الرئيسية » تربية وتعليم »

ضبط مواد منتهية الصلاحية وأخرى مهربة بمقتصدية الثانوية التأهيلية ابن زهر بوزان

حلت يوم الجمعة 13 دجنبر 2013م بالثانوية التأهيلية ابن زهر بوزان لجنة مختلطة، تمثل كلا من وزارة الصحة والداخلية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وقد ضمت ممثل عن عمالة وزان وممثل عن السلطة المحلية وممثل من وزارة الصحة والمكتب جماعي لحفظ الصحة وممثل عن الامن الوطني وكذا ممثل لقواة المساعدة من أجل مراقبة جودة المواد الغدائية المعروضة للاستهلاك في المحلات العمومية حيث ستستمر الحملة مدة نصف شهر تجوب فيها محلات المواد الغدائية والمرافقة المشابهة العمومية والخاصة، وفي هذا الاطار فان اللجنة توجهت  من أجل التحقق من جودة الأغذية التي يتم تقديمها للمستفيدين من القسم الداخلي بهذه الثانوية.

وقد قامت هذه اللجان بمداهمة داخلية الثانوية وضبط مواد غذائية فاسدة منها ما هو منتهي الصلاحية ومنها ما هو مهرب، وتشمل اللائحة على سبيل المثال لا الحصر: العصير والذرة والأسماك المعلبة، بالإضافة إلى كمية كبيرة من القطاني الفاسدة كليا، كما تم ضبط بعض المواد الأخرى الفاسدة بمقتصدية موجودة قرب مدرسة المصلى، وقد قامت هذه اللجان بحرق جميع هذه المواد.

ضبط  مواد منتهية الصلاحية وأخرى مهربة  بمقتصدية الثانوية التأهيلية ابن زهر بوزان

ضبط مواد منتهية الصلاحية وأخرى مهربة بمقتصدية الثانوية التأهيلية ابن زهر بوزان

وتجدر الإشارة إلى أن حلول هذه اللجان بالإقليم بهذا الشكل يعد الأول من نوعه، حيث تم  ضبط بعد المواد التي خزنت منذ 10 سنوات ويتم استعمالها وتقديم البعض منها لتلاميذ الداخلية، وقد حضر موقع عيون وزان عملية الإتلاف التي لحقت هذه المواد، ولازالت تفاصيل أخرى سيتم التحقق منها ونشرها في حينها.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

– اللجنة حلت بناء على طلب خطي للسيد ممون ثانوية ابن زهر التأهيلية المرسل عن طريق السلم الإداري(أحتفظ برقم إرساله) يطلب من النائبة إيفاد لجنة لحضور عملية إتلاف الجلبانة والفول المكسرة التي تعرضت للتسوس.

– العصير الذي تم ضبطه بخزين المؤسسة من نوع ديسفروتا الذي تستورده “شركة ذات المسؤولية المحدودة من طرف خوبير ماروك” عنوانها 80 شارع مولاي سليمان الطابق الثالث رقم 20 عين السبع الدار البيضاء رقم هاتفها 0522674685

– المواد التي انتهت صلاحيتها (الجلبانة والفول المسوس فقط) لم يتم قط استخدامها بل أكبر دليل على نية إتلافها الطلب الخطي للممون.

-دفتر التحملات لا يشير لا من قريب ولا من بعيد إلى نوع العصير بل يكتفي بتسميته بعصير الفواكه، أما في ما يتعلق بالنوع فالممون الجديد بالمؤسسة لم يتوصل بنوع العصير الذي تقدمه النيابة للممونين على اعتبار أنه جديد بالمؤسسة ولم يتسلمه خلال محضر تسليم المهام.

– الجهة المسؤولة عن البث وصاحبة الاختصاص في كشف السلع المهربة (الجمارك) لم تكن حاضرة ضمن اللجنة الموفدة وبالتالي من أعطى الحق في إهدار المال العام وبهذه السرعة.

-الممونون والمقتصدون بالإقليم أكدوا أنهم لم يتلقوا أي اتصال هاتفي يحذرهم بضرورة إخفاء منتوج ديسفروتا.

ليتبين في الأخير أن هذه العملية في حاجة إلى إعادة النظر تستدعي فتح تحقيق منصف لجميع الأطراف يكشف عن الأيادي الخفية التي تحاول النيل من سمعة وشرف فئة تتفانى في أداء واجبها المهني رغم الصعوبات والعراقيل الناتجة عن سوء التدبير الإداري لملفات الصفقات ذات الصلة.

