الرئيسية » عين حرة »

على مسؤوليتي

مجموعة من الهيئات اليسارية والحقوقية والنقابية والحركية وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات المعطلين بوزان دعت يوم 6 غشت 2013 على الساعة العاشرة والنصف ليلا إلى وقفة احتجاجية أمام العمالة من أجل التعبير عن رفضها المطلق على قرار العفو الذي أصدره ملك البلاد في حق المجرم الإسباني الذي اغتصب 11 عشرة طفلا من أبناء هدا الوطن الجريح، وفي اجتماع مسبق من طرف الهيئات التي وصل عددها إلى 19 هيئة من أجل وضع آخر الترتيبات كان من بين ما توافق علية الجمع، وهو وضع برنامج نضالي من أجل محاربة جميع أشكال الفساد بمدينة وزان، وكانت بالفعل هي الخطوة الموالية بعد الوقفة الاحتجاجية أمام العمالة. إلا أننا تفاجأنا كما تفاجأ الجميع بانسحاب المركز المغربي لحقوق الإنسان غير المبرر، إضافة إلى ذلك فإن هذا الأخير دعا وبكيفية استباقية إلى وقفة احتجاجية أمام البلدية ساحبا بذلك البساط من تحت أقدام جل الهيئات. لذلك فأنا أتساءل: لماذا هذا الانسحاب غير المبرر؟ لماذا هذه الخطوة الانفرادية من طرف المركز؟

منير خرمازة

اتمنى أن يتم التوضيح بخصوص استفساراتنا، وفي الأخير أرجو ألا تفهموني خطأ، فأرجوكم لاتعتبروا تساؤلاتي تشويشا على مساركم النضالي، لأن ما وقع هو اختلاف وليس خلافا، وأسوأ العقول هي التي تحول الاختلاف إلى خلاف، وأنا أحبكم جميعا ولست ضد التظاهر بل بالعكس، فأنا مع أي وقفة احتجاجية أو مسيرة بغض النظر عن الهيئة التي دعت إليها شريطة أن يكون هدفها المصداقية في محاربة جميع أشكال الفساد والحكرة والاستبداد… وليس التظاهر من أجل غرض ما.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz