الرئيسية » عين على المظالم »

رسالة عبد المجيد الحوداري إلى الرأي العام الوزاني

بسم الله الرحمن الرحيم.

لا يخفى عليك أيها المواطن الوزاني أن يوم الخميس 19 يناير 2012م هو اليوم المقرر لمثولي أمام سيادة القاضي بالمحكمة الابتدائية بوزان، لا لشيء إلا لأنني طالبت بأبسط ما يمكن أن يطالب به إنسان في هذه الحياة. ومن سوء حظي أن مطلبي هذا تزامن ببلوى ابتليت بها هذه المدينة، وهي رئيس مجلسها البلدي. ففي الوقت الذي يجب على هذا الرئيس أن ينصت إلي كمواطن صالح يطالب بحقه، عمد إلى احتقاري وإهانتي وطردي. وأخبرني ألا وقت لديه لي ولأمثالي، وكأنني أقف على عتبة بيته أتسوله وليست مؤسسة اسمها البلدية، وكأنه يرى في هذه الأخيرة ملحقة تابعة لمنزله، لا ينقصها سوى أن يسجل ملكيتها باسمه. ولم يكتف بكل هذا، بل هو اليوم يحاول محاكمتي بتلفيق تهمة لا أساس لها، ويستعين بزبانيته كشهود زور.

إني أعلنها صراحة، لن أسكت عن حقي أبدا، لا اليوم و لا غذا. لا يهمني لا طرد ولا نهر وكيفما كان الحكم الذي سينطق بها القاضي فإني سأظل صامدا متمسكا بمطلبي المشروع حتى يتحقق. وسأستمر في الاعتصام و الإضراب عن الطعام بمقر المجلس البلدي وبمقر العمالة بدءً من يوم 25 يناير 2012م.

وكل ضرر سيلحقني فإني أحمل المسؤولية إلى رئيس المجلس البلدي وباقي المسؤولين.

عبد المجيد الحوداري.

صورة رسالة عبد المجيد الحوداري

____________

نقلا عن صفحة وزان دار الضمانة على الفيسبوك.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

حقيقة ما تعرض له هذا الشاب الطموح كغيره يعتبر خرقا لمبادئ حقوق الانسان التي يجب ان يتمتع بها كل مواطن ولكن في بعض الاحيان تهب الرياح بما لا تشتهيه السفن . كيف لشاب تجده اينما حللت وارتحلت بين دروب مدينة وزان يكابد مرارة الزمان بحثا عن لقمة العيش كباقي رفاق دربه . اليس من العار ونحن في القرن الواحد والعشرين لا زلنا نشاهد اكثر من هذا .فإذا اخترت بين امران فأقول احلاهما مر . من الصعب جدا ان يعبر الشخص عن مشاعر شخص اخر لان لكل واحد علبته السوداء . لان الشاعر حينما قال : ليس الذي ينزل من العين ماؤها = ولكنها نفس تذوب فتقطر . مشاعير و احاسيس تم احاسيس تجعل هذا الاخ عبد المجيد حوداري يكابد صفحاته المعسولة بالصبر الجميل .متمنياتي لاخ بطول العمر وتحقيق اهدافه .

أبكي عليك حسرة وعلى نفسي أخ حوداري ………. هذاهومصير كل وزاني تمنى العيش الكريِمِ ليست لدي إلا هذه الكلمات أتحسر بها عن الوضع الذي آل إليه الوزاني الذي أصبح مصيره لعبة في أيدي القدر٬هل بالفعل لا نستحق العيش الكريم؟

‫wpDiscuz