الرئيسية » عين حرة »

زومي في المؤخرة (1)

ينقسم مركز زومي عمرانيا الى قسمين:

  1. دوار زومي الاصلي الدي كان موجودا قبل الفترة الاستعمارية.
  2. القرية الحديثة التي أنشأها الاستعمار الفرنسي وتضم البنايات السكنية والإدارية وفق هندسة معمارية محكمة لم يبق منها مع الاسف الا أطلال مشرفة على الاندثار.

القرية الحديثة ببنيتها التحتية المتنوعة كانت ترشحها مند بداية الاستقلال لتكون قرية نمودجية لتوفرها على كل المرافق الاجتماعية تنافس مثيلاتها في أرقى المدن المغربية وكل هدا في سياق طبيعي متنوع التضاريس الجغرافية الشيء الدي منح القرية تميزا سواء على مستوى الهيكلة الترابية أو على مستوى الموقع الجغرافي الدي تتربع فوقه…

هذا الإرث التاريخي مع كامل الأسف لم يكتب له أن يستمر في ظل تسلط مسؤولين إداريين وجماعاتيين على تدبير الشأن العام بالمنطقة، حيث تحولت حدائقها الخاصة والعامة مباشرة بعد رحيل آخر جندي فرنسي إلى مراع خصبة وحظائر لمواشي المسؤولين وأياديهم التي عبثت بكل دلك الثراء المعماري والطبيعي، إلى حد أصبح مشهدها العام لا يختلف عن مشهد الدوار العتيق، وخاصة عندما أطلق العنان لبناء البراريك القصديرية التي شوهت منظر القرية وجعلتها تحاكي في بؤسها مشهدا من مشاهد القرى الإفريقية الغارقة في البؤس والتخلف…

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

نفس الشيء يقال عن تروال. لا تبعد زومي عن تروال سوى ب26 كلمتر .غير أن رداءة الطريق تجعل التنقل بين الجماعتين كما لو أنه تنقلا في جبال تورابورا. ينبغي على هؤلاء المسيرين أن يرحلوا. والأمل معقود على الطاقات الخيرة التي تزخر بها المنقطة،سواء المقيمة منها أو الزائرة. إن أولى الأولويات الآن هي فضح اللوبي الذي لا تهمه المصلحة العامة. و الضغط بكل الوسائل القانونية من أجل فك العزلة عن الجماعتين و باقي الجماعات القريبة.

يخلق من الشبه أربعين يا أخي ادريس……

‫wpDiscuz