الرئيسية » تربية وتعليم »

زيارات لتتبع إنجازات المثقفين النظراء في مجال الصحة الإنجابية والتعفنات المنقولة جنسيا والسيدا بنيابة وزان

في إطار البرنامج الجهوي لمحاربة السيدا  الذي تشرف عليه الخلية الجهوية للصحة المدرسية بالأكاديمية الجهوية طنجة تطوان والمدعم من الصندوق العالمي لمحاربة السيدا ، نظم الفريق الإقليمي المكلف بتدبير برنامج محاربة السيدا بنيابة وزارة التربية الوطنية بوزان يومي 21 و22 مارس 2013 “والمشكل من الأستاذة خديجة بنعبد السلام رئيس مكتب الصحة المدرسية والمنسقة الإقليمية للفريق المكلف بتدبير برنامج محاربة السيدا والأستاذتان نادية قداد و حنان العادل  عضوتان بالفريق الإقليمي أيضا “، زيارات تتبع ميدانية لرصد إنجازات المثقفين النظراء بالمؤسسات التعليمية المنخرطة بالبرنامج ،وبالتالي مدهم بآليات العمل الجديدة ( بطائق تتبع إنجازات المثقفين النظراء – بطائق تتبع الأساتذة المنشطين في إطار النادي الصحي ثم شبكات التتبع المحلية الخاصة بالإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية ) المصادق عليها من طرف الصندوق العالمي لمحاربة السيدا والمصالح المركزية والجهوية والتي أفرزها لقاء أصيلا الاخير12-13-14 فبراير 2013 ، وقد شملت هذه الزيارات كل من :

الخلية الجهوية للصحة المدرسية

الخلية الجهوية للصحة المدرسية

زيارات لتتبع إنجازات المثقفين النظراء في مجال الصحة الإنجابية والتعفنات المنقولة جنسيا والسيدا بنيابة وزان

زيارات لتتبع إنجازات المثقفين النظراء في مجال الصحة الإنجابية والتعفنات المنقولة جنسيا والسيدا بنيابة وزان

– الثانوية التأهيلية ابن رشد

– الثانوية  التأهيلية 3 مارس

– الثانوية التأهيلية علال الفاسي

– الثانوية الإعدادية امام مالك

– الثانوية الإعدادية ازغيرة

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

قوي هو تأثير التثقيف بالنظير، وعظيمة حقا هي نتائجة..
يبقى السؤال الذي لم أجد له إجابة شافية لحد الساعة:
لماذا يتم تكوين المثقفين بالنظير في الغالب فقط في مجال الأمراض المنقولة جنسيا والإدمان، بينما تهمش مواضيع أهم بكثير، وتحتاج فعلا إلى مثقفين نظراء كالتربية على القيم، التحفيز على الدراسة…؟ أ لضعف في التواصل مع متخصصين في تلك المجالات؟ أم لأن هذه المواضيع هي التي تدر الدعم الأجنبي؟ أم أن هذه المواضيع ستوقظ شيئا يرى من بيدهم دواليب التسيير أنه من الأفضل أن يبقى نائما؟؟
بل حتى عندما نناقش الأمراض المتنقلة جنسيا والإدمان، يتم تقديم حلول للأعراض (استعمال العوازل مثلا، استعمال محقنات خاصة…) بدل علاج الأسباب (الكبت، غياب الإنجاز، ضعف التقدير الذاتي…) ما يشجع على الاستمرار وليس العكس..
فرق شاسع بين أن يقوم المثقف النظير بإقناع الشباب بالابتعاد عن هذه العلاقات بطريقة ذكية وبين أن يقنعهم باستعمال العازل “حفاظا على صحتهم”…
الأسئلة كثيرة، على أمل أن يظهر من بإمكانه إزالة الغموض واللبس.. فقد أكون مخطئا في تصوري

‫wpDiscuz