السيدة النائبة ارتكبت خطأ جسيما ، يستوجب المتابعة الإدارية و القضائية ، وسأوضح:
– المواد الفاسدة هي مواد قد تسلما المسير الجديد في اول السنة وبحضور السيد المفتش وبتنسيق مع السيدة النائبة ؛ و الذي وقع محضر التسليم بدون تعليق على هذه السلع الفاسدة وهنا وجب وضع علامة الإستفهام كبيرة على الموضوع ،وهل كان المفتش يريد أن ينقذ المسير القديم ، ولماذا ؟؟؟؟؟
– اللجنة التي تم ارسالها الى المؤسسة ، مهمتها المثبتة في تكليف بمهمة هي إتلاف مواد فاسدة وليس تفتيش خزين المؤسسة ، لأن التفتيش يكون بحضور المفتش المختص ومهمته تنظمها نصوص وقوانين ،إلا أن هذه اللجنة تجاوزت مهمتها ودخلت الى الخزين . وسجلت في المحضر تم ضبط كمية من العصير المهرب……وبعدها تم اتلافها هي الأخرى أكثر من 500قنينة .
سؤال يجب طرحة . ما هو الإجراء القانوني الذي يجب أن تتخذه الإدارة في حالة ضبط كمية من السلع المهربة بإحدى المؤسسات ؟
1 طلب سند تسليم البضاعة من المسؤول ،2 استدعاء المزود مصحوبا بالوثائق المثبتة لمصدر البضاعة ، 3 إذا تعدر على المزود دلك يجب استدعاء الجمارك لمصادرة السلع مقابل وصل ومتابعة المزود قانونيا وذلك بتأديته لدعيرة مالية لصندوق الدولةأو تحريك المسطرة القضائية . كل هذا لم يحصل . لأن السيد النائبة المحترمة لا تستشير مع اهل العلم ، لأن أهل العلم تحاربهم وتكيد لهم ، بل تستشير مع من يجهل أبجديات تسيير الإدارة .
إن تصرفات السيدة النائبة تتسم دائما بالتسرع الشيء الذي يؤدي بها الى الوقوع في الشطط وبالتالي عدم تحصين قراراتها الإدارية بالنصوص و القوانين ، الشيء الذي ينعكس سلبا على الإدارة وذلك بإضعافها أمام المرتفقين . وهكذا نجد أن من صفات القائد الناجح هو الرزانة و التريث في أخد القرارات و والأخد بجميع الإحتمالات في الحسبان …

هل تعلم السيدة النائبة المحترمة أن جميع تلاميذ الأقسام الداخلية بالإقليم معرضون للتسمم الغذائي بين عشية وضحاها رغم مراسلات المؤسسات العديدة للنيابة حول ظروف ونقل هذه المواد الغذائية من قبل المزودين وفق شروط لا تحترم أبسط معايير السلامة الصحية ، هذه المواد ( الدجاج , السمك ، اللحوم …..) لا يتوفر فيها أذنى شروط السلامة الصحية . لهؤلاء المزودون من يؤدي ثمن هذه المواد ؟؟؟؟؟؟؟إنها السيدة النائبة التي تؤدي لهم فواتيرهم (على داير مليم) وهي التي لا تقبل الكلام حول مسالة السلامة الصحية . أما اللجنة الأكاديمية التي زارت النيابة البارحة فقد تم إخبارها بذلك ، نتمنى أن تكون اللجنة نزيهة وتبلغ السيد مدير الأكاديمية بالحقيقة . الحقيقة هي أن وضعية الأقسام الداخلية بالإقليم هي أشبه .ب……….. من جراء غياب اعتمادات الصيانة و الإصلاح ,فكل الإعتمادات تستحود عليها السيدة النائبة ، ولا تفوت للمؤسسات ولا درهم . فالأقسام الداخلية تسير بالصدقة و الله يرحم الولدين . أين هذه الإعتمادات ؟؟؟؟؟؟؟
من صرفها ؟؟؟؟؟وهل يعقل أن الوزارة أو الأكاديمية لا تخصص اعتمادات مالية لتسيير هذه الداخليات ؟؟؟السؤال يجب ان يبحث عن جوابه كل من له الغيرة على هذه المدينة ( هيآة المجتمع المدني ’ غيورين )…….

السلام عليكم
شكرا الأخ عبدالإله ؛
طبعا النائبة لا تستشير أهل العلم لأنها مغرورة وتدعي أنها تعلم كل شيء
هي تحارب الكفاءات وتبحث عن المنبطحين.
يبقى السؤال هل الإقليم الفتي في حاجة إلى كفاءات أم إلى متملقين في الشأن التعليمي.
يجب على المجتمع المدني أن “يتحرك” لإنقاد مستقبل الإقليم .
السيدة النائبة تستعمل سيارة الدولة لنقل أولادها من وإلى الساعات الخصوصية.
السيدة النائبة تبحث في كل ما له علاقة بالمال لتستحود عليه ولو لم يكن حقها.
السيدة النائبة تحارب إطار عاليا راكم تجربة طبيرة في التدبير المالي داخل النيابة (وهو متصرف خارج الإطار) فقط لأنه لم ينبطح لها ويرفض التوقيع على الباطل والظلم لكي تستولي هي على التعويضات بتوقيعه هو لكنه “طلع راجل”
تحياتي وللسيدة النائبة أقول الظلم ظلمات يوم القيامة

سؤال يجب طرحة على السيدة النائبة :
أثناء فتح أظرفة الصفقات الخاصة بالتغذية للأقسام الداخلية بالأكاديمية لسبعة نيابت بالجهة . النائب(ة) الوحيد(ة) التي حضرة هي نائبة وزان لتدافع عن من ارادت وتقصي من ارادت ، بمعنى ذهبت وراء الفلوس والصفقات وتركت التعليم معوق بوزان .
الأصل في مهمة نائب وزارة التربية الوطنية ،هو الشأن التربوي ، إن الإقليم يعرف كارثة بكل المقاييس في مجال التعليم ، من يلتفت الى أبنائنا ؟ ورحم الله من قال : أني ذهلت وفارقت عيناي النوم لما علمت أن مستوى التلاميذ قد تدنى بست مستويات ………..وفي قولة اخرى : إن لم تستحيي فافعل ما شئت…….

صحافة عيون وزان لا تفقه شيئا في نقل الاخبار الى الراي العام المحلي ،فهي ماتزال لا تفرق بين المقتصدية التي امام مدرسة المصلى والتي ضبطت بها مواد منتهية الصلاحية، وبين مصلحة الاقتصاد بثانوية ابن زهر التاهيلية التي استدعت المصالح المختصة طبقا للمسطرة المعمول بها لاتلاف المواد الغذائية الغير القابلة للاستهلاك حفاظا على صحة التلاميذ الداخليين…صدق من قال القافلة تسير والكلاب تنبح

‫wpDiscuz