الرئيسية » تربية وتعليم »

سيدي رضوان: طلب توفير الأمن بمحيط المؤسسات وحماية المدارس من النهب والسرقة

على إثر الاعتداءات المتكررة التي تعرفها المؤسسات التعليمية بتلاميذها وطاقمها التربوي بالمنطقة، وجهت المكاتب النقابية التعليمية بجماعة سيدي رضوان مراسلة في الموضوع إلى كل من:

  • السيد عامل الإقليم،
  • السيد نائب وزارة التربية الوطنية،
  • السيد قائد جماعة سيدي رضوان،
  • السيد قائد سرية الدرك الملكي بالمنطقة،
  • وجميع مديري المؤسسات التعليمية بالجماعة.

حيث تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المدارس الابتدائية تعرضت مؤخرا للسرقة و النهب وحتى إضرام النار في حجراتها الدراسية، بالإضافة إلى ما تعرفه الثانويات الإعدادية والتأهيلية من تجمع الغرباء والمتسكعين والمدمنين بمحيطها، جعلت منها مكانا غير آمن من الاعتداءات التي يتعرض لها التلاميذ والأساتذة، والتحرش بالأستاذات بشكل يومي في غياب تام للأمن.

صورة للمراسلة:

GDE Error: Error retrieving file - if necessary turn off error checking (404:Not Found)

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

نزار الدكار

نزار الدكار، أستاذ اللغة العربية بالثانوية الإعدادية خالد بن الوليد جماعة سيدي رضوان نيابة وزان. كاتب عام سابق لجمعية ملتقى الشباب للتنمية فرع تطوان، والكاتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم سيدي رضوان، والمسؤول عن صفحة ملتقى تلاميذ وأساتذة المغرب.

عدد المقالات المنشورة: 44.

خلاصات نزار الدكار

اقرأ لنفس الكاتب:

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

وزان تهتز على جريمتي اغتصاب قاصرين في ظرف أسبوع

أشرف الشاهدي
السبت 26 ماي 2012 – 10:46

in
Share

ضحية جريمة الاغتصاب الثانية خاص
اهتزت مدينة وزان الهادئة على وقع جريمتي اغتصاب راحت ضحيتهما تلميذتين في الاعدادي في ظرف أقل من اسبوع مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول الموضوع.

وعلمت كود من مصادر قضائية أن الضحية الأولى تلميذة في ثانوية مولاي عبد الله الشريف كانت برفقة صديقها في مكان خال بالقرب من المصلى حيث تعرضت للاختطاف من طرف ثلاثة شبان تناوبوا على الاعتداء عليها بعد انتزاعها بالقوة من صديقها تحت تهديد السلاح وإشباعهما ضربا.

وما زالت الضحية ترقد في مستشفى المدينة تعاني من أثار الجروح التي تعرضت لها ومن التبعات النفسية لجريمة الاعتداء، في وقت تثار علامات استفهام حول عدم استدعاء الشرطة لصديقها لاستفساره عن عدم التبليغ عن الجريمة وترك الضحية بين يدي مغتصبيها.

وفي جريمة ثانية، ما زال الغموض يلف قضية الاغتصاب الأخرى التي راحت ضحيتها تلميذة في ربيعها السادس عشر تتابع دراستها بإعدادية إمام مالك، فبعد اختفائها عن أسرتها بتاريخ 15 ماي، عاودت الظهور بالقنيطرة أياما بعد ذلك قبل أن يفاجأ سكان المدينة بفتح تحقيق حول الاختطاف والاغتصاب وتكوين عصابة إجرامية مع مجموعة من شباب المدينة.

وأكد مصدر قضائي ل”كود” أن ملف النازلة أحيل على الوكيل العام للملك باستئنافية القنيطرة، وهو التحقيق الذي ينتظر أن يكشف عن ملابسات القضية التي تحوم حولها مجموعة من الألغاز. ويتساءل سكان المدينة عن دور الشرطة في حماية المواطنين، إذ مازالت المدينة تعاني من نقص شديد في عناصر الشرطة بالرغم من ترقية المدينة من مفوضية أمن إلى منطقة أمنية منذ أزيد من سنتين.

تعليق جديد

“هسبريس” في قلب مَزارع “الذهب الأخضر” نواحي وزان

هسبريس من وزان
الأحد 27 ماي 2012 – 00:14

قبل أزيد من شهر، فجّر العربي حرشي رئيس المجلس الإقليمي لوزان قنبلة من العيار الثقيل حينما تحدث في حوار حصري مع “هسبريس” عن وجود أزيد من ألف هكتار محسوبة على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يتم استغلالها في زراعة “الكيف” بالإقليم، مضيفا في ذات الحوار أن عائدات كراء هذه الأراضي التابعة للأوقاف تؤدى بها أجور الخطباء والعلماء والأئمة وتمويل بعض الأنشطة الدينية.

وفي28 من فبراير الماضي، أصدرت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات تقريرها السنوي حول الإنتاج العالمي للمخدرات بمختلف أنواعها، والذي كشف بما لا يدع مجالا للشك أن المغرب مازال المنتج الأول في العالم لمادة الحشيش والمصدر الأول لهذه المادة إلى الأسواق الأوروبية، رغم أن السلطات المغربية قضت على ما يقارب 9400 هكتار منذ سنة 2010 كانت مخصصة لزراعة “الذهب الأخضر”، من أصل 47 ألف و500 هكتار.

التقرير السنوي للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، وتصريحات البرلماني ورئيس المجلس الإقليم لوزان بخصوص المئات من الهكتارات التي تزرع بالكيف، وقفت عليها “هسبريس” من خلال روبرطاج مطول رصدت فيه بالصور والشهادات، كيف يتم زرع المئات من الهكتارات بإقليم وزان بالحشيش قبل أن تصدر إلى أوروبا.

الروبرطاج الذي ستنشره “هسبريس” قريبا، يحمل شهادات حيّة عن المستفيدين الحقيقيين من ملايير الحشيش المغربي، وكيف تحولت أراضي جماعات بأكملها كما هو الحال مع جماعة “زومي” القروية بوزان إلى مناطق مخصصة بالكامل لزراعة “الكيف” أمام أعين السلطات وقوات الأمن والدرك الملكي دون أن يزعج ضجيج جرارات مزارعي الكيف التي لا تحمل أي ترقيم، لا سلطات أمنية ولا شيخ ولا مقدم.

“هسبريس” ترصد أيضا كيف فشلت الدولة في نهج سياسة بديلة بالمناطق الشمالية، من خلال استبدال محاصيل الحشيش بزراعات بديلة، وهو المخطط الذي فشل فشلا ذريعا رغم ميزانيته الضخمة التي قدرت بـ116 مليار سنتيم استهدفت 74 جماعة بالمنطقة الشمالية.

شهادات حيّة تقدمها “هسبريس” قريبا عن واقع منطقة تعيش بـ”حكم ذاتي” خاص بها، لها قوانينها، وأعرافها، وأمانها الذي لا يُمنح للكل.

‫wpDiscuz