الرئيسية » عين حرة »

عندما تصبح فواتير الماء والكهرباء نموذجا للظلم والحكرة من وزان إلى الحسيمة

كل يوم في ربوع وطننا الغالي نسمع أو نفيق على بعض تصرفات المسؤولين الدين تقلدوا المناصب بهدف ضمان قوته وراتبه آخر الشهر، لنجد في الجانب الآخر من ضفة الفقر نماذج لمسؤولين بمدينتنا آذانهم صماء لا يرون لا يسمعون لا يتكلمون إن جاءت الضربة على الفقراء. وما يعانيه الشباب العاطل من الحكرة والظلم من بعض أعوان السلطة الذين قد لا يحمل بعضهم حتى الشهادة الابتدائية وحتى إن حصل حتى على الشهادة الجامعية فتجده قد أصبح يحس بنفسه فوق القانون.

لننتقل الى حدث الحسيمة؛ “محسن فكري” شاب ثلاثيني اقترض مبلغا من المال لاستثماره في بيع السمك، ليحارب البطالة والتهميش اللذان يعاني منهما أبناء منطقته.. فاقتنى كمية من السمك من ميناء الحسيمة بشكل قانوني وشحن بضاعته وغادر الميناء أمام مرأى الأمن والمسؤولين بها.. ليفاجأ بتوقيفه من طرف الأمن وسط المدينة بحجة عدم قانونية شحنته.. فقرر المسؤول الأمني استدعاء شاحنة الأزبال وأمر برمي الحمولة داخلها أمام مرأى محسن الذي شعر “بالحكرة” وهو يرى بضاعته تضيع أمام أعينه.. فقرر القفز للشاحنة لإنقاذها ليتم قتله عبر تشغيل آلة الطحن..

ومن وزان نجد المواطن المسعودي من حي القشريين يكتوي بفاتورة للكهرباء في الشهر الماضي 1 مليون أما هذا الشهر فالفاتورة بمبلغ 50879.47 لمنزل بحي القشريين.

فواتير البيوت تقارب فواتير مصانع كبرى، كأني أرى سكان وزان يدفعون فواتير لمصانع لم يتم بناؤها بعد ولن يتم أبدا… كما علق أحد الأشخاص في الفايسبوك.

هذا هو نموذج غياب التواصل بين أبناء الشعب وبعض المسؤولين مع غياب أية مسؤولية من أجل خدمة الصالح العام.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz