الرئيسية » سلطة ومجتمع »

دورة فبراير: تمرير الحساب الإداري وسط اتهامات بالفساد أبرزها ملف 17 مليون سنتيم

استعاد فريق التسيير بالمجلس البلدي أغلبيته العددية ونجح في تمرير الحساب الإداري بعد غياب أطراف من المعارضة عن الدورة والتحاق البعض الآخر بالأغلبية (محمد الإبراهيمي والحراق عبد الرحيم)، وسط اتهامات من عدة جهات للسلطة بالدخول على الخط والعمل على تجميع الأغلبية لصالح الرئيس، فيما التزمت بقية الأطراف رفقة ثُماني العدالة والتنمية بالمعارضة.

دورة فبراير 2013م

لكن أبرز حدث كان انتفاض سمير الجباري، خليفة الرئيس والمحسوب على التسيير والمكلف بتفويض الأشغال العمومية، في وجه الرئيس بدعوى وجود فساد، وأنه لا علم له بصرف مبلغ 170.000 درهم من ضمن الفصول المكلف بها، وهو الأمر الذي أثار حالة الصخب واللغط والصراخ الحاد، إلا أن تدخل محمد الهلاوي نجح في امتصاص غضب زميله سمير الجباري ومواصلة الجلسة. وفي الكواليس اعترف مصدر من الأغلبية مقرب من الرئيس بأن المبلغ بالفعل تم صرفه لصالح عضو آخر بالأغلبية (م.ب) (والعهدة على الراوي)، في غضون ذلك تمت المصادقة على بعض النقط وتأجيل أخرى، خصوصا منها تلك المتعلقة باقتناء عقارات، سيما وأن بعض الخواص من ملاكي تلك العقارات اتهموا الرئيس بإدراج تلك النقط ليس من أجل المنفعة العامة كما يدعي، ولكن فقط من أجل الابتزاز لرفضهم بيعها له بصفة شخصية، وكمثال على ذلك العقار المتواجد قرب مفوضية الأمن لصاحبه فكري بشير الذي اتهم الرئيس صراحة بذلك.

لكن أبرز ما تمت المصادقة عليه هو تفويت دكاكين لفائدة المعطلين في انتظار تهيئة دفاتر تحملات خاصة بها، وفي انتظار تهيئة تلك الدفاتر فإن تخوف المعطلين من مآل قضيتهم يبقى حاضرا، لأن الشيطان يكمن في التفاصيل كما يقال.

نقلا عن صفحة وزان دار الضمانة على الفيسبوك.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz