة، والذييتجلى في عدم إحراج المسؤولين على الشأن المحلي من مجلس وسلطة……إلخ. فعدسة عيون وزان لم تفتح على ا وبعض المنازل لكوارث التي طالت المدينة القديمة الزاوية ودار السقف…….وبعض المنازل بحي النهضة. أما شوارع المدينة فقد أغرقت عن اخرها بالمياه والأوحال والحجارة :عين أبي فارس ،ساحة الإستقلال، أمام مدخل العمالة ، الملعب البلدي قبالة سرية الدرك الملكي.والمسؤولون الجماعيون يتفرجون على الوضع من نوافذ مكاتبهم إلا رجلا واحدا وهو بصريح العبارة السيد باشا المدينة الذي شمر عن سواعده وتجند رفقة ثلة من العمال لتنظيف البالوعات حيث شوهد وهو يقوم بالأشغال بنفسه ،حيث ظل طيلة النهار يعمل بين مكتبه بالباشوية وشوارع المدينة “نعم الرجل” متجردا من اللباس الفاخر ومرتديا لباس الأشغال من:des bottes l impermeable et c .”نعم الرجل”.

أخي الكريم ، هذا قدر هاته المدينة الظالم أهلها . وعلى هذا النحو كانت من زمان .

ردا على من قال “جميل أن نجد على الشبكة العنكبوتية موقعا خاصا بوزان “عيون وزان” ،إلا أن هذه العيون لم تفتح و بقيت مغمضة ، ولم تتطرق إلى الكوارث الناجمة عن التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة” أقول أولا موقع عيون وزان يعتبر الصوت الوحيد الذي نطلع من خلاله على أخبار وزان والنواحي، الموقع من خلال تتبعي اليومي له منذ مدة طويلة، يبدل أصحابه مجهودات مضنية من أجل أيصال الخبر وصوت الضعفاء أيضا، فالعكس هذا المنبر يتسحق التشجيع والتنويه، أما أن نقول العيون بقيت مغمضة فربما عيونك لا تتابع الموقع عن كثب، فلهذا حكمك خارج الصواب وبعيد عن الحقيقة …. وللحديث بقية

تعقيب على تعليق lemrabet abdelouahab:
إدارة الموقع تبذل قصارى جهدها لنشر الأخبار المحلية فهي عين لمدينة لا عيون لها ، أنت فالح فقط في الصباغة د الباشا

‫wpDiscuz