الرئيسية » عين حرة »

قصة البداية

دخل أحد المواطنين من دوار الدوالح المستشفى القروي بزومي صبيحة يوم الاثنين 28/12/2015 رفقة زوجته الحامل وقصد مكتب الطبيب على عجل كي يساعده على توليد زوجته.. فقال له الطبيب:

  • سأقوم بالعملية ولكن يلزمك دفع 2000 درهم…

لم يكن هذا المواطن يملك ولو درهما واحدا في جيبه.. ورغم توسلاته المتكررة للطبيب إلا أن هذا الأخير أصر على تسلم المبلغ كاملا للإشراف على عملية التوليد.. وعندما يئس المواطن من استجابة الطبيب لتوسلاته قال له:

  • أعطني ورقة اتصال للتوجه إلى مستشفى مدينة شفشاون.

فقال له الطبيب:

  • في هذه الحالة يلزمك دفع مبلغ 1000 درهم..

أقسم له المواطن أنه لا يملك من المال شيئأ.. ولكن الطبيب أصر على المبلغ مقابل منح المواطن ورقة الاتصال بمستشفى مدينة شفشاون، بل زاد فوق ذلك بأن أغلق باب المكتب على الزوجة. فخرج المواطن مغادرا المستشفى وهو يصرخ و يستغيث إلى أن وصل باحة مقر المجلس القروي حيث كان رئيس المجلس مجتمعا مع إحدى اللجان الطبية.. وهنا ارتمى المواطن على الأرض وبدأ يصرخ ويستغيث إلى أن اجتمع حوله جمع غفير من المواطنين الذين انفضوا من حوله متوجهين إلى المستشفى لاقتحامه…

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz