الرئيسية » عين حرة »

ما أراك إلا هالكا

لم أفكر يوما أني سأكتب هذه الكلمات الجارحة في حق القبائل المجاورة لمدينة وزان، ولكن الظروف أرغمتني على كتابتها، حيث أني عانيت من شتى أنواع الحرمان مثل مدينتي الهادئة التي تعززت مؤخرا بوابل من الفيروسات التي تهاطلت عليها من القبائل والدواوير المجاورة، منهم من تقلد منصبا من مناصب الدولة، ومنهم من هو من حاشيته، ومنهم من هو من حاشية حاشيته، هكذا تعيش هذه المدينة الهادئة في صراع من هو أهل لذلك ومن لا يستحق. لهذا السبب عانت المدينة من شتى أنواع الحرمان ولو أنها ارتقت إلى عمالة.

 كل المجالات مستعمرة ومستحوذ عليها؛ حتى الحرف لم تخلو من هذه الظاهرة. أعطي مثلا بما يقع في دهاليز البلدية حيث يوجد شخص بيده مفاتيح الكنز البلدي، فإذا أردت الحصول على رخصة من الرخص كرخصة الثقة مثلا في المجال الخصب مجال الطاكسي، وجب عليك دفع مبلغ مالي هام، من يوم تقليده هذا المنصب وهو ينهب، يساعده على ذلك أشخاص مقربون، وهكذا كلنا لا نرى ولا نسمع ولا نتكلم، من له القدرة على رفع هذا الحيف الذي يطال مدينتي الهادئة؟ أبناء المدينة كلهم تقريبا مشردون أو في طريق التشرد، أريد الرد على هذه الخاطرة ممن ساندناه بأصواتنا في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

[أخي عبد السلام تحية وبعد:
من حقك أن تحارب الفساد او المنكر الذي تراه وبالطريقة التي تقتنع بها ولكنك هنا أخطأت فى تحيل الموضوع إلى صراع قبلي عشائري بين من تراهم سكان وزان ومن تراهم مجرد وافدين من القبائل والدواوير المجاورة، .
إن صح ما تكتبه عن صاحب دعوتك فهو وحده يتحمل مسؤوليته ولا علاقة لقبيلته او دواره به,’.
لا تحاول اصلاح امر بإفساد آخر ,.
انا متابع لمقلاتك فانت لديك جراة لكن تنقصك امور كثيرة مع احتراماتي لك.
أخاف ان تكون مدفوعا من مصلحة خاصة او من احد المتربصين الانتهازيين ولا اتمنى ذلك,
انت طموح وستتعلم فن الكتابة الصحفية الهادفة
بالتوفيق

أخي المشاهد:
من حقنا أن نحاب الفساد والمنكر كما جاء على لسانك ،
أنا لم أفكر يوماأني سأكتب هذه الكلمات الجارحة في حق القبائل المجاورة لمدينة وزان،لأن تاريخ هذه المدينة مدون ويشهد لها بصمودها مع من سميتهم وافدين في وجه الإستعمار الغاشم ،
ولكن الظروف أرغمتني على كتابتها،بما عشته وعايشته من إختلالات ذاخل هذه المدينة وماكتبته وأكتبه سوى الجزء اليسير مما تعيشه ساكنتها،
مع كامل إحترامتي إن كنت متتبع لمقالاتي فاكشف عن هويتك ،كما أنا جالي للعيان
أنا فعلا أمي في مجال الإعلاميات لاكن أكتب، ولست صحفيا بل أكتب حقيقة لايعلمها إلا من يعاني محن المدينة الهادئة ولست مدفوعا ولا (متملقا)أو متربصا. ولا إنتهازياكما وصفتني….
طموحي هو التعايش مع الإنسانية بغض النظر عن الإنتمائات القبلية والعرقية.
لاتنزعج ياأخي إنها مجرد خاطرة

‫wpDiscuz