الرئيسية » عين حرة »

سمعتنا كرياضيين في مجتمعنا كعربيين…

العقل السليم لا يقتنع ويستجيب إلا للصالح من الأعمال، وهذا ما نلاحظه عند البعض الذين لا يقيمون للرياضة شأنا إلا بعد أن يفرضها عليهم أطباؤهم أو يقتنعون بحاجتهم الصحية والنفسية والتربوية في أنشطتها… من هنا كان لزاما على الفاعلين في مجال التربية البدنية والرياضة بالوطن العربي، التركيز على المنفعة بالمفهوم العربي في ممارسة الأنشطة البدنية والرياضة أكثر من تركيزهم على اللهو والربح والأشياء التي لا نجد لها وزنا في ثقافتنا…
فماهي المنفعة الرياضية في ثقافتنا العربية والإسلامية؟
وما هو السبيل لإبراز هذه المنفعة في عملنا كفاعلين في هذا الميدان لجعل خريجي ميداننا قدوة صالحة لأبناء أمتنا؟
أم أن الانشغال باللهو والانتصار التعصبي والربح المادي يبقى دائما هو محركنا كفاعلين رياضيين عرب حتى لو تعارض مع قيمنا الإسلامية وهويتنا العربية؟
موضوع أطرحه مع المهتمين بالميدان الرياضي من متتبعي موقع عيون وزان سعيا منا جميعا للمساهمة في النهوض بالرياضة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية بالشكل الذي يتلاءم مع هويتنا الإسلامية وثقافتنا العربية

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz